مغربية حلمت بدراسة تصميم الأزياء فباتت أرملة في كنف داعش
آخر تحديث GMT 11:38:51
المغرب اليوم -
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

مغربية حلمت بدراسة تصميم الأزياء فباتت أرملة في كنف "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مغربية حلمت بدراسة تصميم الأزياء فباتت أرملة في كنف

الشابة المغربية إسلام ميطاط
دمشق - المغرب اليوم

أرادت الشابة المغربية إسلام ميطاط أن تصبح مصممة أزياء، لكن حلمها سرعان ما تبدد حين اصطحبها زوجها البريطاني من أصل أفغاني إلى سورية، لتعيش معه في كنف تنظيم "داعش".

خلال نحو 3 سنوات، تنقلت إسلام (23 عاما) بين معاقل تنظيم داعش في سورية. تزوجت 3 متطرفين، قتل اثنان منهم، وأنجبت طفلين، قبل أن تتمكن قبل نحو شهر من الفرار من الرقة (شمال) والوصول مع طفليها بعد رحلة محفوفة بالمخاطر، إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ومنها تم نقلها إلى مدينة القامشلي حيث التقتها وكالة الصحافة الفرنسية.

في منزل يعود إلى هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الكردية في مدينة القامشلي (شمال شرق)، تقول إسلام: «كنت أرغب في دراسة تصميم الأزياء»، موضحة أن أحد دوافع زواجها من خليل أحمد، البريطاني الأفغاني، ظنها أنه سيساعدها على ذلك. وتضيف: «لكن كل شيء حدث بعكس ما تمنيت».

إسلام تعرفت على زوجها عبر الإنترنت مطلع عام 2014، ليتزوجا لاحقا في المغرب، ويسافرا إلى دبي حيث كان يعمل في التجارة، بانتظار أن تنتهي إجراءات دخولهما إلى بريطانيا، حيث كانت تخطط للتخصص في تصميم الأزياء.

في دبي، تقول إسلام إنها رأت شخصا آخر في زوجها، إذ منعها من ارتداء الملابس الملونة أو استخدام مستحضرات التجميل. بعد ذلك انتقلا إلى أفغانستان حيث أقاما شهرين لدى عائلة زوجها، من دون أن تتمكن من التأقلم هناك. وتوضح: «كنت أخاف دائماً، لا آكل ولا حتى أنام».

عاد الزوجان بعدها إلى دبي. وتروي إسلام أن زوجها طلب منها ذات يوم ارتداء الملابس الملونة ووضع الماكياج على وجهها، بحجة أن ذلك سيسهل اجتيازهما مطار إسطنبول التي سيقصدونها تمهيداً للانتقال منها إلى لندن، فور جهوز أوراقهما القانونية. وما كان منها إلا أن وافقت باعتبار أنها تقترب من تحقيق شغفها بالموضة والأزياء.

وشكلت تركيا خلال السنوات الماضية معبرا لمئات الأجانب الذين التحقوا بصفوف المتطرفين في سوريا، قبل أن يخسر التنظيم العام الماضي المنطقة الحدودية مع تركيا، على وقع تقدم المقاتلين الأكراد وكذلك القوات التركية، التي دخلت إلى شمال سوريا دعما لفصائل معارضة.

من إسطنبول، انتقل الزوجان بمعية شخص انتظرهما هناك إلى مدينة غازي عنتاب القريبة من الحدود مع سوريا.

وتتذكر إسلام: «ذهبنا إلى منزل كبير مقسم إلى قسمين، أحدهما للنساء وآخر للرجال»، وكان يقيم فيه «فرنسيون وخليجيون وجزائريون».

وحصل ذلك على حد قولها بعد أسبوعين من إعلان تنظيم داعش في 29 يونيو (حزيران) 2014 إقامة «الخلافة» المزعومة، انطلاقا من مناطق سيطرته في سوريا والعراق. وتروي كيف كانت النساء حينها يرددن: «إننا سنهاجر إلى (أرض الخلافة) في سوريا»، وكنّ جميعهن سعيدات بذلك. وتضيف: «أما أنا فقد بدأت بالبكاء».

بعد ستة أشهر من زواجهما، وجدت إسلام نفسها في أغسطس (آب) 2014 في مدينة منبج السورية التي كانت في حينه أحد معاقل التنظيم في محافظة حلب (شمال).

وتروي أنها سألت زوجها: «لماذا دمرت حياتي؟ كان يجب أن تخبرني بقرارك هذا منذ البداية». وكان جوابه: «عليك أن تسمعي كلامي» من دون أن يكون أمامها أي خيار سوى الرضوخ للأمر الواقع.

وتستعيد مجريات تلك الفترة قائلة: «في شهر سبتمبر (أيلول) ذهب زوجي إلى معسكر لمدة شهر، ثم التحق بالجبهة في كوباني (عين العرب)، وكنت وقتها حاملا بابني».

لم يكد يمضي شهر حتى علمت بمقتل زوجها، «حينها تحطمتُ أكثر، بكيت وشعرت بالمرارة؛ لأنه كان الشخص الوحيد الذي أعرفه. لم أرد أن يموت لكي يخرجني من سوريا».

إثر ذلك، انتقلت إسلام لتعيش مؤقتا مع عائلة شقيق زوجها، الذي قتل بدوره إثر ذلك خلال معارك تكريت في العراق المجاور.

وطردت وحدات حماية الشعب الكردية في يناير (كانون الثاني) 2015 تنظيم داعش من كوباني.

بعد مقتل زوجها وشقيقه، انتقلت إسلام للإقامة فيما يعرف بـ«المضافة»، وهي عبارة عن منزل كبير يعيش فيه أرامل المقاتلين في مدينة منبج. وبقيت هناك أربعة أشهر مع سيدات غالبيتهم من الروسيات والأوزبكيات، وخضعن جميعهن لتدريبات عسكرية.

وتقول إسلام: «حين أجبرونا على الخضوع للتدريب وحمل السلاح، كنت حاملا، لكنني كنت مجبرة على ذلك ولم يكن باليد حيلة».

وبعدما شكلت اللغة عائقاً للتواصل مع السيدات اللواتي يقمن معها، طالبت إسلام بنقلها إلى مكان آخر. واستجاب المتطرفون لطلبها ونقلوها إلى «مضافة» في ريف منبج، حيث كانت تقيم مع فرنسيات وتونسيات ومغربيات. وأنجبت هناك ابنها عبد الله (سنتان).

وكانت منبج حينها تحت سيطرة المتطرفين، قبل أن تنجح قوات سوريا الديمقراطية في أغسطس 2016 في طردهم منها.

وبما أنه لا يمكن للنساء ترك «المضافة» إلا في حالة الزواج، وافقت إسلام على عرض زواج قدمه لها مقاتل أفغاني يعرف باسم أبو عبد الله، وهو صديق زوجها الأول، وذلك بعد 10 أشهر من مقتل الأخير.

وانتقل الزوجان للإقامة في الرقة، لكن زواجهما لم يدم سوى شهرين، جراء عدم قدرة إسلام «على التأقلم» معه بعدما منعها من الخروج.

وبعد طلاقها، أبلغ المقاتلون إسلام بأن مقاتلاً هندياً، يدعى أبو طلحة، جاهز للزواج منها، ووافقت على الفور.

عاشت إسلام عاماً ونصف العام مع زوجها الثالث، الذي كان «الأفضل» في معاملتها على حد قولها، وأنجبت منه ماريا (10 أشهر)، قبل أن يقتل الشهر الماضي في معارك ريف الرقة، مع تقدم قوات سوريا الديمقراطية.

وتقول إسلام: «قررت الخروج من الرقة بعدما أخبروني بمقتله. تركت كل شيء وهربت مع امرأة إيزيدية، كانت زوجة أحد أمراء التنظيم».

اليوم، تأمل إسلام أن تتمكن من العودة إلى أهلها وبلدها المغرب. وتجهش بالبكاء قائلة: «حتى الآن لا أعلم ماذا سأفعل بحياتي، لكن لا ذنب لأولادي»

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغربية حلمت بدراسة تصميم الأزياء فباتت أرملة في كنف داعش مغربية حلمت بدراسة تصميم الأزياء فباتت أرملة في كنف داعش



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib