الحقاوي الملك يثق في البيجيدي والشبهة تلفّ احتجاجات في البلاد
آخر تحديث GMT 07:13:27
المغرب اليوم -

الحقاوي الملك يثق في البيجيدي والشبهة تلفّ احتجاجات في البلاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحقاوي الملك يثق في البيجيدي والشبهة تلفّ احتجاجات في البلاد

بسيمة الحقاوي ووزيرة التضامن والمرأة
الرباط - المغرب اليوم

بعد الهزّة التي عاشت على إيقاعها علاقة حزب العدالة والتنمية مع القصر الملكي غداة إعفاء رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، قالت بسيمة الحقاوي، القيادية في التنظيم نفسه ووزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، إنّ علاقة "حزب المصباح" مع القصر "تتّسم بالثقة المتبادلة، وليست هناك أزمة بيننا وبين ملك البلاد".

ودافعت الحقاوي عن علاقة "البيجيدي" بالقصر في مداخلة لها ضمن مؤتمر شبيبة "البيجيدي" بمدينة الدار البيضاء، اليوم السبت، قائلة: "إذا لم تكن هناك ثقة بيننا وبين المؤسسة الملكية، فعلينا أن نغادر الحكومة. وإذا كان الملك لا يثق فينا فهو يُعفي في كل حين أشخاصا ومؤسسات".

وبالرغم من تأكيدها على وجود ثقة بين حزب العدالة والتنمية والمؤسسة الملكية، فإنّ الحقاوي أقرت بأن "الحزب مرّ بفترة صعبة"، وأردفت في ما يشبه نقدا ذاتيا: "هذا راجع إلى أننا كنا منكفئين على تجربتنا الشخصية التي ما زالت جديدة، حيث عشنا في نوع من المثالية التي أثرت على أدائنا وتقييمنا للأشياء وعلى تصرفاتنا، لكن مع الممارسة نصبح واقعيين أكثر".

من جهة ثانية، قالت وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية إنّ بعض الاحتجاجات التي تعرفها عدد من مناطق المملكة يبغي الواقفون خلفها تحقيق غايات غير مُعلنَة، موضحة: "هناك مطالب معلنة وأخرى غير معلنة، لكنَّ الدوافع لا تكون دائما مشروعة؛ يمكن أن نخرج للاحتجاج من أجل الماء والخبز والديمقراطية، ولكن هناك خرجات من أجل أشياء أخرى".

ولم توضّح الحقاوي طبيعة "الأشياء الأخرى" التي قالت إنَّها تحرّك بعض الاحتجاجات، ولا الجهات التي تسعى إلى تحقيقها، مبدية دفاعها عن تعاطي الدولة مع الاحتجاجات بقولها: "الدولة حريصة على الأمن السياسي للمغاربة، لأنه إذا اشتعلت رقعة فلا نضمن ألا تشتعل رقع أخرى في خريطة المملكة".

من جهة ثانية، دعت الحقاوي شباب حزب العدالة والتنمية إلى النأي بأنفسهم عن الراديكالية، وأن يتحلوا بالواقعية، وزادت: "حين يأتي أحد من العدالة والتنمية ويقول إنه مْسْخُوط، فهذا غير مقبول. لا يجب أن نسقط في تبني بعض الصفات التي تخرجنا من دائرة المَرْضِيِّين، لأن هذا سيخرجنا من المنظومة العقدية التي نتبعها، وهذا الكلام لا ينسجم مع المنظومة والنسق الذي نتحرك فيه".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحقاوي الملك يثق في البيجيدي والشبهة تلفّ احتجاجات في البلاد الحقاوي الملك يثق في البيجيدي والشبهة تلفّ احتجاجات في البلاد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib