مرض فيروسي غامض يصيب خلايا النحل في المغرب
آخر تحديث GMT 13:27:10
المغرب اليوم -

مرض فيروسي غامض يصيب خلايا النحل في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مرض فيروسي غامض يصيب خلايا النحل في المغرب

تربية النحل بالمغرب
الرباط ـ المغرب اليوم

تتفشي ظاهرة غريبة في المغرب تتمثل في الإنهيار المفاجئ لطوائف النحل بشكل غير معهود، حيث يشتكي محترفو تربية النحل من موت الشغالات وبقاء الملكة فوق رقعة أو رقعتين من الحضنة الميتة وأطلقت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب حملة وطنية تهدف إلى مواجهة آثار مرض فيروسي أصاب طوائف النحل بالمغرب، وذلك من خلال التعبئة والتواصل مع نحالين من مختلف جهات المملكة،  ويقول بلاغ صادر عن التنظيم سالف الذكر إن التشخيص المخبري لمرض "تكيس الحضنة" ناجم عن فيروس يسمى اختصارا "S.B.V"، تم رصده وسط منطقة تعرف اكتظاظا موسميا للنحل، وتكديس الخلايا في مكان واحد، الشيء الذي يتنافى مع الطاقة الاستيعابية للمرعى.

وكشف المصدر ذاته إنجاز خبرة بخصوص الظاهرة في اليوم الذي رصدت فيه أول حالة مرضية بمنطقتي بزو وفم الجمعة بإقليم أزيلال، وهو ما تم تشخيصه فيما بعد بمرض تكيس الحضنة وأضافت النقابة ذاتها، أنها وقفت على كارثة حقيقية تتجلى في تضرر خلايا النحل بصفة كبيرة، على هامش زيارة قادتها إلى تعاونيات تربية النحل وإنتاج العسل وكذا إلى الضيعات الفلاحية التي تستغل النحل في عملية تلقيح الأشجار وأكدت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب أن الحالة المرضية للنحل متحكم فيها وتحت السيطرة بعد الحد من الخسائر بوجود العلاج، وبفعل المشاركة الفعالة والعمل المتواصل من أجل الحفاظ على ثروة وطنية يعتز بها المغرب.

وأشار البلاغ ذاته إلى التأثير السلبي الذي سيخلفه هذا الوضع على مردودية إنتاج الفواكه بسبب قلة النحل الملقح للأشجار المثمرة في فترة إزهارها ودعت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل إلى تعقيم أدوات فحص الخلايا قبل وبعد استعمالها، والتخلص من الإطارات الحاملة للحضنة المصابة بشكل يضمن القضاء على الفيروس، وإبعاد الخلايا الفارغة المصابة بالمرض حتى لا يرعى عليها نحل آخر فينتقل المرض إلى خلايا مجاورة، لتفادي انتقال العدوى واستفحال المرض ومن ثم إلى مناحل أخرى، كاشفة انتقال المرض وسط إحدى الضيعات بسبب استعمال أدوات لفحص خلايا مريضة من منحل آخر.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تربية النحل في المغرب أحد أهمّ القطاعات الواعدة التي تحتاج إلى دعم

 

تدريب 20 مشاركًا في مجال تربية النحل وإنتاج العسل في شبوة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرض فيروسي غامض يصيب خلايا النحل في المغرب مرض فيروسي غامض يصيب خلايا النحل في المغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib