إخوان المغرب يتنفسون الصعداء بعد فوز أردوغان بولاية جديدة
آخر تحديث GMT 01:13:09
المغرب اليوم -
برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمهر والتصوير رئيس الوزراء الفرنسي يعلن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا خلال احتجاجات واسعة تشهدها البلاد amid تصاعد المواجهات الأمنية ماكرون يتوعد بملاحقة مثيري الشغب في فرنسا قضائيًا بعد احتجاجات شارك فيها 550 ألف شخص واعتقال 400 متظاهر باكستان تمدد حظر عبور الطائرات الهندية مجالها الجوي حتى 24 نوفمبر المقبل في ظل استمرار التوتر بين البلدين إنتر يقلب تأخره إلى فوز بثلاثية على بولونيا الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أربعة عناصر من حماس في غزة
أخر الأخبار

"إخوان المغرب" يتنفسون الصعداء بعد فوز أردوغان بولاية جديدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

رجب الطيب أردوغان
أنقرة - المغرب اليوم

تنفس حزب العدالة والتنمية المغربي الصعداء إثر فوز رجب الطيب أردوغان بولاية رئاسية ثانية من الدور الأول في الرئاسيات التركية، التي جرت أمس الأحد، عقب حصوله على أغلبية الأصوات؛ إذ سارع "إخوان العثماني" إلى تهنئة الحزب التركي الذي يحمل التسمية ذاتها؛ العدالة والتنمية، بينما أرسل آخرون إشارات سياسية إلى خصوم "البيجيدي" بالمغرب، مفادها أن شعبية "التنظيمات الإسلامية" لازالت بخير في المنطقة.

وأظهرت النتائج الأولية حصول مرشح "تحالف الشعب" للرئاسة، رجب طيب أردوغان، على 52.55 بالمائة من أصوات الناخبين؛ فيما حصل مرشح حزب الشعب الجمهوري، محرم إينجة، على 30.67 بالمائة من الأصوات.

وفي انتخابات البرلمان، حصد تحالف الشعب الذي يضم حزبي "العدالة والتنمية" و"الحركة القومية" 53.62 بالمائة من الأصوات (343 من أصل 600 مقعد)؛ فيما حصل تحالف الأمة الذي يضم أحزاب "الشعب الجمهوري" و"إيي" و"السعادة" على 34.4 بالمائة من الأصوات (190 مقعدا)، وحزب الشعوب الديمقراطي على 11.62 بالمائة.

ورغم وجود اختلافات كثيرة بين الحزبين الإسلاميين، تنطلق أساساً من طبيعة نظام الحكم في البلدين، فتركيا دولة "جمهورية علمانية"، يملك فيها رئيس الوزراء صلاحيات واسعة؛ بينما المغرب "دولة إسلامية"، وفق منطوق الدستور، الذي يُعطي للملك معظم صلاحيات الحكم؛ فإن حسابات أعضاء حزب العدالة والتنمية بالمغرب، على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقت التهاليل والزغاريد احتفاء بفوز "السلطان" الذي يحكم بلاد الأناضول مدة 16 سنة.

ردود فعل "إخوان العثماني" خلفت مواقف متباينة من طرف قراء جريدة هسبريس الإلكترونية، الذين أكدوا أن المقارنة بين فوز حزب العدالة والتنمية والتركي ونظيره المغربي، وبين رجب طيب أردوغان وسعد الدين العثماني، لا تستقيم.

وقال أحد المتابعين : "فاز أردوغان لأنه أوفى بوعده..لا يُعطي المبررات ولا يتكلم أمام الكاميرات بلغة سنقوم وسنرى وسنعمل على الزيادة في كل المواد".

وتابع مواطن مغربي آخر معلقاً على فوز أردوغان: "العدالة والتنمية الأصلي وليس النسخة المغربية الممسوخة والمشوهة والمنافقة. والمنافقون في الدرك الأسفل من النار"، بتعبيره.

ووصف كثير من المعلقين رجب طيب أردوغان بـ"الرجل العظيم الذي يقود تركيا إلى قمة المجد رغم تآمر الأمريكان والصهاينة ضده"، وقارن آخرون بين ما حققه حزب العدالة والتنمية التركي لتركيا وبين ما حققه نظيره المغربي للشعب المغربي.

وقال معلق على هسبريس: "فوز رجب طيب أردوغان دليل على وعي الأتراك بالازدهار الذي وصلت إليه تركيا في عهده، أضف إلى ذلك مستوى الإصلاح الذي قام به إن على المستوى التعليمي أو الطبي أو الخدماتي، وهو ما مكن تركيا من تحسين ترتيبها العالمي، بل أصبحت وجهة عالمية تستقطب الكثيرين. لذالك نهنئ الأتراك بأعوام جديدة من التقدم والازدهار تحت قيادة أوردغان".

حزب العدالة والتنمية المغربي، على لسان زعيمه السابق، عبد الإله بنكيران، سبق أن أقر بدوره بأن المقارنة مع نظيره التركي غير صحيحة، قائلاً: "ينبغي أن نعترف بأن حزب العدالة والتنمية التركي هو حزب من حجم آخر وبعد آخر، لا على مستوى الإنجاز ولا على المستوى الفكري ولا على مستوى الطرق والوسائل".

جاء ذلك في حوار سابق لبنكيران مع موقع "قنطرة" الدولي، كان يتحدث فيه عن أوجه التشابه بين الحزبين الإسلاميين، موردا: "نتشابه معا في محاولة كل منا الاستفادة من الروح الدينية المتواجدة في المجتمع للدفع بعجلة الإصلاح إلى الأمام وتمتيع الشعب بحقوقه الطبيعية والتقدم في تصحيح مجال حقوق الإنسان والحريات، لكن في إطار المرجعية الإسلامية وحدودها الممكنة، غير أن الاختلافات تبقى أكبر".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إخوان المغرب يتنفسون الصعداء بعد فوز أردوغان بولاية جديدة إخوان المغرب يتنفسون الصعداء بعد فوز أردوغان بولاية جديدة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"

GMT 22:45 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

جناح توتنهام ديلي آلي يقترب من تغيير وكيله بسبب ريال مدريد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib