التوظيف بالتعاقد يفتح جبهة جديدة بين الحكومة والنقابات التعليمية
آخر تحديث GMT 15:50:33
المغرب اليوم -

التوظيف بالتعاقد يفتح جبهة جديدة بين الحكومة والنقابات التعليمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التوظيف بالتعاقد يفتح جبهة جديدة بين الحكومة والنقابات التعليمية

أول نظام أساسي ينظم أكبر عملية تشغيل
الرباط - المغرب اليوم

بعد اقتراب صدور أول نظام أساسي ينظم أكبر عملية تشغيل بـ"الكونطرا"، تلوح في الأفق مواجهة جديدة بين النقابات التعليمية وحكومة سعد الدين العثماني حول التوظيف بالعقدة؛ فقد أعلنت نقابات مشاركتها في اعتصام إنذاري حاشد تخوضه "التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد" يومي 29 و30 غشت الجاري أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط.

 

وفي الوقت الذي تستعد فيه وزارة التربية الوطنية الإعلان عن عملية توظيف الأساتذة بموجب عقود من لدن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين برسم السنة الدراسية 2018-2019، دعت الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل (أكبر مركزية نقابية بالمغرب) الحكومة إلى فتح حوار قطاعي جاد ومسؤول يتجاوز الاختلالات القائمة ويضع حدا للاحتقان القائم بما يخدم المدرسة العمومية ويسهم في إخراجها من الوضعية الحالية.

 

وأكد المصدر النقابي أنه سيجعل قضية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من أولويات الحوار لإيجاد حل يضمن لهذه الفئة حقها في الإدماج ضمن سلك الوظيفة العمومية.

 

وندد التنظيم ذاته بـ"انفراد وزارة التربية الوطنية في اتخاذ القرارات المرتجلة والمتسرعة، خصوصا ما يتعلق بفرض التوظيف بالعقدة، وشل دور المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، ومحاولة تمرير أنظمة أساسية خاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين".

 

وشدد الاتحاد المغربي للشغل على رفضه لصيغة العمل بالعقدة كحل لسد أزمة الخصاص الذي تعاني منه المنظومة التربوية، رافضاً "تمرير "الأنظمة الأساسية الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وتهريبها بعيدا عن الممثلين الحقيقيين للأسرة التعليمية".

 

وقرر التنظيم النقابي مساندة نضالات "أساتذة الكونطرا الذين فرض عليهم التعاقد حتى تحقيق الإدماج وتجاوز الحيف القانوني والحقوقي الذي طال هذه الفئة الموكول إليها النهوض بالمدرسة العمومية".

 

ويرتقب أن تواجه الحكومة مشاكل قطاعية جديدة داخل وزارة التربية الوطنية بعدما لجأت إلى التعاقد من أجل سدّ الخصاص على مستوى الأساتذة في التعليم العمومي، حيث أوكلت المهمة إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، حسب حاجتها من الأساتذة؛ لكن الأساتذة الذين وظفوا في إطاره يطالبون بإسقاطه، بداعي أنه لا يساوي في الحقوق بينهم وبين الأساتذة المرسمين.

 

من جهتها، أعلنت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، تضامنها مع الأساتذة المتعاقدين ضد الحكومة، في معركتهم الخاصة بإسقاط نظام التعاقد، وإدماجهم في النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية.

 

وأكدت النقابة الموالية لحزب العدالة والتنمية انخراطها في معركة الأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد، "تحملا لمسؤوليتها النقابية باعتبارها إحدى النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية"، موضحة أن هذا القرار اتخذته بناء على الانعكاسات السلبية لآلية التوظيف بالتعاقد على المنظومة التربوية التكوينية، وعلى مردودية النظام التربوي بصفة عامة".

 

ويرتقب أن تعلن رسمياً وزارة التربية الوطنية اعتمادها نظاما أساسيا خاصا بالأساتذة المتعاقدين في قطاع التربية الوطنية، وأشارت مصادر وزارية إلى أن "القانون الجديد يمنحهم كافة الحقوق التي يتمتع بها الموظفون في المؤسسات العمومية؛ وهي حوالي 15 حقا من الحقوق، باستثناء تقييد الحق في الانتقال من أكاديمية جهوية إلى أخرى".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوظيف بالتعاقد يفتح جبهة جديدة بين الحكومة والنقابات التعليمية التوظيف بالتعاقد يفتح جبهة جديدة بين الحكومة والنقابات التعليمية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib