وساطة ساجد ومرونة الربابنة وراء إنهاء أزمة الخطوط الملكيّة
آخر تحديث GMT 09:25:38
المغرب اليوم -

وساطة ساجد ومرونة الربابنة وراء إنهاء أزمة الخطوط الملكيّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وساطة ساجد ومرونة الربابنة وراء إنهاء أزمة الخطوط الملكيّة

الخطوط الملكية المغربية
الرباط - المغرب اليوم

بعد أيام من الشد والجذب، انتهى المشكل القائم بين الربابنة وإدارة "لارام" بالوصول إلى التوافق حول مجموعة من النقاط التي كانت السبب في الاضطرابات التي عاشتها الملاحة الجوية خلال الأسابيع الماضية.

بلاغ الخطوط الملكية المغربية لم يقدم توضيحات شافية حول الاتفاق وتفاصيله، بل اكتفى بالتأكيد على أن المشاورات بين الطرفين أتت أكلها وأن حركة الطيران ستعود إلى طبيعتها.

وفضّل عدم كشف هويته للعموم، أكد أن المشكل الذي تسبب في إلغاء أو تأجيل أزيد من 200 رحلة جوية وتسبب في تكبيد خسائر مالية ضخمة لـ"لارام"، قدرت بملايين الدراهم، تم حله بتدخل مباشر من محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي.

وأورد مصدر الجريدة أن الوزير الوصي على قطاع النقل الجوي اجتمع مع كل طرف على حدة، وأصر على أن يتم عقد اجتماع مستعجل بين الطرفين للتباحث والوصول إلى حل يستحضر مصالح الجميع وعلى رأسها مصلحة البلد.

"اجتماع الثلاثاء المنصرم استمر إلى الحادية عشرة والنصف ليلا، وحضره إلى جانب الربابنة وممثلي إدارة الخطوط الملكية المغربية، محمد المسلك الكاتب العام لوزارة السياحة، والمدير العام للطيران المدني، ومدير الملاحة الجوية"، يقول المصدر، مشددا على أن مبعوثي ساجد ظلوا متابعين لأطوار المباحثات التي انتهت باتفاق تمت المصادقة على مضامينه من لدن الربابنة والإدارة العامة لشركة الخطوط الملكية المغربية.

وشدد المصرح على أن ما راج حول الزيادات الضخمة في الأجور وغيرها من الامتيازات مبالغ فيه بشكل كبير، موردا أن الربابنة كانوا عقلانيين في مطالبهم والتي لم تتعدّ الزيادة في الأجر وتوظيف ربابنة جدد وبعض الأمور المتعلقة بتحسين ظروف العمل.

وكشف مصدر الجريدة أنه قبل صياغة بلاغ الخطوط الملكية المغربية اقترح على محمد ساجد أن يشار إلى دوره الكبير في حل الإشكال؛ غير أنه رفض الأمر جملة وتفصيلا، مطالبا بالإسراع بإرجاع الأمور إلى نصابها والعمل على مواصلة الحوار لتطوير عمل الشركة.

وقد أورد المصدر أن ممثلا عن الربابنة اتصل هاتفيا بالوزير محمد ساجد، الموجود بالسعودية قائدا لوفد الحجاج المغاربة، شاكرا إياه على الدور الذي قام به لتقريب وجهات النظر وإنهاء الإضراب.

وكانت المفاوضات بين جمعية الربابنة المغاربة وشركة "لارام" قد وصلت إلى الباب المسدود بعد اتهامات متبادلة بين الطرفين، قبل أن يتم الإعلان رسميا عن إنهاء الإضراب والعودة إلى العمل بشكل طبيعي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وساطة ساجد ومرونة الربابنة وراء إنهاء أزمة الخطوط الملكيّة وساطة ساجد ومرونة الربابنة وراء إنهاء أزمة الخطوط الملكيّة



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 22:21 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

سيلين ديون تنضم إلى تيك توك بفيديو طريف
المغرب اليوم - سيلين ديون تنضم إلى تيك توك بفيديو طريف

GMT 13:59 2025 الخميس ,18 كانون الأول / ديسمبر

انستغرام يطلق تطبيق Reels مخصص للتليفزيون لأول مرة

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 09:23 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

جماهير طنجة تطالب أبرشان بالرحيل

GMT 19:44 2022 الأحد ,05 حزيران / يونيو

رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام سويسرا

GMT 13:56 2021 الأحد ,05 أيلول / سبتمبر

فوائد أوراق شجرة المورينجا الصحية

GMT 05:25 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

أجمل أنواع وتصاميم ثريات غرف الجلوس لعام 2021 تعرّفي عليها

GMT 11:09 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سر "ضجيج الطائرات" الليلي في ساكنة شمال المملكة

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

حقائب ونظارات من وحي دانة الطويرش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib