ظاهرة مناخية مدمرة لم تحدث من آلاف السنين تثير مخاوف العلماء
آخر تحديث GMT 01:29:49
المغرب اليوم -
تحقيق يكشف إخفاقات كارثية في خدمات الأمومة ببريطانيا أودت بحياة وأصابت مئات الأمهات والأطفال السعودية تعلق السفر والتأشيرات لثلاث دول إفريقية وتشدد إجراءات الوقاية من إيبولا إيران تحدد شروط عبور السفن في مضيق هرمز بعد الهجوم على سفينة سنغافورية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 6 من عناصر حزب الله في غارات جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يقرر خفض قواته مؤقتا في لبنان وغزة لتعزيز الجاهزية العسكرية اعتقال أكثر من 100 شخص في أنقرة وتشديد أمني واسع قبيل قمة الناتو الأمم المتحدة تعلن تعليق إجلاء السفن عبر مضيق هرمز بعد هجوم على سفينة في خليج عمان سوريا تعتمد ضوابط جديدة لتنظيم العمل الإعلامي وحظر نشر الأسرار العسكرية والأخبار المضللة وخطاب الكراهية موجات الحر وحرائق الغابات تهددان شبكة الكهرباء البريطانية بانقطاعات صيفية مجلس الشيوخ الأميركي يطالب بوقف العمليات ضد إيران والبنتاغون يسعى لتمويل ضخم لتغطية تكاليف الحرب
أخر الأخبار

تعيد الكوارث الطبيعية مثل حرائق الغابات أو موجات الجفاف

ظاهرة مناخية "مدمرة" لم تحدث من آلاف السنين تثير مخاوف العلماء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ظاهرة مناخية

حرائق الغابات
تكساس - المغرب اليوم

حذرت دراسة جديدة من عودة حدوث الكوارث الطبيعية، مثل حرائق الغابات في أستراليا أو الفيضانات أو موجات الجفاف، إذا ما أعاد الاحترار العالمي إحياء نمط مناخي مماثل لظاهرة "النينو" في المحيط الهندي على غرار ما يحدث في المحيط الهادئ.

ويقول العلماء في جامعة تكساس" إنه إذا استمرت اتجاهات الاحترار الحالية في المحيط الهندي فإن ظاهرة "النينو" يمكن أن تظهر بحلول 2050".

وظاهرة "النينو" عبارة عن دورة مناخية في المحيط الهادئ تؤثر على أنماط الطقس في العالم.

وتبدأ الدورة المناخية عندما تتحرك كتل الماء الدافئة في غرب المحيط الهادئ نحو سواحل أميركا الجنوبية، وبالتالي قد تتفاقم الكوارث الطبيعية كالفيضانات والعواصف وموجات الجفاف وتصبح أكثر شيوعا، مما يؤثر بشكل كبير على المناطق الأكثر عرضة للتغير المناخي.

ونقلت صحيفة "ميترو" البريطانية عن الدكتور بيدرو دينيزيو، من جامعة تكساس قوله: "أظهرت نتائج الدراسة التي قمنا بها أن ارتفاع أو انخفاض متوسط درجة الحرارة العالمية لعدة درجات فقط سيدفع المحيط الهندي للعمل تماما مثل المحيطات الاستوائية الأخرى، مع تغير درجات حرارة سطح الماء بمعدلات أقل انتظاما، وتشكل مناخات أكثر تقلبا، وبالتالي حدوث ظاهرة النينو خاصة بالمحيط الهندي."

وتظهر المحاكاة الحاسوبية لتغير المناخ خلال النصف الثاني من القرن الماضي أن الاحترار العالمي يمكن أن يغير في درجات حرارة سطح المحيط الهندي، مما يجعلها ترتفع وتنخفض من سنة إلى أخرى بشكل أكثر تقلبا مما هي عليه اليوم.

ويشبه نمط التغير في درجة حرارة سطح المحيط الهندي نمط ظاهرة "النينو"، وهي ظاهرة مناخية تحدث في المحيط الهادئ وتؤثر في الطقس على مستوى العالم.

وعثر فريق البحث على أدلة على حدوث ظاهرة "النينو" في المحيط الهندي في الماضي من خلال دراسة كائنات بحرية ميكروسكوبية، تدعى "فورامس"، عاشت منذ 21 ألف سنة، أي في أوج العصر الجليدي الأخير عندما كانت الأرض أكثر برودة.

كذلك قام العلماء بتحليل محاكاة حاسوبية للمناخ، وتجميع البيانات وتصنيفها وفقا لمدى تطابقها مع بيانات الظواهر المناخية الحالية.

وعندما تمت مقارنة البيانات مع معلومات ظواهر الاحترار العالمي، كانت المحاكاة الأكثر دقة هي تلك التي تظهر نشوء ظاهرة "النينو" في المحيط الهندي بحلول عام 2100.

وتعليقا على نتائج الدراسة قال دينيزيو: "الاحتباس الحراري سيخلق في المستقبل كوكبا مختلفا تماما عما نعرفه اليوم، أو ما عرفناه في القرن العشرين"، مشيرا إلى أن النتائج التي تم التوصل لها تكشف أن المحيط الهندي لديه القدرة على إحداث تقلبات مناخية أقوى بكثير مما هي عليه اليوم.

من جانبه قال البروفيسور كاوستوب ثيرومالاي، من جامعة أريزونا، المؤلف المشارك في الدراسة البحثية، إن "الطريقة التي أثرت بها الظروف الجليدية على الرياح وتيارات المحيط في المحيط الهندي في الماضي تشبه الطريقة التي يؤثر بها الاحترار العالمي عليها كما أظهرت المحاكاة الحاسوبية التي قمنا بها".

وتابع قائلا: "هذا يعني أن التقلبات المناخية التي تتشكل في المحيط الهندي في الوقت الحاضر تبدو وكأنها غير اعتيادية، لكنها ما زالت طفيفة، وذلك لأن الرياح التي تهب من غرب المحيط الهندي باتجاه الشرق، تحافظ على استقرار الظروف المناخية للمحيط."

وأظهرت المحاكاة الحاسوبية أن الاحترار العالمي يمكن أن يؤدي إلى عكس اتجاه هذه الرياح، أي من الشرق إلى الغرب، مما يؤدي إلى زعزعة استقرار المحيط ودفع المناخ إلى تقلبات في الاحترار والتبريد مشابهة لظاهرتي "النينو" و"النينا" المناخيتين.

ووفق البروفيسور ثيرومالاي فإن حدوث الكوارث الطبيعية مثل الرياح الموسمية يمكن أن تؤثر على سكان المناطق الأكثر عرضة للخطر ممن يعتمدون على الأمطار بشكل رئيسي في الزراعة.

وبدوره قال عالم المحيطات مايكل ماكفادن معلقا على نتائج الدراسة: "إذا استمرت انبعاثات غازات الدفيئة في اتجاهاتها الحالية، بحلول نهاية القرن، فإن الأحداث المناخية المتطرفة ستضرب البلدان التي تطل على المحيط الهندي، مثل إندونيسيا وأستراليا وشرق أفريقيا وبوتيرة متزايدة".

قد يهمك ايضا

تأهّب كبير في جنوب شرق أستراليا تحسّبًا لكارثة جديدة تُهدِّد البيئة

"فيرساتشي" تحظر استخدام جلد الكنغر في أزيائها بسبب حرائق الغابات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظاهرة مناخية مدمرة لم تحدث من آلاف السنين تثير مخاوف العلماء ظاهرة مناخية مدمرة لم تحدث من آلاف السنين تثير مخاوف العلماء



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كارلي كلوس تلمع في فستان مذهل باللون الأبيض المزين بالورود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib