أساتذة التعاقد يشْكون مناورات أمزازي ويحذرون من اللعب بالنار
آخر تحديث GMT 21:55:13
المغرب اليوم -

أساتذة التعاقد يشْكون "مناورات أمزازي" ويحذرون من "اللعب بالنار"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أساتذة التعاقد يشْكون

التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين
الرباط - المغرب اليوم

أياما قبل مباشرة حوار جديد بين وزارة التربية الوطنية والأساتذة المتعاقدين، لا يبدو أن الجلسة المقبلة ستكون أفضل من سابقتها، في سياق يشهد تذمر الأساتذة من عدم وفاء الوزير سعيد أمزازي بمخرجات حوار 10 ماي، ومضيه نحو عدم إصدار مذكرة آنية اتفق حولها أثناء اللقاء، تقضي بتدارك قرارات الزجر والتأديب التي سبق أن اتخذت في حق العديد من الأساتذة.

ويعتبر الأساتذة المتعاقدون أن إصدار مذكرة وافق عليها الوزير مسألة بسيطة، وستساعد من أجل إعادة بناء الثقة التي لطالما ينادي بها وزير التربية؛ لكن أمام إجراء غيابها فالحوار يبقى دون فعالية، خصوصا أن الحكومة ظلت مصرة على مواصلة التحاور مع الأساتذة، الذين أبدوا نية حسنة بتعليقهم للإضراب الذي تواصل لمدة تقارب الشهرين من الزمن.

وتنص المذكرة المتفق عليها على تحصين وضعية الأساتذة، من خلال إلغاء جميع العقوبات الزجرية والتأديبية الصادرة في حق الأساتذة، وتوقيف إجراء امتحانات التأهيل المهني إلى غاية حل الملف، فضلا عن صرف كافة المستحقات المادية، وعودة بنية الأقسام إلى ما قبل فترة 4 مارس، حيث لا تزال العديد من الأقسام تحت وقع دمج المستويات، كما لا تزال الوزارة محتفظة بالمجازين المعوضين.

وفي هذا الصدد، قال ربيع الكرعي، منسق جهة الدار البيضاء سطات، إن "الأساتذة يطالبون بالمذكرة التي لم تصدر إلى حدود اللحظة، لتفادي المناورات"، مشيرا إلى أن "ما يجري لا يخدم المنظومة التعليمية وأمن الوطن، فبعض الجهات تريد الاحتقان في الشارع واللعب بالنار"، وزاد: "مناورات الوزير أمزازي غريبة، إذا اتفقنا على شي حاجة فخلينا رجال".

وأضاف الكرعي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "ما دفع الأساتذة إلى الاحتجاج خلال هذه السنة هو نفسه دافع الخروج السنة المقبلة"، مشددا على أن "الصيف فرصة مناسبة للتصعيد، لا مذكرة ولا دراسة ولا غيرها"، وزاد: "المنظومة التعليمة تغلي، والوزير عليه الانكباب على الإصلاح عوض اللعب مع الأساتذة، خصوصا أنه وعد بأن المذكرة ستصدر يوم أو غد الحوار الماضي".

إلى ذلك، قال عبد الناصر اليزيدي، منسق جهة الرباط سلا القنيطرة، إن "الحوار الأخير مع الوزارة أفرز شروطا عديدة؛ لكنها لم تنفذ إلى حدود اللحظة"، لافتا إلى أن "توطيد جسور الثقة رهين بإصدار المذكرة"، وزاد: "الوزير وعد كذلك بالتوجه إلى وزارة الوظيفة العمومية والمالية للإتيان بعرض متكامل يجيب عن تطلعات الأساتذة".

وأوضح اليزيدي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "عدم تمكن الوزير من إصدار المذكرة أمر مستحيل. كما أن الاحتفاظ بالمجازين داخل المدارس يعني أمرا واحدا عودتهم إلى الأقسام في حالة الإضراب"، وزاد: "الحوار المقبل يجب أن يجيب عن كل هذه الأسئلة المطروحة".

قد يهمك أيضًا:

أمزازي يعقد اجتماعًا مع ممثلي النقابات التعليمية والأساتذة المتعاقدين في المغرب

"الأساتذة المتعاقدين" يُهدّدون بالدخول في إضراب عن العمل من جديد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أساتذة التعاقد يشْكون مناورات أمزازي ويحذرون من اللعب بالنار أساتذة التعاقد يشْكون مناورات أمزازي ويحذرون من اللعب بالنار



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - فضيحة أندرو تعيد رسم ملامح العلاقة داخل القصر

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 15:47 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
المغرب اليوم - مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib