دراسة تكشف أن الأكسجين والماء لا يكفيان لقيام الحياة على الكواكب
آخر تحديث GMT 00:18:03
المغرب اليوم -

دراسة تكشف أن الأكسجين والماء لا يكفيان لقيام الحياة على الكواكب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف أن الأكسجين والماء لا يكفيان لقيام الحياة على الكواكب

كوكب الأرض
واشنطن - المغرب اليوم

أظهرت دراسة جديدة، أن الحياة على الكواكب لا تعتمد فقط على الأكسجين والماء كما كان يُعتقد، بل تحتاج أيضاً إلى عنصرين أساسيين آخرين هما الفوسفور والنيتروجين، اللذين يلعبان دورا حيويا في تكوين الحمض النووي والبروتينات التي تقوم عليها الخلايا.

وأشار الباحثون من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ (ETH Zurich)، في ورقة نُشرت بمجلة Nature Astronomy، إلى أن التركيز على هذين العنصرين يعدّ أمرًا حاسمًا لفهم نشوء الحياة على الأرض.

فقد أوضح كريغ والتون، رئيس فريق البحث في مركز "أصل الحياة وانتشارها"، أن مرحلة تكوّن لبّ الكوكب هي مرحلة حاسمة: "يجب أن تكون كمية الأكسجين دقيقة جدًا أثناء تكوّن الكوكب، حتى يبقى الفوسفور والنيتروجين في الطبقات السطحية، ما يزيد من فرصة نشوء الحياة"، وفق ما نقلته صحيفة "ميرور" البريطانية.

وحدث هذا بالفعل على الأرض قبل نحو 4.6 مليار سنة، حين انهارت سحابة من الغبار والغاز الكوني لتشكل الشمس والكواكب. بينما غاصت المعادن الثقيلة لتكوّن لبّ الأرض، فيما تشكل الوشاح والقشرة من المواد الأخف. وإذا نقص الأكسجين، ينجرف الفوسفور إلى اللب، أما زيادته فتؤدي إلى فقدان النيتروجين في الفضاء، ما يحرم الكوكب من القدرة على دعم الحياة.

فيما أشار الباحثون إلى أن موقع الأرض المثالي من الشمس لم يكن مناسبا من الناحية الحرارية فقط، بل الكيميائية أيضا، فتوافرت جميع العناصر الضرورية للحياة في الوقت نفسه. وعلى النقيض، لم يتوفر للمريخ ما يكفي من الفوسفور أو النيتروجين لدعم الحياة، رغم كونه ضمن نطاق "المنطقة الصالحة للحياة".

وتعرف "المنطقة الصالحة للحياة" بالنطاق حول النجم الذي يسمح بوجود وبقاء الماء السائل على سطح الكوكب. فإذا اقترب الكوكب من نجمه أكثر من اللازم يتبخر الماء، وإذا ابتعد كثيرا يتجمد.

وتقدم الدراسة منظورا جديدا للبحث عن الحياة خارج الأرض، مؤكدة أن التركيز على الجانب الكيميائي للكواكب لا يقل أهمية عن الاعتبارات الحرارية. كما يمكن لعلماء الفلك تضييق نطاق البحث عن الكواكب الصالحة للحياة بالتركيز على النجوم المشابهة للشمس.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

باطن الأرض يتحكم في مستويات الأكسجين بالغلاف الجوي

دراسة جديدة تكشف أن الكافيين قد يلعب دوراً حيوياً في الوقاية من انخفاض حاد في مستويات الأكسجين لدى الرضع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أن الأكسجين والماء لا يكفيان لقيام الحياة على الكواكب دراسة تكشف أن الأكسجين والماء لا يكفيان لقيام الحياة على الكواكب



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib