ياسين عَراقيا  قصّة مغربي يمثل أوسلو تحت قبّة برلمان النرويج‬
آخر تحديث GMT 06:23:36
المغرب اليوم -
زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

ياسين عَراقيا .. قصّة مغربي يمثل أوسلو تحت قبّة برلمان النرويج‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ياسين عَراقيا .. قصّة مغربي يمثل أوسلو تحت قبّة برلمان النرويج‬

ياسين عَراقيا
الرباط - المغرب اليوم

قَدِم، منذ ما يزيد عن ثلاثين سنة، إلى العاصمة النرويجية، حاملاً معه مشعل الأمل في مستقبل مُبهر، فاصطدم بعقبات لم تنل من عزيمته، حيث امتهن عديدا من الحِرف في بداياته فإذا به، اليوم، يُصبح أول مغربي يقف تحت قبة البرلمان النرويجي لتمثيل ساكنة مقاطعة أوسلو.

هكذا، نجح ياسين عَراقيا، المغربي المنحدر من مدينة الدار البيضاء، في كسْب ثقة حزب المحافظين بالبلد الإسكندنافي، الذي رشّحه ليزاول مهام التمثيلية البرلمانية بالمؤسسة التشريعية النرويجية في غياب أحد النواب الرئيسيين المنتخبين عن ولاية أوسلو بصفته نائبا برلماني احتياطي.

إلى ذلك، يتوفر حزب اليمين المُحافظ في العاصمة أوسلو على ستة نواب رئيسيين يمثلون الساكنة بمجلس النواب النرويجي؛ لكنه يُرشح لائحة إضافية تتضمن أسماء نواب احتياطيين من المجلس المحلي، يضطلعون بمهمة تعويض أحد النواب المنتخبين في حالة المرض أو السفر أو الالتزام الطارئ.
وقد انتخب عَراقيا في البرلمان المحلي بمقاطعة أوسلو ثلاث مرات على التوالي، أولاها سنة 2010 والثانية سنة 2015 والثالثة في 2019؛ وهو ما مكّنه من ضمان اسمه في اللائحة الاحتياطية التي يحمل فيها الرقم التسلسلي تسعة، حيث تعذر على أحد النواب حضور الجلسات العامة بالبرلمان، الأسبوع الجاري، فكان بديله في اللائحة.

في هذا الصدد، قال عَراقيا، النائب البرلماني عن الحزب المحافظ النرويجي، إنه "كان سعيدا بحضور الجلسة التشريعية بالبرلمان الوطني"، وزاد: "أتيحت لي فرصة التعبير عن آرائي في الجلسة، ما جعل من التجربة فريدة من نوعها، حيث امتزج فيها الخوف بالفرحة البالغة، لكن خبرتي ساعدتني في تخطي هذا الاختبار".
وأضاف عَراقيا، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه "ساهم بمقترحات عملية في لجنة التعليم بالنظر إلى الخبرة التي راكمها في المجال التربوي"، لافتا إلى أن "حضوره تزامن مع بعض مشاريع القوانين المخصصة لتغيير الدستور التي تأتي مرة وحيدة في خمس سنوات، لأتمكن بذلك من التصويت على هذه التعديلات البسيطة".

وأوضح النائب البرلماني عن مقاطعة أوسلو أنه "أول مغربي يشارك في جلسات البرلمان النرويجي، ويحتمل بنسبة 99 في المائة أنني المغربي الأول الذي ينوب عن الساكنة في البرلمان بمختلف الدول الإسكندنافية"، مشيرا إلى أنه "حضر الجلسات العامة بالبرلمان خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين".
وأكد المتحدث، الذي جاء إلى النرويج سنة 1989 لمتابعة دراسته، أنه "هاجر إلى هذا البلد وسنّه لا يتعدى 22 سنة، حيث اشتغلت في مهن عديدة بعدما غادرت مقاعد الدراسة بسبب عوائق خارجية؛ لكنني عدت، بعد مرور أعوام، إلى مدرجات الجامعة لتحقيق الحلم الذي قدمت من أجله، فحصلت بذلك على الإجازة والماستر".

وعن حيثيات التحاقه بالعمل السياسي، شدد عَراقيا، الذي يشغل مهنة أستاذ بالموازاة مع عمله البرلماني، على أن "الإرهاصات الأولى تعود إلى سنة 2004 حينما أسسنا جمعية نشيطة في العمل المدني، قبل أن أقتنع بفكرة المشاركة في صنع القرار السياسي، فتواصلت مع حزبين؛ هما: حزب المحافظين والحزب العمالي".
حيرة الاختيار بين التنظيمين السياسيين دامت كثيرا؛ لكنه اختار في نهاية المطاف الحزب المحافظ الذي يتقاسم معه القناعات عينها سنة 2009، ليلقى بذلك ترحيباً كبيرا وسط الأعضاء، لافتا إلى أنه "راكم تجربة برلمانية تزيد عن تسع سنوات، شارك خلالها في إعداد السياسات العامة بالعاصمة، تحديدا لجنتي التعمير والعمل الاجتماعي، بالنظر إلى خبرته في مجالي التعليم والشباب التي اكتسبها من مهنته (أستاذ)".

.قد يهمك ايضا
برلمانيون يتغيبون للمرة الـ16 عن "أشغال اللجان"
مجلس النواب يضعون معاملات الأبناك تحت المجهر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسين عَراقيا  قصّة مغربي يمثل أوسلو تحت قبّة برلمان النرويج‬ ياسين عَراقيا  قصّة مغربي يمثل أوسلو تحت قبّة برلمان النرويج‬



GMT 18:14 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سيلينا غوميز تحذر من النيكوتين بعد تغير صوتها

GMT 18:12 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تبكي أمام جمهورها في لحظة مؤثرة خلال حفلها الغنائي

GMT 18:09 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تامر حسني يقيم زفة لعروس خلال حفله في أبوظبي

GMT 18:06 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

صفقة محتملة بين جيف بيزوس والأمير هاري لدعم "إنفيكتوس"

GMT 18:03 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تايلور سويفت تشجع زوجها ترافيس كيلسي في مباراة كرم قدم

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:30 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
المغرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة

GMT 21:11 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بداية مخيبة للمغرب في "غراند سلام ابوظبي" للجوجيتسو

GMT 18:15 2012 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

التصاميم المقلمة الأكثر شيوعًا في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib