علماء يعلقون على توقعات الراصد الهولندي بشأن ظواهر 2026 الفلكية والزلازل
آخر تحديث GMT 09:13:35
المغرب اليوم -

علماء يعلقون على توقعات الراصد الهولندي بشأن ظواهر 2026 الفلكية والزلازل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء يعلقون على توقعات الراصد الهولندي بشأن ظواهر 2026 الفلكية والزلازل

راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغر بيتس
القاهرة - المغرب اليوم

أثارت التوقعات الأخيرة التي أطلقها راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغر بيتس، بشأن احتمالية حدوث نشاط زلزالي مدمر مطلع عام 2026، حالة واسعة من الجدل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي.

وزاد من حدة الجدل الانتشار الكبير لهذه التصريحات بين متابعين اعتبروها إنذاراً مبكراً، وآخرين شككوا في مصداقيتها العلمية وإمكانية التنبؤ بمثل هذه الكوارث الطبيعية خاصة في مصر.

وكشف علماء مصريون أن ما يقوله راصد الزلازل الهولندي يدخل ضمن التنبؤات والتوقعات وليس مبنياً على علم فعلياً. فبالنسبة لمصر مثلاً فهي تتمتع بوضعية جيولوجية مستقرة نسبياً عبر العصور، حيث تقع في الركن الشمالي الشرقي من الصفيحة الأفريقية، وبعيدة كل البعد عن مراكز التصادم العنيفة التي تميز "حزام النار".

وأكدوا أنه وعلى مدار التاريخ، كانت الهزات التي تشعر بها البلاد إما ناتجة عن نشاط محلي بسيط في مناطق محددة مثل خليج العقبة أو السويس، أو ارتدادات لزلازل قوية تقع في منطقة شرق المتوسط، مما يجعلها تاريخياً وجغرافياً في نطاق آمن بعيداً عن الكوارث المدمرة.

لكن نعود للمعلومة الصادمة التي فجرها راصد الزلازل الهولندي وهي:

هل يشهد العالم ومصر نشاطاً زلزالياً مدمراً مطلع عام 2026؟
"اصطفاف خماسي خطير".. راصد الزلازل الهولندي يحذر
علم كوارث طبيعية "اصطفاف خماسي خطير".. راصد الزلازل الهولندي يحذر

وفي رد حاسم، أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن التنبؤ بالزلازل على المدى القصير غير ممكن بتاتاً من الناحية العلمية، بخلاف الأرصاد الجوية، موضحاً أن العلم لم يتوصل حتى الآن لآلية تحدد توقيت الزلزال بدقة.

وقال إن هناك فرق بين "التنبؤ" المستحيل و"التوقع الزلزالي" الممكن، والذي يقتصر فقط على رصد أحزمة النشاط التي قد تشهد حراكاً على مدار عقود تصل من 10 إلى 20 عاماً، دون القدرة على تحديد اليوم أو الساعة.

وكشف الدكتور الهادي عن تفاصيل هامة تتعلق براصد الزلازل الهولندي نفسه، مشيراً إلى أنه في المرة الوحيدة التي صدقت فيها توقعاته وهي زلزال تركيا، تم التواصل معه من قبل أساتذة جيولوجيا وكان هو أي العالم المصري بينهم، حيث أقر الهولندي صراحة بأنه لم يدرس علم الجيولوجيا، بل يعتمد في تنبؤاته على "الفلك" الذي تعلمه عن والده فقط.


وطمأن الهادي المصريين مؤكداً أن مصر لا تقع على أحزمة زلزالية رئيسية، وما يُسجل من هزات هو نشاط ضعيف إلى متوسط ناتج عن تأثر غير مباشر بالمناطق المجاورة، ولا يستدعي أي ذعر.

من جانبه، شن الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بـ"جامعة القاهرة"، هجوماً علمياً على طروحات هوغربيتس، مؤكداً لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" أنها تفتقر لأي أساس علمي، وأن الرجل ليس عالماً ولا خبيراً ولا ينتمي لأي جهة معترف بها.

التنبؤ بالزلازل على المدى القصير غير ممكن بتاتاً من الناحية العلمية، بخلاف الأرصاد الجوية.. العلم لم يتوصل حتى الآن لآلية تحدد توقيت الزلزال بدقة

وفند شراقي نظرية الربط بين حركة النجوم والكواكب وحدوث الزلازل، واصفاً إياها بالطرح غير الصحيح الذي لا يمت لعلم الزلازل بصلة، ومحذراً من دور هذه التفسيرات في إثارة القلق بلا سند.

وأضاف أن التنبؤ بوقوع زلازل في عام معين هو "لعبة احتمالات" تتكرر سنوياً لأن الأرض في حالة نشاط دائم، لكن هذا لا يثبت صحة التنبؤ طالما عجز العلم عن تحديد الموعد والمكان بدقة.

واختتم الدكتور شراقي توضيحه بالإشارة إلى أن وقوع الزلازل في منطقة "حزام النار" بالمحيط الهادي هو أمر طبيعي واعتيادي نظراً لنشاطها البركاني والزلزالي الفائق، ولا يمكن اعتباره دليلاً على دقة توقعات الراصد الهولندي.

وشدد على أن مصر في "نطاق آمن"، داعياً المواطنين لعدم الانسياق وراء الشائعات والالتزام فقط بالبيانات الرسمية من الجهات المختصة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

راصد الزلازل الهولندي يعلّق على العاصفة الشمسية و البعض يخشى تأثيرها على الشبكة العنكبوتية

راصد الزلازل الهولندي يغرّد من جديد عن "العرب"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يعلقون على توقعات الراصد الهولندي بشأن ظواهر 2026 الفلكية والزلازل علماء يعلقون على توقعات الراصد الهولندي بشأن ظواهر 2026 الفلكية والزلازل



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:55 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أبرز مشاهير برج الجدي العالميين والعرب

GMT 13:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استمرار سقوط الأمطار على أغلب الأنحاء بمحافظة القاهره

GMT 01:02 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكِّد خُلو مسلسل "البيت الأبيض" مِن السياسة

GMT 03:02 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إحباط هجوم مسلح على حاجز أمني في العريش وفرار 4 مسلحين

GMT 16:42 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الغموض" يكتنف مستقبل لويس هاملتون في سباق "فورمولا 1"

GMT 07:56 2017 الإثنين ,12 حزيران / يونيو

المنزل الكلاسيكي المذهل في ريف إسكس جوهرة عصرية

GMT 19:54 2024 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدولار يتراجّع عن أعلى مستوى له في 6 أسابيع

GMT 15:11 2023 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

الرجاء المغربى يهزم اتحاد تواركة بهدف دون رد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib