“البيجيدي” يطالب الحكومة المغربية بالتخلي عن إعفاءات جبائية
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

“البيجيدي” يطالب الحكومة المغربية بالتخلي عن إعفاءات جبائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - “البيجيدي” يطالب الحكومة المغربية بالتخلي عن إعفاءات جبائية

فريق العدالة والتنمية
الرباط - المغرب اليوم

بعدما فشلت الأغلبية البرلمانية المغربية، ومنها فريق العدالة والتنمية، في فرض تعديلاتها المتعلقة بالموارد والجبايات عبر مشروع قانون المالية لعام 2018، داخل لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، اكتفى فريق “البيجيدي”، بحثّ الحكومة على ضرورة مراجعة المنظومة الضريبية، وذلك بالتخلي عن الإعفاءات والنفقات الجبائية، باعتبار أنها لم تعد تؤدي دورها الاقتصادي والاجتماعي حاليا.

وفي هذا السياق، خاطب رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمال، قائلا: “لابد من مواصلة مراجعة المنظومة الضريبية، ولاسيما نظام النفقات الجبائية للتخلي عن كل الإعفاءات التي أدت دورها الاقتصادي والاجتماعي ولم يعد لها أي داع”.

وشدد البرلماني الذي كان يتحدث بجلسة عمومية في إطار المناقشة العامة للجزء الأول من مشروع قانون المالية بمجلس النواب، الأربعاء، على أن بعض الإعفاءات التي لا يزال تستفيد منها عدة مواد، وبالتبع، يستفيد منها عدة فاعلين اقتصاديين، من مقاولات ومؤسسات عمومية وشركات ومقاولات خاصة، أصبحت حاليا “تعاكس، في بعض الأحيان، التوجهات الاقتصادية لبلادنا ولا تدفع بالمستثمرين بما يكفي نحو الاستثمار الصناعي”.

ولم تتمكن الأغلبية البرلمانية من إقناع الحكومة بالتراجع عن بعض النفقات المتعلقة بالتسيير، لحد الآن، إلى حين الحسم في الميزانيات القطاعية، وهو ما دفع الازمي الادريسي، الوزير السابق المكلف بالموازنة، إلى توجيه انتقادات للحكومة على هذا المستوى، إذ طالب “بضرورة مواصلة ترشيد النفقات المتعلقة بالتسيير”، بعدما شهدت زيادة تقدر بـ 3,42% ضمن هذا المشروع، إذ ارتفعت من 182,5 إلى 188,7 مليار درهم.

وارتفعت على الخصوص نفقات المعدات والنفقات المختلفة، بـ 16,4%، إذ ارتفعت من 35,7 إلى 41,5 مليار درهم، لتصل 3,7% من الناتج الداخلي الخام عوض 3,32% السنة الماضية، كما لفت البرلماني إلى ضرورة ضبط نفقات الدين فوائد وعمولات، بعدما أصبحت تشكل في السنوات الأخيرة عبئا ثقيلا على خزينة الدولة، لاسيما بالنسبة للدين الداخلي، رغم أن هذه الفوائد انخفضت مؤخرا بـ 1,83% بالنسبة للدين الخارجي، و1,24% بالنسبة للدين الداخلي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“البيجيدي” يطالب الحكومة المغربية بالتخلي عن إعفاءات جبائية “البيجيدي” يطالب الحكومة المغربية بالتخلي عن إعفاءات جبائية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib