دراسة تؤكِّد أنّ حلقات الخشب السنوية تكشف التغيُّرات المناخية الشاذة
آخر تحديث GMT 21:00:12
المغرب اليوم -

درست كيف تغيَّرت التربة التي تنمو عليها الأشجار

دراسة تؤكِّد أنّ حلقات الخشب السنوية تكشف التغيُّرات المناخية الشاذة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تؤكِّد أنّ حلقات الخشب السنوية تكشف التغيُّرات المناخية الشاذة

الأشجار
لندن - المغرب اليوم

أظهرت نتائج دراسة حلقات الخشب السنوية في مقاطع جذوع الأشجار خلال 600 سنة الأخيرة، أن التغيرات المناخية الشاذة بدأت في منتصف القرن الماضي.
وتفيد مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، بأن الحلقات الخشبية السنوية، هي "وثيقة" طبيعية، عن الظروف المناخية على الكرة الأرضية في فترة معينة.
ودرس العلماء خلال وضعهم لأطلس الجفاف في أميركا الجنوبية، كيف تغيرت الرطوبة والتربة التي تنمو عليها الأشجار خلال ستة قرون.
واتضح للباحثين أنه لغاية ثلاثينات القرن الماضي، كانت موجة الجفاف تتكرر في أميركا الجنوبية بوتيرة معينة، وبعد ذلك زادت الفترة الفاصلة بين فترة جفاف وأخرى، ومنذ ستينات القرن الماضي أصبح الجفاف يتكرر مرة كل 10 سنوات.
ويشير ماريانو موراليس عالم المناخ من مجلس البحوث الوطني للعلوم والتكنولوجيا في الأرجنتين، إلى أنه خلقت موجات الجفاف الطويلة في العقود الأخيرة وضعا صعبا في قطاع الزراعة في البلدان المجاورة بحيث أصبحت النظم الغذائية فيها حاليا معرضة لخطر الانهيار التام.
ووفقا للباحثين، ترتبط التغيرات المناخية الشاذة بالنشاط البشري في المنطقة، بالإضافة لعوامل أخرى، وقال موراليس: "لا يقدم أطلسنا وحده دليلا على مدى ارتباط التحولات المسجلة بالتغيرات المناخية الطبيعية أو الاحترار الناجم عن الأنشطة البشرية".
ويشير إدوارد كوك من جامعة كولومبيا، إلى أنه لا يمكن أن نعزو كل شيء إلى النشاط البشري لأن هناك عوامل طبيعية كثيرة تساهم في هذه التغيرات.
والمثير في الأمر أن الصورة التي حصل عليها العلماء للقارة ليست متشابهة، فمثلا في فترات الجفاف في بعض مناطق الأرجنتين وتشيلي، تلاحظ في مناطق جنوب شرق أميركا الجنوبية ظروف رطوبة شاذة.
ويشير هذا إلى أن الدور الرئيسي هو للعوامل الطبيعية وأمها: التحولات الحرارية الدورية لسطح المياه في المحيطين الهادئ والأطلسي، وتغير حزام الرياح الغربية حول القارة القطبية الجنوبية، وظاهرة خلية هادلي التي خلالها ينتقل الهواء الساخن والرطب من خط الاستواء إلى القطبين، وجميع هذه العوامل على خلفية الاحترار العالمي ترتبط بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن النشاط البشري.

قد يهمك ايضا

"أبها السعودية" تخطف الأنظار بـ"الأشجار البنفسجية" وسط نسائم الهواء المنعش

عاصفة رعدية تقتلع الأشجار المثمرة وتهشم زجاج السيارات في إيموزار نواحي فاس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكِّد أنّ حلقات الخشب السنوية تكشف التغيُّرات المناخية الشاذة دراسة تؤكِّد أنّ حلقات الخشب السنوية تكشف التغيُّرات المناخية الشاذة



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib