بن أحمد يؤكد أن ظاهرة السرقات العلمية تسيء إلى المشهد البحثي المغربي
آخر تحديث GMT 19:29:21
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

بن أحمد يؤكد أن ظاهرة "السرقات العلمية" تسيء إلى المشهد البحثي المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بن أحمد يؤكد أن ظاهرة

الكتب المغربية
الرباط -المغرب اليوم

كلما تجدد النقاش حول “شبهة سرقة علمية” في الساحة البحثية المغربية، يتجدد سؤال الجهات التي من المفترض أن تحسم في الاتهامات وتتفاعل معها بالجزاءات المناسبة، ردا للاعتبار وضمانا لحقوق المؤلفين وتحصينا لحرمة المجال العلمي.وتثار، بين الفينة والأخرى، في المشهد البحثي المغربي اتهامات بالسرقة العلمية تهم أبحاثا أو كتبا أو دراسات؛ لكن تكرر، في مجموعة من الملفات التي كتبت حول بعضها ، تحول الأمر إلى صراعات تُساوى فيها آراء الأطراف، في غياب سلطة حسم علمي. 

وحول الحلول الممكنة للحد من “السرقات العلمية” في المجال البحثي بالمغرب، قال فؤاد بن أحمد، أكاديمي مغربي، إن “حل المسألة معقد، وليس له بعد واحد؛ بل يجب أن تتدخل أطراف عديدة للحد من هذه الآفة، وهي أطراف مترابطة”.وعن السرقات العلمية في المجال البحثي الأكاديمي، ذكر الأكاديمي أن لدور النشر “دورا أساسيا”، في وقت تغيب في كثير منها “لجنة قراءة تجيز أو لا تجيز نشر العمل”، علما أن “النشر غير معقول في دور نشر أوروبية وغيرها دون المرور عبر هذه القناة”.

وتحدث بن أحمد، أيضا، عن دور النقد بعد صدور الأعمال البحثية في الكشف عن السرقات، حيث يجب “على كل عمل أن يخضع للنقد، وأن توجد منصات متخصصة تقوم بهذه المهمة، في مختلف المجالات”؛ وهو الأمر الغائب، بدوره، لعدم وجود مجلات متخصصة في قراءة الكتب.

كما تطرق الأكاديمي إلى إشكال “غياب ما يسمى بـ”السلطة العلمية” على المجال المعرفي؛ لأنه “عندما ينشر كتاب في مجال ما له سلطته العلمية يؤخذ وجودها بعين الاعتبار، لا كنوع من الرقابة بل التزاما بشروط مسبقة في الكتابة حتى لا يصير المجال البحثي مشاعا”.

وفي تصريحه ، سلط الأستاذ الجامعي الضوء على “دور المؤسسات التي ينتمي إليها الأشخاص الذين ارتكبوا السرقة العلمية في الحد من هذه الأفعال”، حيث قال: “لا أظن أن المؤسسات الجامعية الكبرى (دوليا) ستسمح بالإساءة إلى صورتها بمثل هذه التهم، دون أن يعني هذا الإقصاء الفوري لمن يصدر في حقه نقد يتضمن اتهاما بالسرقة؛ بل تنهض مباشرة دفاعا عن سمعتها وباحثيها من أجل التحري والبحث عن الحقيقة”. 

ومن بين الإشكالات التي تحد من حكامة المجال العلمي، وفق المصرح، كون “اللغة العربية نفسها لا تساعد على مراقبة ما ينشر وإخضاعه للفحص، من أجل كشف السرقات، في وقت توجد فيه بالنسبة إلى اللغة الإنجليزية، مثلا، برمجيات تكشف مدى التطابق بين الوثائق الصادرة، وحجم أصالتها”؛ بينما في اللغة العربية لا يساعد هذا المسعى “لعدم وجود ذاكرة مرقمنة تسهل مأمورية المقارنة، وكون الموجود منها غير موثوق بنتائجه”.

ومع استحضار تعدد المسؤوليات وغياب الحسم، ذكر الأكاديمي أن “الاتهامات بالسرقة العلمية تترجم عادة إلى خلافات ومنافسات شخصية، والحال أن الأمر يمكن الفصل فيه عن طريق التحقيق العلمي والبحث العلمي والفحص والنقد”.

وتحدث فؤاد بن أحمد عن “الفراغ الكبير جدا على مستوى القانون والأخلاقيات المنظمة على مستوى الجامعات المغربية”، واستشهد ببحث له وجد فيه أن “جامعة الحسن الأول بسطات هي الوحيدة التي تملك في موقعها ميثاقا واضحا بخصوص الأمانة العلمية”؛ بينما “تبقى التغطية القانونية ناقصة جدا داخل الجامعات، وفقط عندما يسجل طالب الدكتوراه، يوقع وثيقة يلتزم فيها بعدم ارتكاب السرقة العلمية”، بينما “السرقة العلمية لا تهم الطالب الباحث وحده”، بل قد يرتكبها الأستاذ أيضا والموظف والعميد ونائب العميد.ويخلص الأستاذ الجامعي إلى أنه مع ما ذكره من فراغ قانوني كبير داخل الجامعات، وعدم وجود صرامة في التعامل مع اتهامات السرقة، وعدم الاهتمام الجامعي بما ينشر، مع التدخل النقابي والزملاء الأساتذة الذين يعتبرون الأمر موجودا فلا بد من التسامح معه؛ “يصعب القضاء على السرقات العلمية في المغرب والعالم العربي”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية المغربية تكشف تفاصيل موسم الحج القادم

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن الجدولة الزمنية لإعادة فتح المساجد المغلقة

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بن أحمد يؤكد أن ظاهرة السرقات العلمية تسيء إلى المشهد البحثي المغربي بن أحمد يؤكد أن ظاهرة السرقات العلمية تسيء إلى المشهد البحثي المغربي



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 19:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
المغرب اليوم - شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة

GMT 00:21 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا
المغرب اليوم - جميل عازار وداعا

GMT 18:28 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

عمر مرموش يؤكد رغبته في الفوز بكأس أفريقيا وكأس العالم
المغرب اليوم - عمر مرموش يؤكد رغبته في الفوز بكأس أفريقيا وكأس العالم

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
المغرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib