أمزازي يعقد اجتماعًا مع الكتاب العامين للنقابات التعليمية لمناقشة ملف أساتذة التعاقد
آخر تحديث GMT 14:29:39
المغرب اليوم -

أمزازي يعقد اجتماعًا مع الكتاب العامين للنقابات التعليمية لمناقشة ملف أساتذة التعاقد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أمزازي يعقد اجتماعًا مع الكتاب العامين للنقابات التعليمية لمناقشة ملف أساتذة التعاقد

اجتماع مع الكتاب العامين للنقابات التعليمية
الرباط - المغرب اليوم

عقد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع الكتاب العامين للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، لمناقشة ملف أساتذة التعاقد.

الاجتماع يأتي بعد استمرار أساتذة التعاقد في الإضرابات لمدة وصلت، لحدود اليوم، أسبوعها الخامس، وتنفيدهم بحر هذا الأسبوع اعتصامات أمام البرلمان ومسيرات إحتجاجية، تطالب بالإدماج المباشر في سلك الوظيفة العمومية.

وكشف عبدالرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي،  في تصريح إعلامي، أن وزارة التعليم الممثلة في الوزير سعيد أمزازي، ومدير ديوانه والكاتب العام للوزارة ومدير الموارد البشرية، اقترحت خلال الاجتماع مجموعة من النقط لكي يتم طي هذا الملف بشكل نهائي، وتوقيف الإضرابات في كل مناطق المملكة.

وأوضح الإدريسي، أن الوزارة اقترحت ثلات نقاط على تنسيقة  الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ، وهي أولا: الالتحاق بالعمل يوم الإثنين أي اليوم الأول من العطلة، ويصاحب ذلك كإجراء ثان، يضيف الإدريسي، وقف جميع الإجراءات العقابية في حق الأساتذة الذين تخلفوا عن أقسامهم، والإجراء الثالت هو عقد لقاء وطني يجمع بين النقابات وأساتذة التعاقد والوزارة لمناقشة الملف.

وأشار الإدريسي إلى أن الاجتماع الأول من نوعه والذي سيجمع بين التنسيقة والوزارة والنقابات سيكون في حالة لم يتمدد تمديد الإضراب من طرف أساتذة التعاقد.

وأبرز المتحدث ذاته، أن النقابات عقدت قبل قليل لقاء مع ممثلي التنسيقية، وتم إخبارهم بتفاصيل الإجتماع على أساس أن يقوموا بالتداول في الموضوع مشيرا إلى أنهم سوف يعقدون محلس وطني في الوقت القليل القادم.

وفي السياق ذاته، أكد أستاذ متعاقد وعضو التنسيقية ، على أن مطلب الإدماج باسلاك الوظيفة العمومية، مطلب لا تراجع عنه، بل هو شرط تواجد التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

وللإشارة فإن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قد أكدت في بلاغ سابق لها، أنه تم التخلي النهائي عن نمط التوظيف بالتعاقد وتعويضه بالتوظيف الجهوي.

قد يهمك ايضا: 

إطلاق الرصاص الحي على متهمٌ بقتل عجوزٍ في مدينة العرائش

مريض نفسي يقتل جاره بسبب خلاف وقع بينهما في مدينة العرائش

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمزازي يعقد اجتماعًا مع الكتاب العامين للنقابات التعليمية لمناقشة ملف أساتذة التعاقد أمزازي يعقد اجتماعًا مع الكتاب العامين للنقابات التعليمية لمناقشة ملف أساتذة التعاقد



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 06:33 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حكم قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة

GMT 00:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء يقترب من مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib