مبروك يشحذ السّخرية لكشف أوهام الحريك ومجازر داعش
آخر تحديث GMT 10:37:02
المغرب اليوم -

"مبروك" يشحذ السّخرية لكشف أوهام "الحريك" ومجازر "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المسرح الوطني محمد الخامس
الرباط - المغرب اليوم

حكايات الهجرة وعنف "داعش"، وأحلام شباب تتحول إلى سراب، هي قضايا وضعها المخرج أمين ناسور في مسرحية "مبروك"، التي غُلفت بالكوميديا السّوداء لتفكيك عدد من الظواهر الاجتماعية المتداخلة، من خلال ستّ شخصيات تتوسط بيئة فرجوية.

مبروك يشحذ السّخرية لكشف أوهام الحريك ومجازر داعش

المسرحية قدمت أول مرة على ركح المسرح الوطني محمد الخامس، تحمل فرجة تنهل من التراث المغربي، من إيقاعات موسيقية وملابس وديكور، من أجل تسليط الضوء على حلم الوصول إلى "هناك" الذي ظلّ مفتوحاً على إسقاطات عدّة حسب كل شخصية؛ كـ "الحريگ" وعنف "داعش"، وأحلام أخرى مزيفة تباع للشباب تؤدي بهم لا محالة إلى الهاوية.

مبروك يشحذ السّخرية لكشف أوهام الحريك ومجازر داعش

وعن اختيار القالب الكوميدي التقليدي للمسرحية، قال السينوغراف مدير الفرقة أنور الزهراوي: "الهدف هو معالجة هذه القضايا، رغم حجمها، بطريقة سلسلة قريبة من الجمهور الباحث عن الفرجة بكل مكوناتها، والعمل عليها بطريقة مرحة تراثية تُعيد التراث من جديد إلى قاعات المسرح".

لخلق هذه الفرجة، أضاف المتحدث نفسه، "قُدّمت الشخصيات الست: شيخات وموسيقيي أعراس. هذه الفرقة تحمل معها حلماً كبيراً مزيفا للوصول إلى الذهب غير الموجود في الأصل".

مبروك يشحذ السّخرية لكشف أوهام الحريك ومجازر داعش

أمين ناسور، مخرج العرض الركحي، قال إنّ "مبروك" "تنهل من التجربة الكبيرة للطيب الصديقي لمعالجة تيمات كونية بشكل عبثي، وتوظيف العديد من التقنيات الجمالية لخلق الفرجة".

وأضاف صاحب البصمة الإخراجية على العرض: "لا يمكن تقديم عمل بهذا التوجه دون إبراز هذا التعدد الثقافي والتراثي الذي يزخر به المغرب"، واعتبر أن "هذا العمل المسرحي وضعنا أمام سؤال الهوية، وما إذا كنا نستطيع تقديمها بطريقة جميلة تُغري الجمهور".

وشارك في تشخيص هذه المسرحية التي ألفها الكاتب أنس العاقل، وأنتجها المسرح الوطني محمد الخامس، الفنانات لطيفة أحرار ووسيلة صابحي ونجوم الزوهرة وهاجر الشركي، والفنانان فريد الركراكي وعبد الله ديدان.

وقال محمد بلحساين، مدير المسرح الوطني محمد الخامس، إنّ "إنتاج مسرحية مبروك يندرج في إطار سياسة المسرح الوطني خلال السنوات الأخيرة التي اتجهت نحو إنتاج العروض المسرحية أكثر من استقطابها".

وأضاف بلحساين، ضمن تصريحه لهسبريس، أن "المسرح الوطني يثق في العمل مع الجيل الجديد من المسرحيين الشباب، ونحن متأكدون أنّهم قادرون على حمل مشعل المسرح المغربي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبروك يشحذ السّخرية لكشف أوهام الحريك ومجازر داعش مبروك يشحذ السّخرية لكشف أوهام الحريك ومجازر داعش



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 21:17 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:35 2022 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الفن وتهذيب السلوك والاخلاق

GMT 23:11 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الأماكن السياحية لقضاء شهر العسل في سويسرا

GMT 22:43 2014 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

تصويّرُ العروسيّن غيّر التقليّدي الأحدث والأفضل

GMT 07:55 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"فيات كرايسلر" تستدعي حوالي 500 ألف شاحنة حول العالم

GMT 19:20 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

بورصة البيضاء تستهل التداول بارتفاع طفيف

GMT 23:31 2022 السبت ,02 إبريل / نيسان

بايدن يهنئ المسلمين بحلول رمضان بآية قرآنية

GMT 06:58 2021 الثلاثاء ,20 تموز / يوليو

مانهارت تجري تعديلات على لاند روفر Defender
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib