الشامي يطالب الحكومة والبرلمان بالنجاعة لمواكبة احتجاجات المغاربة
آخر تحديث GMT 06:51:12
المغرب اليوم -

الشامي يطالب الحكومة والبرلمان بالنجاعة لمواكبة احتجاجات المغاربة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشامي يطالب الحكومة والبرلمان بالنجاعة لمواكبة احتجاجات المغاربة

أحمد رضا الشامي رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي
الرباط - المغرب اليوم

طالب أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، "كلا من الحكومة والبرلمان بتقوية أدائهما من أجل مواكبة إقبال المواطنين على الأشكال الاحتجاجية الجديدة"، مشددا على "ضرورة توفير آليات تمكن الناس من المشاركة في وضع السياسات عبر الانفتاح على وسائل جديدة لضمان حضورهم في عملية التقييم".

الشامي، الذي كان يتحدث اليوم الثلاثاء أثناء تقديمه التقرير السنوي للمجلس بالعاصمة الرباط، سجل أن "التحولات التي تجري على مواقع التواصل الاجتماعي تستدعي إستراتيجية وطنية من أجل احتضانها، ونقلها نحو فضاء المواطنة الرقمية البعيدة عن التضليل الإعلامي، ونشر الأخبار الزائفة".

وأوضح المسؤول الأول عن المؤسسة الدستورية سالفة الذكر أن "التحولات الجديدة تستدعي التتبع الدقيق من أجل فهمها"، مسجلا أنها "تفترض كذلك مزيدا من اليقظة، فهي تجسيد حقيقي لإمكانية التعبئة الكبيرة التي تتيحها الوسائط الجديدة"، مشددا على أن "خلاصة المجلس لم تتطرق لموضوع من كان السبب أو مطلق الشرارة الأولى للحملة الشهيرة".

ولفت الشامي الانتباه إلى أن "هدف المجلس هو إدخال النقاش الافتراضي إلى المؤسسات والفضاءات العمومية"، مؤكدا أن "البحث عن الأسباب الموضوعية لبروز الظواهر الجديدة قائم على الدوام"، وزاد: "لا بد من تفعيل مختلف الآليات الدستورية من أجل ضمان مشاركة أكبر للمواطنين في العملية التدبيرية".

من جهته، أورد لحسن والحاج، رئيس لجنة تحليل الظرفية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، أن "بروز أشكال احتجاجية حتم على المجلس الاشتغال عليها كتيمة لهذه السنة، خصوصا في شقها المرتبط بحملة مقاطعة "منتجات استهلاكية"، مسجلا أن "الإقبال على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الاحتجاج يعود أساسا إلى إمكانية عدم كشف الهوية والتبادل الفوري للمعلومات".

وشدد والحاج، في لقاء اليوم الثلاثاء، على أن "الوسائط الجديدة ألغت الهيئات التقليدية من أحزاب ونقابات، كما أنها تتسم بجمع أفراد متباعدي الإيديولوجيا، مع حضور كبير للنساء والشباب"، وزاد: "ينبغي إعادة النظر في الوسائط التنظيمية العادية". وأكمل المتحدث: "الحركات الافتراضية تجاوزت الجميع، وقد أفرزت معطيات قوية على أرض الواقع، فحملة المقاطعة على سبيل المثال تسببت في خسائر كبيرة للشركات المستهدفة".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ: 

حسنية أغادير يتغلب على أولمبيك الدشيرة

السلطات الأمنية تمنع الاعتكاف في عدد من المساجد في جهة شرق المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشامي يطالب الحكومة والبرلمان بالنجاعة لمواكبة احتجاجات المغاربة الشامي يطالب الحكومة والبرلمان بالنجاعة لمواكبة احتجاجات المغاربة



GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib