الرئيس الفرنسي يعلن وقف استقطاب أساتذة لتدريس اللغة العربية في بلاده
آخر تحديث GMT 22:22:11
المغرب اليوم -

الرئيس الفرنسي يعلن وقف استقطاب أساتذة لتدريس اللغة العربية في بلاده

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرئيس الفرنسي يعلن وقف استقطاب أساتذة لتدريس اللغة العربية في بلاده

ايمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي
باريس - المغرب اليوم

أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أنه سيتم ابتداء من الموسم الدراسي المقبل وقف استقطاب أساتذة لتدريس اللغة العربية بفرنسا، ولا توجد أي معطيات رسمية من الجانب المغربي، مقابل استهجان النبأ من قبل الأساتذة المغاربة.

وقال إيمانويل ماكرون إنه اعتبارًا من العام الدراسي المقبل ستنهي فرنسا نظام الدورات الاختيارية باللغات الأجنبية التي يقدمها المعلمون الذين تعينهم حكومات الدول الأخرى، وهو النظام الذي يستهدف 80 ألف تلميذ في السنة.
رضا السباعي العضو السابق في التنسيقية الوطنية لأساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية بأوروبا، اعتبر أن القرار مجحف في حق الأساتذة، سواء في حق الجالية المغربية المقيمة بفرنسا أو حتى المغرب "المرتبط بالجالية والثقافة والهوية".
وحسب ما وضحه السباعي، ضمن تصريح لهسبريس، فإن الأمر يتعلق بالقطع مع الثقافة المغربية، إذ سيتم العمل ابتداء من العام المقبل على "تدريس العربية كلغة أجنبية وليس كلغة هوية"، مؤكدا أن "المغاربة كانوا رائدين في التجربة".
ويشرح الأستاذ الذي سبق أن عاش تجربة التدريس بفرنسا أن الأمر يتعلق بتغيير نظام "إلكو"، أي "Enseignement langue culture origine" أو "تدريس اللغة الثقافة الأصلية"، بنظام "Enseignement langue etrangere"، أي "تدريس اللغات الأجنبية"، والذي بموجبه سيتم التعامل مع اللغة العربية كأي لغة أجنبية وليس كلغة هوية.
ويبرز السباعي أن فرنسا تعتمد في تدريس اللغات الأجنبية على "الإطار الأوروبي لتدريس اللغات"، وهو النص الذي يفرض كيف يتم تدريس اللغة الأجنبية و"يراعي مجموعة من النقاط ويغفل الثقافة".
وقال ماكرون لتبرير قراره: "لا يمكننا تعليم الأمور التي لا تتفق بوضوح مع قوانين الجمهورية أو مع التاريخ كما نراه"؛ ووفقًا له توصلت فرنسا إلى اتفاق بشأن هذه النقطة "مع كل الدول باستثناء تركيا في هذه المرحلة"، مشيدا بـ"العمل المثالي" مع ملك المغرب أو الرئيس الجزائري بشأن "القدرة على بناء حلول في المسائل التعليمية والدينية".
ويأتي هذا في إطار خطة فرنسية من أجل محاربة "الإسلاموية" ضمن وثيقة "إستراتيجية لمحاربة الإسلاموية وضد الهجمات على مبادئ الجمهورية".
وتقوم الخطة على أربعة محاور وتضم 25 إجراء. يقوم المحور الأول على "إستراتيجية العرقلة" في مواجهة ظهور الإسلاموية، فيما يهدف المحور الثاني إلى "تشجيع إستراتيجية العروض البديلة وتدابير الدعم المنسقة للمناطق الأكثر تضرراً من القبضة الإسلامية"؛ بينما ينص المحور الثالث على "وضع قواعد للانتخابات البلدية"، والمحور الرابع يهم "حماية الإسلام من الإسلاموية".
وتؤكد الوثيقة على "تكثيف الجهود الرامية إلى تحديد الشبكة الاجتماعية والدينية والاقتصادية والترابطية والثقافية للأشخاص الذين يتبعون باسم التطرف الإرهابي".
وأضافت "إنها أيضًا مسألة ربط الممثلين المنتخبين أكثر بكشف السلوكيات التي تتعارض مع قيم الجمهورية في جميع المناطق".

وقد يهمك أيضا" :

في-قبضة-داعش-رواية-جديدة-في-معرض-الكتاب

-مناقشة-رواية-غيوم-فرنسية-في-معرض-الكتاب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الفرنسي يعلن وقف استقطاب أساتذة لتدريس اللغة العربية في بلاده الرئيس الفرنسي يعلن وقف استقطاب أساتذة لتدريس اللغة العربية في بلاده



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib