علماء يدرسون إمكانية اكتشاف علاج من حيوان السبات للسيطرة على زيادة الوزن
آخر تحديث GMT 08:57:22
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

يسعى الباحثون إلى اختبار الحقن المعدلة للسيطرة على زيادة الوزن

علماء يدرسون إمكانية اكتشاف علاج من حيوان السبات للسيطرة على زيادة الوزن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء يدرسون إمكانية اكتشاف علاج من حيوان السبات للسيطرة على زيادة الوزن

سُبات الدببة
واشنطن - المغرب اليوم

وجد علماء في جامعة أوتا الأمريكية، أن الجينات المرتبطة بالسمنة المرضية تشبه الجينات الموجودة لدى حيوانات السبات. وسيُستخدم الاكتشاف لاختبار حقن الجينات المعدلة، التي تجبر الجسم على محاكاة السبات في محاولة للسيطرة على زيادة الوزن، ومنع الأمراض المرتبطة بالسمنة. ولسنوات، درس العلماء الثدييات التي تدخل في مرحلة السبات، لفهم قدرتها على قضاء الصيف في تناول الطعام، وتوقف النشاط لديها في الشتاء، والظهور في أفضل حالاتها رغم ذلك. وتبين أن البشر الذين يتبنون أسلوب حياة مشابه، ينتهي بهم المطاف بالإصابة بالسمنة، وغالبا ما يعانون من مرض السكري وضعف العضلات وهشاشة العظام، مع وجود مخاطر عالية للأمراض المرتبطة بالسمنة، مثل ألزهايمر والسرطان والفشل الكلوي.

ويقول معدو الدراسة الجديدة إن حيوانات السبات طورت "قوة بيولوجية عظمى"، تتمثل في إيقاف تشغيل الجينات المرتبطة بالسمنة خلال فصل الشتاء، ما يجعل الجسم أقل حساسية للتباطؤ. ولكن حتى الآن، ركزت معظم الأبحاث على الدببة، وليس على الحيوانات الأخرى التي تدخل مرحلة السبات، خاصة تلك التي تملك جينات تتصرف بشكل مختلف. وأراد فريق "أوتا" فهم النطاق الكامل لكيفية عمل السبات، ولماذا لا يستطيع البشر تسخير "القوى العظمى البيولوجية" ذاتها. ودرسوا 4 أنواع أخرى من حيوانات السبات الشتوي: السنجاب الأرضي المصطف من ثلاثة عشر، الخفافيش البنية الصغيرة، ليمور الفأر الرمادي، وقنفذ مدغشقر الصغرى.

ووجد العلماء أمرا مخفيا في الحمض النووي "غير المرغوب فيه"، يجري تجاهله منذ فترة طويلة على أنه فضلات: كل هذه الثدييات طورت مناطق جينية معينة يمكن أن تحجب شهيتها، وتتحكم في مقاومتها للأنسولين. وجدوا أن هذه المناطق تتشابه مع الجينات المرتبطة بالسمنة لدى البشر. والآن، يستخدم الفريق الفئران وتكنولوجيا تحرير الجينات، لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم محاكاة آثار هذه العناصر الوراثية (364) لعلاج السمنة أو الوقاية منها. ويستكشف فريق البحث فكرة حقن الجينات، التي يمكن أن تسبب "سبات" بعض الجينات، في محاولة للسيطرة أو إبطاء آثار السمنة، والأمراض المرتبطة بها لدى البشر.وقال كريستوفر غريغ، أستاذ مشارك في الدراسة من قسم أمراض الأعصاب والتشريح: "طوّرت حيوانات السبات قدرة مذهلة على التحكم في عملية الأيض لديها. ويشكل الأيض مخاطر لكثير من الأمراض المختلفة، بما في ذلك السمنة والسكري النوع 2 والسرطان ومرض ألزهايمر. ونعتقد أن فهم أجزاء الجينوم المرتبطة بالسبات سيساعدنا على تعلم السيطرة على مخاطر بعض هذه الأمراض الرئيسية".

وخلال فترة السبات، لا تأكل الثدييات أو تشرب أو تتبول أو تطرح البراز. ويتباطأ الأيض بشكل كبير، وينخفض معدل ضربات القلب من 60 إلى 10 نبضات في الدقيقة. وتدخل في حالة مؤقتة من مرض السكري- تصبح مقاومة للأنسولين لفترة تتلاشى عندما ينتهي السبات. كما لا تفقد الحيوانات كتلة العضلات، كما يفعل البشر، وعندما تتراكم الدهون، تجعلها أقوى وليس أكثر عرضة للمرض. ولا تعد محاولة حث السبات لدى البشر فكرة جديدة، حيث يحاول الباحثون في جامعة ولاية واشنطن، بالتعاون مع شركة الأدوية Amgen ، حث "السبات" في أعضاء الزرع للحفاظ عليها لفترة أطول، ويأملون في تطوير علاجات للرواد في الفضاء.

قد يهمك أيضًا : 

كُنغُر يُهاجم بوحشيِّة عائلة في منزلها في أستراليا

حيوانات الكنغر تظهر في الحديقة الوطنية غرب أستراليا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يدرسون إمكانية اكتشاف علاج من حيوان السبات للسيطرة على زيادة الوزن علماء يدرسون إمكانية اكتشاف علاج من حيوان السبات للسيطرة على زيادة الوزن



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib