علماء يدرسون إمكانية اكتشاف علاج من حيوان السبات للسيطرة على زيادة الوزن
آخر تحديث GMT 04:32:55
المغرب اليوم -
ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمهر والتصوير رئيس الوزراء الفرنسي يعلن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا خلال احتجاجات واسعة تشهدها البلاد amid تصاعد المواجهات الأمنية ماكرون يتوعد بملاحقة مثيري الشغب في فرنسا قضائيًا بعد احتجاجات شارك فيها 550 ألف شخص واعتقال 400 متظاهر باكستان تمدد حظر عبور الطائرات الهندية مجالها الجوي حتى 24 نوفمبر المقبل في ظل استمرار التوتر بين البلدين إنتر يقلب تأخره إلى فوز بثلاثية على بولونيا
أخر الأخبار

يسعى الباحثون إلى اختبار الحقن المعدلة للسيطرة على زيادة الوزن

علماء يدرسون إمكانية اكتشاف علاج من حيوان السبات للسيطرة على زيادة الوزن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء يدرسون إمكانية اكتشاف علاج من حيوان السبات للسيطرة على زيادة الوزن

سُبات الدببة
واشنطن - المغرب اليوم

وجد علماء في جامعة أوتا الأمريكية، أن الجينات المرتبطة بالسمنة المرضية تشبه الجينات الموجودة لدى حيوانات السبات. وسيُستخدم الاكتشاف لاختبار حقن الجينات المعدلة، التي تجبر الجسم على محاكاة السبات في محاولة للسيطرة على زيادة الوزن، ومنع الأمراض المرتبطة بالسمنة. ولسنوات، درس العلماء الثدييات التي تدخل في مرحلة السبات، لفهم قدرتها على قضاء الصيف في تناول الطعام، وتوقف النشاط لديها في الشتاء، والظهور في أفضل حالاتها رغم ذلك. وتبين أن البشر الذين يتبنون أسلوب حياة مشابه، ينتهي بهم المطاف بالإصابة بالسمنة، وغالبا ما يعانون من مرض السكري وضعف العضلات وهشاشة العظام، مع وجود مخاطر عالية للأمراض المرتبطة بالسمنة، مثل ألزهايمر والسرطان والفشل الكلوي.

ويقول معدو الدراسة الجديدة إن حيوانات السبات طورت "قوة بيولوجية عظمى"، تتمثل في إيقاف تشغيل الجينات المرتبطة بالسمنة خلال فصل الشتاء، ما يجعل الجسم أقل حساسية للتباطؤ. ولكن حتى الآن، ركزت معظم الأبحاث على الدببة، وليس على الحيوانات الأخرى التي تدخل مرحلة السبات، خاصة تلك التي تملك جينات تتصرف بشكل مختلف. وأراد فريق "أوتا" فهم النطاق الكامل لكيفية عمل السبات، ولماذا لا يستطيع البشر تسخير "القوى العظمى البيولوجية" ذاتها. ودرسوا 4 أنواع أخرى من حيوانات السبات الشتوي: السنجاب الأرضي المصطف من ثلاثة عشر، الخفافيش البنية الصغيرة، ليمور الفأر الرمادي، وقنفذ مدغشقر الصغرى.

ووجد العلماء أمرا مخفيا في الحمض النووي "غير المرغوب فيه"، يجري تجاهله منذ فترة طويلة على أنه فضلات: كل هذه الثدييات طورت مناطق جينية معينة يمكن أن تحجب شهيتها، وتتحكم في مقاومتها للأنسولين. وجدوا أن هذه المناطق تتشابه مع الجينات المرتبطة بالسمنة لدى البشر. والآن، يستخدم الفريق الفئران وتكنولوجيا تحرير الجينات، لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم محاكاة آثار هذه العناصر الوراثية (364) لعلاج السمنة أو الوقاية منها. ويستكشف فريق البحث فكرة حقن الجينات، التي يمكن أن تسبب "سبات" بعض الجينات، في محاولة للسيطرة أو إبطاء آثار السمنة، والأمراض المرتبطة بها لدى البشر.وقال كريستوفر غريغ، أستاذ مشارك في الدراسة من قسم أمراض الأعصاب والتشريح: "طوّرت حيوانات السبات قدرة مذهلة على التحكم في عملية الأيض لديها. ويشكل الأيض مخاطر لكثير من الأمراض المختلفة، بما في ذلك السمنة والسكري النوع 2 والسرطان ومرض ألزهايمر. ونعتقد أن فهم أجزاء الجينوم المرتبطة بالسبات سيساعدنا على تعلم السيطرة على مخاطر بعض هذه الأمراض الرئيسية".

وخلال فترة السبات، لا تأكل الثدييات أو تشرب أو تتبول أو تطرح البراز. ويتباطأ الأيض بشكل كبير، وينخفض معدل ضربات القلب من 60 إلى 10 نبضات في الدقيقة. وتدخل في حالة مؤقتة من مرض السكري- تصبح مقاومة للأنسولين لفترة تتلاشى عندما ينتهي السبات. كما لا تفقد الحيوانات كتلة العضلات، كما يفعل البشر، وعندما تتراكم الدهون، تجعلها أقوى وليس أكثر عرضة للمرض. ولا تعد محاولة حث السبات لدى البشر فكرة جديدة، حيث يحاول الباحثون في جامعة ولاية واشنطن، بالتعاون مع شركة الأدوية Amgen ، حث "السبات" في أعضاء الزرع للحفاظ عليها لفترة أطول، ويأملون في تطوير علاجات للرواد في الفضاء.

قد يهمك أيضًا : 

كُنغُر يُهاجم بوحشيِّة عائلة في منزلها في أستراليا

حيوانات الكنغر تظهر في الحديقة الوطنية غرب أستراليا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يدرسون إمكانية اكتشاف علاج من حيوان السبات للسيطرة على زيادة الوزن علماء يدرسون إمكانية اكتشاف علاج من حيوان السبات للسيطرة على زيادة الوزن



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"

GMT 22:45 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

جناح توتنهام ديلي آلي يقترب من تغيير وكيله بسبب ريال مدريد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib