جدل الربا والمعاشات يضع بوليف في قلب زوبعة من الانتقادات
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

جدل "الربا والمعاشات" يضع بوليف في قلب زوبعة من الانتقادات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدل

الوزير السابق محمد نجيب بوليف
الرباط - المغرب اليوم

دون تعب من مجادلات لا تنتهي، مازال الوزير السابق محمد نجيب بوليف مصدر سجال حاد على مواقع التواصل الاجتماعي، هذه المرة بسبب تعليقه على "برنامج انطلاقة لدعم وتمويل المقاولات"، وربطه بالاستفادة من قروض ربوية، وهو ما أثار زوبعة من الانتقادات التي طالت اشتغاله على امتداد سنوات تواجده بالحكومة.

واستنجد الوزير الإسلامي ببعض الآيات القرآنية لمحاصرة رغبات الاستفادة من البرنامج الذي يمنح قروضا بنسب منخفضة، مقترحا التوجه صوب الأبناك التشاركية، وهو ما استغربته العديد من التعاليق التي اتجهت نحو فتح نقاش "معاشات الوزراء" ومدى قانونيتها، وكذا استفادة حكومات ضمت بوليف من العديد من "القروض الربوية".

وبالإضافة إلى الانتقادات، وجهت تعليقات سهام السخرية إلى منشور الوزير السابق، متأسفة لغياب "بروفايلات" تليق بتسيير البلد لدى حزب العدالة والتنمية، واضطراره إلى الاستعانة بشخصيات "محدودة الكفاءة والمعرفة"؛ فيما ربط آخرون تعليق بوليف بارتباطه بتقديم استشارات للبنوك التشاركية ببلدان الخليج.

وبالنسبة لرشيد أوراز، الباحث الاقتصادي في المعهد المغربي لتحليل السياسات، فإن "ما أورده بوليف يتعلق بمزايدات فارغة، بحكم أن القروض الحالية هي الأقل فائدة في تاريخ المغرب"، مشيرا إلى أن "مشيرا إلى أن نسبة 2 في المائة من الفوائد تسقط بسهولة بحكم أن ما يقرب 1.7 منها يحذف أوتوماتيكيا، بسبب معدل التضخم بالمغرب.".

ويضيف أوراز، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "نسبة الفائدة المطبقة ليست مرتفعة على الإطلاق"، مسجلا أن "نقاش الربا طرح في الديانة المسيحية، لكن المسيحيين وجدوا حلا للأمر منذ القرن السادس عشر، إذ اعتبر صاحب رأس المال شريكا في المشروع، ومن حقه الاستفادة من عائدات مالية".

ويوضح الخبير المغربي أن "المساهم برأس المال يستحق أن يكون له عائد، فقد مكن الناس من ماله من أجل الاستثمار وجني العائدات، وسيكون غير معقول ألا يكون معنيا بقسط من الأرباح"، مشددا على أن "أخطر عائق للاقتصاد الوطني هو الاحتكار وإكراه الناس على اقتناء منتوج معين، أما فتح باب المنافسة والاستثمار فهو أمر مفيد".

قد يهمك أيضا :

محمود عباس يُجدِّد رفض "خطة السلام" الأميركية ويدعو ترامب إلى العدل  

 صرف ملايين الدولارات بشكل غير مسبوق على الانتخابات التمهيدية الأميركية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل الربا والمعاشات يضع بوليف في قلب زوبعة من الانتقادات جدل الربا والمعاشات يضع بوليف في قلب زوبعة من الانتقادات



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib