سفيان جيلالي يحاول إقناع الشعب الجزائري بتطبيق المادة 102 من الدستور
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

سفيان جيلالي يحاول إقناع الشعب الجزائري بتطبيق المادة 102 من الدستور

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سفيان جيلالي يحاول إقناع الشعب الجزائري بتطبيق المادة 102 من الدستور

سفيان جيلالي
الجزائر – ربيعة خريس

يقوم سفيان جيلالي رئيس حزب "جيل جديد", وهو حزب سياسي جزائري معارض, بعقد ندوات حوارية في محافظة الجزائر العاصمة لشرح المادة  102 من الدستور الجزائري لإقناع الشعب بضرورة تطبيقها من أجل " الخروج من الأزمة السياسية الراهنة ".

وأصدر حزب "جيل جديد", بيانا طالب فيه بتفعيل المادة الدستورية 102 والتي تنص على شغور منصب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة, وجاء في البيان أن "الحل للأزمة السياسية الخطرة التي تمر بها الجزائر مرهون بتفعيل إصلاحات سياسية ودستورية عميقة، تكون بدايتها بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وانطلاقًا من خطورة الوضع، يتعين على الرئيس بوتفليقة الموافقة على تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة. للأسف، هو ليس بذلك الرجل الذي يقدّر مصالح البلد. العهدة الرابعة هي الدليل الدامغ لذلك. لم يبق إلا تفعيل المادة 102 من الدستور من أجل فك الانسداد".

وتنص المادة 102 من الدستور على أنه في "حالة استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه، بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا، وبعد أن يتثبت من حقيقة هذا المانع بكل الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع. ويعلن البرلمان، المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا، ثبوت المانع لرئيس الجمهورية بأغلبية ثلثي أعضائه، ويُكلّف بتولي رئاسة الدولة بالنيابة، مدة أقصاها 45 يومًا، رئيس مجلس الأمة الذي يمارس صلاحياته مع مراعاة أحكام المادة 104 من الدستور".

وطرح حزب "جيل جديد" ما يصفه "بمسار تأسيسي، يبدأ برحيل الرئيس بوتفليقة، وانتخاب رئيس يتوجب عليه تحمل إصلاحات حقيقية عميقة خلال عهدة انتخابية تكون بمثابة عهدة انتقالية من النظام الحالي إلى بناء فعلي لدولة القانون، عبر حوار واسع مع الطبقة السياسية والمجتمع المدني، يُتوج بعدها بتأسيس ندوة وطنية لمدة 6 أشهر إلى 12 شهرا، الذي يكون هدفه دستور توافقي جديد يُستدعى بعده الشعب للمصادقة عليه عبر استفتاء، ويعطي بذلك الأسس الأولى لجمهورية ثانية؛ تتضمن إنشاء محكمة دستورية مستقلة عن رئيس الجمهورية، واستقلالية القضاء عن الجهاز التنفيذي، وإعادة التوازن في توزيع السلطات التنفيذية، والتعزيز النوعي للسلطات الرقابية للبرلمان على الحكومة".

ورد كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية, الاثنين, خلال افتتاح الدورة العادية للبرلمان, على الأصوات التي تنادي بضرورة تطبيق المادة  102 من الدستور الجزائري. وأكد رئيسا غرفتي البرلمان أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بخير وقادر على تسيير الدولة الجزائرية, واتهم رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة تلك الأصوات بأنها تستهدف إضعاف مؤسسات الدولة ومصداقيتها وبتجاهل المنطق الدستوري لغايات مشبوهة للعودة بالبلاد للوراء، معتبرا أن ذلك يعني جر الجزائر إلى "مغامرة في المجهول".

ووجه الرجل الثالث في الدولة الجزائرية أصابعه إلى المطالبين بتفعيل المادة 102 من الدستور، مؤكدا على أن الرئيس سيكمل عهدته الرئاسية حتى 2019 وأن الانتخابات هي السبيل الوحيد الذي يفضي للشرعية.

وهاجم رئيس الغرفة العليا في البرلمان الجزائري, عبد القادر بن صالح, الدعوات المطالبة بتفعيل المادة 102. ووصف بن صالح أصحاب تلك الدعوات بـ"الأصوات النشاز" واتهمها بالترويج لتأويلات خاطئة تلبية لرغبات ذاتية غير بريئة. وقال: "عودة هذه النغمة المستهلكة في التعاطي السياسي والمنطلقة من قراءات وتحاليل مغالطة للحقيقة وغير دقيقة تخل أساسا بمصداقية الأداء السياسي لأصحابها وتفتقد إلى النزاهة وتتعارض مع الفهم الصحيح لمضمون الدستور وتتنافى مع المسار الديمقراطي التعددي الهادف إلى ترسيخ النظام الجمهوري وتثبيت شرعية المؤسسات".

وجدد تأكيده على أن الرئيس الجزائري بخير ويمارس صلاحياته الدستورية بشكل عادي، داعيا إلى الالتفاف حوله للدفاع عن الشرعية الدستورية وتثبيت الوحدة الوطنية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفيان جيلالي يحاول إقناع الشعب الجزائري بتطبيق المادة 102 من الدستور سفيان جيلالي يحاول إقناع الشعب الجزائري بتطبيق المادة 102 من الدستور



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib