محمد لغويبي ينتصر للسرد الوجيز ويحلق في مشي أقل
آخر تحديث GMT 07:07:14
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

محمد لغويبي ينتصر للسرد الوجيز ويحلق في "مشي أقل"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محمد لغويبي ينتصر للسرد الوجيز ويحلق في

الكاتب والقاص محمد لغويبي
الرباط - المغرب اليوم

صدرت حديثا للكاتب والقاص محمد لغويبي، ابن مدينة وزان، رواية اختار لها عنوان "مشي أقل".

الرواية الصادرة عن دار النشر "القرويين"، تعتبر ثامن إصدارات لغويبي ضمن منجزه، الذي يتوزع بين القصة القصيرة والرواية القصيرة والمقالة القصيرة أيضا. وهي تأتي بعد إصدارات كثيرة ومتنوعة: "نبوءة" سنة 2007، و"سيف من خشب" سنة 2009، و"شيء من حتى" عام 2014، و"كرونولوجيا سياسية من حكومة العهد إلى حكومة الوعد" سنة 2015، و"كلمات شتى" سنة 2016، إلى جانب رواية "ممشى الياسمين" الصادرة سنة 2016، وكتاب بعنوان "كرونولوجيا سياسية"، ومجموعة قصصية بعنوان "الملكوت" سنة 2017.

"وقف يراقب البحر في زرقته الداكنة والشمس في حمرتها المخضبة الخجلى، على ذلك المرتفع الموصول بالمدينة والبحر، يبدو كالسندباد يسأل البحر عن الغرقى الذين ابتلعهم والمراكب التي استقرت في القاع حين هوت إلى القعر، في حين استقر الراحلون في بطن الحوت، استعاد صورة الصديق الذي انتحر، بدا باسما، لومضة ثغره انسياب الملائكة في عيني طفل صغير يداعبه جده الهرم، وهو يجود عليه بكرم شيخوخته المتأخرة، كليلة العيد، قبل رؤية الهلال...كان الشاعر في داخله قد أكمل روعته واندهاشه، واستدار عائدا إلى الرحم حيث الزرقة اللامتناهية دائما تعود، لا تخلف الميعاد" يكتب لغويبي على غلاف الرواية.

بعيدا عن التقاليد المعروفة والجاهزة، بحث لغويبي عن بصمة مغايرة، وصفة روائية مختلفة قليلا، تؤسس رؤيتها الفنية الخاصة بها، دون أب، لكنها تنتصر للجذور والسماوات والشعر.. للحكاية وللإنسان من الداخل.. للأوطان والأفراد والجماعات قبل كل شيء.

وعلى نهج روايته الأولى "ممشى الياسمين" ثارت أنامل الكاتب على حماة الديار الوهميين، غير مبال بالعصف المأكول، ولا مكترث بالذوق البالي ولا مدفون مثل مومياء فرعونية مع ممتلكاتها الدنيوية الفانية، منتصرا للسرد الوجيز، وللرواية أيضا، بعيدا عن المحاكاة والتقليد ..

"مشي أقل" رواية تحلق على علو منخفض، تدور حول حكاية شاعر، حكاية شعراء عاشوا الحكاية وتنفسوا هواء الشعر، يحلمون بشارع طويل حر كقصيدة تنتصر على قيودها وقيود سجانيها. في "مشي أقل نجد حلقة شعراء مجاورين للنص.. هي حلقة لا غير. أدرك أن قوة السلسلة تقاس بأضعف حلقاتها! أنا وأنت من هذه الحلقة، نحن الأضعف، نحن الأقوى في زمن اللاحب" يقول الكاتب المغربي محمد لغويبي لجريدة هسبريس.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد لغويبي ينتصر للسرد الوجيز ويحلق في مشي أقل محمد لغويبي ينتصر للسرد الوجيز ويحلق في مشي أقل



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:41 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
المغرب اليوم - علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib