خبراء خليجيّون يطالبون بوضع استراتيجيّة للأمن المائي لدول مجلس التعاون
آخر تحديث GMT 19:18:16
المغرب اليوم -

بعد معانّاة بلادهم من استنزاف مخزون الميّاه خلال العقود الـ4الماضيّة

خبراء خليجيّون يطالبون بوضع استراتيجيّة للأمن المائي لدول مجلس التعاون

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء خليجيّون يطالبون بوضع استراتيجيّة للأمن المائي لدول مجلس التعاون

الأمن المائي
المنامة - المغرب اليوم

طالبَّ خبراء خليجيون في مجال أبحاث المياه، الخميس، في المنامة بوضع خطة استراتيجية شاملة وموحدة لدول مجلس التعاون خاصة بالأمن المائي من أجل تحقيق الأمن وتعزيزه في السنوات المقبلة، فيما أكد الخبراء في جلسة لمؤتمر الأمن الوطني، والإقليمي لدول مجلس التعاون تحت عنوان " الأمن المائي كمطلب استراتيجي" أن دول المجلس عانت من استنزاف كبير لمخزون المياه النادر فيها خاصة خلال العقود الأربعة الماضية التي شهدت نموًا عمرانيًا وسكانيًا كبيرًا.
ونقلت عن المدير التنفيذي لمركز ابحاث المياه في معهد الكويت للأبحاث العملية الدكتور فهد الراشد قوله إن "الدول التي تكبدت عناء تطبيق استراتيجيات الامن المائي خلال القرن الماضي تعتبر حاليا من الدول الغنية بمصادرها المائية".
واضاف إن "الدول التي لم تطبق هذه الاستراتيجيات حتى الآن ستواجه تحديات جمة كلما تأخرت في اتخاذ قرار وضع استراتيجية لأمنها المائي وآليات تطبيقها مطالبا دول مجلس التعاون بصياغة استراتيجية شاملة وموحدة تكون مدروسة وبعيدة الامد لتحقيق الأمن المائي".
وأوضح ان اهم مقومات الأمن المائي في المنطقة هو تحلية المياه ومعالجتها واعادة استخدامها اضافة إلى مكامن المياه الجوفية وتوفر الطاقات اللازمة لتطويع هذه المقومات وتكوين مخزون استراتيجي آمن من المياه العذبة وخيارات نقل المياه عبر الحدود.
وأشار الراشد إلى تشابه دول مجلس التعاون الخليجي في خصائصها المائية بالإضافة إلى الخصائص الأخرى المشتركة ما يسهل اتباع استراتيجية موحدة للأمن المائي يمكن تطبيقها من خلال وضع خارطة طريق.
ولفت إلى مكونات تحقيق الامن المائي من خلال توحيد الاطار العام للسياسات والقوانين المائية لدول المجلس عبر نظم تسعير المياه والمواصفات وتقييم التقنيات المستخدمة ومصادر الطاقة المستخدمة لتحلية ومعالجة المياه وتكوين مخزون استراتيجي كاف وآمن من المياه العذبة باستخدام احدث تقنيات الشحن الاصطناعي.
من جانبه قال مدير الاستراتيجية الموحدة للمياه في دول مجلس التعاون الخليجي الدكتور عبدالعزيز الطرباق إن "دول مجلس التعاون تعاني من قلة مياه الامطار ما يجعل المياه المورد الاكثر تقييدا او تحديدا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية".
واضاف إنه "تم خلال العقود القليلة الماضية استنزاف كبير لموارد المياه الجوفية خاصة في القطاع الزراعي ما ادى إلى هبوط حاد في مستويات هذه المياه لدرجة ان العيون في البحرين والسعودية مثلا أصبحت غير متدفقة وهبط مستوى الماء فيها بشكل كبير".
وعزا ذلك إلى زيادة عدد السكان وارتفاع مستوى المعيشة والتنمية الصناعية التي زادت بشكل هائل ما يهدد الامن المائي لدول المجلس مضيفا ان دول الخليج تعتمد في مياه الشرب بنسبة 90 في المائة على تحلية المياه من البحر.
وأوضح ان السعودية وحدها استنزفت خلال السنوات الاربعين الماضية اكثر من 500 مليار متر مكعب من المياه الجوفي
ة لافتا إلى خطورة هذا الوضع في دولة صحراوية مثل السعودية.
وقال إن "ما يتراوح بين ربع وثلث الانتاج البترولي يذهب لتشغيل محطات التحلية مشيرا من جانب اخر إلى ضرورة الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة التي تعتبر مصدرا جيدا لكنه غير مستغل بالطريقة الكاملة في دول الخليج"
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء خليجيّون يطالبون بوضع استراتيجيّة للأمن المائي لدول مجلس التعاون خبراء خليجيّون يطالبون بوضع استراتيجيّة للأمن المائي لدول مجلس التعاون



GMT 22:05 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

المغرب يعلن رسميا نهاية جفاف استمر سبع سنوات

GMT 13:22 2025 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

منخفض جوي يضرب عدة دول عربية ويسبب أمطار وسيول وثلوج

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 18:18 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

شام الذهبي تطلق أولى تجاربها الغنائية بمباركة أصالة
المغرب اليوم - شام الذهبي تطلق أولى تجاربها الغنائية بمباركة أصالة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 20:51 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

كريستيانو رونالدو يتحول إلى مطرب على خطى فرقة الروك AC/DC

GMT 01:20 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

منافسة بين مرسيدس جي كلاس وأصغر سيارة دفع رباعي يابانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib