الحرائق تعود إلى واحات في درعة ـ تافيلالت
آخر تحديث GMT 18:25:59
المغرب اليوم -

الحرائق تعود إلى واحات في "درعة ـ تافيلالت"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحرائق تعود إلى واحات في

الحرائق
الرباط- المغرب اليوم

بعد “فترة هدوء” دامت شهرين، عادت الحرائق من جديد إلى واحات درعة –تافيلالت، حيث اندلعت النيران بأشجار النخيل في زاكورة، مخلّفة خسائر مادية متوسطة للمزارعين، وسط مطالب مدنية متواصلة بإعداد إستراتيجية طويلة الأمد لاستباق تلك الحرائق.

وحسب المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس الإلكترونية، فقد نجحت عناصر الوقاية المدنية لوحدها في إخماد الحريق المندلع بواحة زاكورة؛ الأمر الذي حال دون انتقال النيران إلى المساكن المُجاورة. ومع ذلك، دعت فعاليات جمعوية إلى تسليط الضوء على أهمية التحسيس لتفادي هذه الكوارث البيئية.ودفعت الحرائق السابقة التي عرفتها مناطق الجنوب الشرقي طيلة فصل الصيف، السلطات العمومية إلى عقد اجتماعات دورية تضم مختلف القطاعات المعنية من أجل تعزيز الإمكانات البشرية واللوجستيكية للأطقم المكلفة بإخماد الحرائق، بالموازاة مع تغريم الأشخاص المخالفين لتدابير السلطات.تلك التدابير ما زالت “غير كافية” وفقا للجمعيات البيئية المنشغلة بموضوع الحرائق في درعة-تافيلالت؛ وهو ما أكده جمال أقشباب، رئيس جمعية أصدقاء البيئة بزاكورة، بقوله إن “الوقاية المدنية وجدت صعوبات في الولوج إلى تلك الواحة بسبب غياب المسالك الملائمة”.

وأضاف أقشباب، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الهيئات البيئية لطالما نادت بوضع تجهيزات إخماد الحرائق داخل أماكن قريبة من الواحات حتى يتم معالجة الوضع بسرعة”، مبرزا أن “الواحات قابلة للاشتعال في أية لحظة بسبب الجفاف المائي”.

وأوضح الفاعل البيئي، ضمن إفادته، أن “عدم تنقية مخلفات النخيل يساهم في اندلاع الحرائق المحلية؛ وهو ما يتطلب ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية في المستقبل لإنقاذ واحات الجهة، لا سيما في ظل الجفاف القاتل الذي دام طيلة السنوات السبع الماضية، ليعّمقه استنزاف الموارد المائية بشكل كبير للغاية من طرف الضيعات”.

ويعود آخر حريق اندلع بجهة درعة-تافيلالت إلى أواخر غشت المنصرم بواحة “أولاد شاكر”، الواقعة بجماعة “أوفوس” ضواحي الرشيدية، حيث التهم أزيد من عشرة كيلومترات من النخيل، ليُخلف بذلك خسائر فادحة في صفوف الفلاحين الذين تفاجؤوا باندلاع النيران.واضطرت طائرات “كنادير” التابعة للقوات الجوية الملكية إلى التدخل للسيطرة على أضخم حريق عرفته الجهة خلال السنة الحالية، بعدما تسبّب في قطع الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين مدينتي أرفود والرشيدية لساعات عديدة، قبل أن تنجح الفرق الميدانية في إخماد الحرائق الممتدة على طول “واحة أوفوس”


قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

الحرائق في جهة درعة أصابع الاتهام تشير إلى الجفاف وارتفاع الحرارة

 

مطالب باتخاذ إجراءات سريعة لحماية واحات المغرب من الحرائق

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرائق تعود إلى واحات في درعة ـ تافيلالت الحرائق تعود إلى واحات في درعة ـ تافيلالت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib