جودة البيئة تحذّر من معدلات التلوث في غزة وتناشد المجتمع الدولي للمساعدة
آخر تحديث GMT 07:23:35
المغرب اليوم -

بلغ إجمالي الخسائر التي تعرضت لها البلديات حوالي 3 مليون دولار

"جودة البيئة" تحذّر من معدلات التلوث في غزة وتناشد المجتمع الدولي للمساعدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

التلوث في غزة
غزة – علياء بدر

أصدرت سلطة جودة البيئة تقريرًا بعنوان "الأضرار البيئية الناجمة عن الحرب" يوضح التأثيرات الواقعة على البيئة الفلسطينية في القطاع، نتيجة الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق السكان خلال العدوان الأخير.

وجاء هذا التقرير بناءً على نتائج استبيان حول الأضرار البيئية التي حدثت إبان الحرب الأخيرة والذي تم من خلاله توجيه مجموعة من الأسئلة الخاصة عبر التواصل مع البلديات العاملة في القطاع.

ويتناول التقرير الدمار الذي لحق بالقطاعات البيئية المختلفة وعلى رأسها قطاع النفايات الصلبة وقطاع الصرف الصحي و قطاع الطاقة، ومكبات عشوائية.

وأوضح التقرير أنَّ قطاع النفايات الصلبة كان له الجزء الأكبر من التأثير على تلوث البيئة في القطاع خلال الحرب وذلك لعدم قدرة عمال النظافة على جمع النفايات ونقلها إلى المكبات الرئيسية الموجودة في القطاع بسبب القصف على المركبات والأشخاص.

ما أدى إلى استحداث مكبات عشوائية قريبة من كل منطقة كثيفة بالسكان، حيث تم إنشاء 49 مكبًا عشوائيًا في جميع مناطق قطاع غزة وقدرت الكميات المتكدسة منها في فترة الحرب بحوالي 87,775 ألف طن تقريبًا، وفيما يتعلق بالحاويات التي تعرضت للتلف نتيجة الحرب بلغ عددها 1112 حاوية وبلغت الحاجة منها 3812 حاوية على مختلف أنواعها.

كما وتعرضت وسائل النقل المستعملة في البلديات لنقل النفايات لأضرار كلية وجزئية أيضًا حيث بلغ مجملها 79 وسيلة نقل شملت: عربة, شاحنة, سيارة, جرافة, مجرورة, صهريج الصرف الصحي, التراكتور، وقدرت مجموع الخسائر فيها بحوالي ثلاثة ملايين دولار ومائة وخمس وخمسون ألف وخمسمائة دولار، 3155500 دولار أميركي).

وتشير نتائج التقرير إلى أنَّ الأضرار جراء الحرب كانت ممنهجة وخطيرة على البيئة حيث تضررت عدد من منشآت الصرف الصحي والتي تعتبر من أهم ما يحافظ على البيئة من تزايد حجم التلوث البيئي. حيث تعرضت 36 منشأة صحية ما بين محطة صرف, ومحطة معالجة, وآبار مياه, وشبكات صرف, ومضخات ومناهل وخطوط نقل، وقد تم تقدير كمية الركام المتكدس على شبكة الصرف الصحي بحوالي506135 طن من الركام.

 وكانت كمية مياه الصرف الصحي غير المعالجة التي صرفت على البحر خلال العدوان فكانت ثلاثة ملايين وثلاث وأربعون ألف كوب 3043000 كوب من مياه الصرف الصحي، حيث أكدت عدد من البلديات أنه لا يوجد بنى تحتية للصرف الصحي.

وأشارت نتائج الاستبيانات إلى أن جميع البلديات عانت من العجز في الكهرباء وتأثير ذلك على عدم معالجة مياه الصرف الصحي. استمرار و عمل هذا و يشار إلى أن سلطة جودة البيئة في طور الحصول على نتائج فحوصات عينات الركام التي جمعتها من مخلفات المباني والأراضي الزراعية لإصدار تقرير تقييم الأثر البيئي النهائي.

وتستمر طواقم سلطة جودة البيئة بالعمل على الحد من هذه الآثار رغم قلة الموارد و انعدام الإمكانات كما تستنكر الاعتداءات الصهيونية المستمرة بحقها، وتتوجه لمؤسسات المجتمع الدولي بالمناشدة لدعم البيئة الفلسطينية والمساعدة في الكشف عن الآثار البيئية السلبية للعدوان الأخير.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جودة البيئة تحذّر من معدلات التلوث في غزة وتناشد المجتمع الدولي للمساعدة جودة البيئة تحذّر من معدلات التلوث في غزة وتناشد المجتمع الدولي للمساعدة



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib