السلطات المغربيه تفكر جديا في توسيع مساحات الزراعات المتأقلمة مع ندرة المياه
آخر تحديث GMT 06:41:01
المغرب اليوم -

السلطات المغربيه تفكر جديا في توسيع مساحات الزراعات المتأقلمة مع ندرة المياه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السلطات المغربيه تفكر جديا في توسيع مساحات الزراعات المتأقلمة مع ندرة المياه

توسيع مساحات الزراعات المتأقلمة مع ندرة المياه
الرباط - المغرب اليوم

مع توالي الصعوبات المناخية وتواتر مواسم الجفاف في المغرب، أصبح التفكير جديا في التوجه نحو توسيع مساحات الزراعات المتأقلمة مع ندرة المياه وفي الوقت نفسه تحقق قيمة مضافة أكبر.ويعتبر شجر الخروب من الأشجار المتأقلمة مع الظروف المناخية الصعبة، وبات محط اهتمام كبير من لدن الفلاحين في مختلف المناطق، ومن المنتظر أن يحظى بدعم أكبر من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

ويسعى مخطط “الجيل الأخضر 2020-2030” إلى الوصول إلى مساحة تناهز 100 ألف هكتار لرفع الإنتاج الوطني من الخروب الذي لا يزال متواضعا، ودعم مشاريع التثمين على المستوى المحلي.ومن أجل تنظيم سلسلة الخروب، أصدر وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزير الصناعة والتجارة قرارا مشتركا، صدر في الجريدة الرسمية عدد 7074، يحدد مستوى تمثيلية المنظمات المهنية المطلوب لإحداث الهيئة بين المهنية لسلسلة الخروب.

ومن شأن إحداث هذه الهيئة أن يمهد لتوقيع عقد برنامج مع الدولة لتوفير دعم يساهم في تشجيع زراعة أشجار الخروب، كما ستكون الممثلة لهذه السلسلة مع السلطات العمومية.ويسعى “مخطط الجيل الأخضر” إلى مواصلة تطوير سلاسل الإنتاج الفلاحي عبر تدخل أكثر استهدافا في العالية وإعادة توجيه الجهود في السافلة بهدف مضاعفة الناتج الداخلي الخام الفلاحي ليبلغ أكثر من 200 مليار درهم في أفق سنة 2030.

وقد عرفت السنوات الأخيرة إقبالا كبيرا على زراعة شجر الخروب في عدد من المناطق، في إطار التوجه لزراعات ذات قيمة مضافة عالية، خصوصا أن سعر القنطار الواحد من الخروب ناهز خلال السنة الجارية حوالي ثلاثة آلاف و700 درهم.ويحتاج شجر الخروب في السنوات الأولى اهتماما كبيرا عن طريق التلقيم والسقي بالتنقيط، وبعد سنوات يصبح منتجا للثمار دون الحاجة إلى المياه لأنه يصبح متأقلما مع المناخ.

وقد بادرت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في الأشهر الماضية، لإطلاق مشاريع تحويل زراعة الحبوب إلى غرس أشجار الخروب في عدد من مناطق المغرب؛ بهدف تحسين دخل الفلاحين ورفعه إلى حوالي 20 ألف درهم في الهكتار الواحد.وإلى جانب مرونتها الإيكولوجية، تعد شجرة الخروب ثروة وجب استغلالها؛ فهي مناسبة لتأهيل الأراضي الزراعية الصعبة، كما يمكن لهذا الصنف من الأشجار أن يكون مصدرا لإنجاز مشاريع مدرة للدخل.

ويبقى الرهان الكبير لإنجاح سلسلة الخروب هو رفع نسبة التثمين على المستوى المحلي، خصوصا أن الثمار يمكن استعمالها لإنتاجات متعددة مثل العلك والمشروبات والجبن وحليب الأطفال والشوكولاتة والعلف، لتحقيق قيمة مضافة عالية عوض تصدير المحصول خاما إلى الخارج.وحسب المعطيات الرسمية، ينتج المغرب سنويا حوالي 50 ألف طن من الخروب، يصدر منها حوالي 23 ألف طن؛ وهو إنتاج يبقى ضعيفا بالنظر إلى الإمكانيات المتاحة على مستوى الظروف المناخية المواتية والمساحات المتوفرة.

قد يهمك ايضًا:

صديقي يكشف أن وزارة الفلاحة المغربية زارت 23 ألف خلية نحل لإيجاد حلول لظاهرة الاختفاء

خطة وزارة الفلاحة لتجاوز تداعيات حرائق الواحات في الجنوب الشرقي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات المغربيه تفكر جديا في توسيع مساحات الزراعات المتأقلمة مع ندرة المياه السلطات المغربيه تفكر جديا في توسيع مساحات الزراعات المتأقلمة مع ندرة المياه



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib