باحث مغربي يرهن محاربة الريع السياسي بتقليص ممثلي الأمة
آخر تحديث GMT 18:03:57
المغرب اليوم -

باحث مغربي يرهن محاربة الريع السياسي بتقليص "ممثلي الأمة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحث مغربي يرهن محاربة الريع السياسي بتقليص

مجلس النواب المغربي
الرباط - المغرب اليوم

بإعلان برلمانيي الأصالة والمعاصرة تخليهم عن مستحقاتهم المالية برسم الأشهر الأربعة التي مرت من الولاية البرلمانية "العاطلة"، يتابع الرأي العام الوطني بكثير من الترقب مبادرات مماثلة من طرف باقي الأحزاب السياسية، خاصة أن الموضوع مرتبط بالنقاش المتجدد حول إلغاء معاشات البرلمانيين والتخفيض من تعويضاتهم المالية.

ورغم أن المبلغ المتخلى عنه من طرف نواب "PAM" لم يكشف بعد مصيره أو الكيفية التي سيتم بها صرفه، لمعاينة مدى جدية القرار، إلا أن عبد القادر الزاوي، الباحث السياسي، اعتبرها "بادرة طيبة تنم عن أن حزب الأصالة والمعاصرة لا يبحث عن الريع، أو أنه يسعى إلى إعطاء الانطباع بألا علاقة له مع الريع السياسي"، حسب تعبيره.

أما عن الكيفية التي من شأنها استغلال المبلغ المتخلى عنه فأردف الزاوي بأنه يمكن أن يتوصلوا بالأموال ليتبرعوا بها بعد ذلك لفائدة جمعيات ذات أهداف اجتماعية، مضيفا: "هذا من شأنه أن يضفي على الحزب شعبية أكبر..وكذلك من الممكن أن يحدثوا لهذا المبلغ صندوقا خاصا لدعم الفئات الهشة".

الزاوي، أكد أن "من المفروض على كل النواب أن يقوموا بالبادرة نفسها، واستغلالها في الأبعاد الإنسانية، حتى لا يتم تفسيرها بمنطق سياسي ضيق"، قبل أن يستطرد بأن "النقاش أكبر من المبالغ المالية التي سيتحصل عليها النواب البرلمانيون، والتي تقارب حوالي 14 مليون سنتيم لكل نائب برلماني من أصل 395"، وأضاف: "الآن هنالك نقاش متجددة حول إلغاء معاشات البرلمانيين، وهذا يدفع إلى التساؤل هل بلد مثل المغرب بكل هاته الإكراهات الاقتصادية والاجتماعية وعدد السكان من اللازم أن يتوفر على مجلس للنواب به 395 عضوا؟ مع العلم أن مجلس النواب في أميركا . التي تشكل مساحتها حوالي ثلاثة أضعاف مساحة المغرب، يتوفر على 435 عضوا".

ودعا المتحدث ذاته إلى ترشيد عدد النواب، "خاصة أن هؤلاء لا نراهم مجتمعين إلا في مناسبة افتتاح الدورة التشريعية الأولى، وما عدا ذلك فهناك قرارات حساسة مرتبطة بالأساس بميزانية البلاد تم تمريرها بحوالي 20 نائبا برلمانيا فقط"، حسب تعبيره.

وخلص الزاوي إلى أن تقليص عدد النواب لن يمس المردودية التشريعية، مضيفا: "يجب فتح هذا الباب من أجل تقليص عدد النواب والمستشارين، فمادام لدينا 12 جهة يمكن أن يتم تعيين عضوين عن كل جهة، ليصبح عدد النواب 24، زائد حوالي 10 مقاعد لكل من النقابات ورجال الأعمال، وبذلك يمكن أن نتحدث فعلا عن استغلال التعويضات، وسنعبر بشكل جاد عن الرغبة في الإصلاح السياسي ومحاربة ما يسمى الريع السياسي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث مغربي يرهن محاربة الريع السياسي بتقليص ممثلي الأمة باحث مغربي يرهن محاربة الريع السياسي بتقليص ممثلي الأمة



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 14:33 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
المغرب اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib