دراسة تؤكد أن 96  من المغاربة يؤيدون إغلاق المساجد خشية كورونا
آخر تحديث GMT 19:29:19
المغرب اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حريق بناقلة في هرمز جراء لغم بحري ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74 ألفا و489 والإصابات إلى 175 ألفا و539 منذ بدء العدوان
أخر الأخبار

دراسة تؤكد أن 96 % من المغاربة يؤيدون إغلاق المساجد خشية "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تؤكد أن 96 % من المغاربة يؤيدون إغلاق المساجد خشية

96 % من المغاربة يؤيدون إغلاق المساجد
الرباط - المغرب اليوم

كشفت دراسة حديثة، أنجزتها "مؤسسة منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية"، أن 93 في المائة من أفراد العيّنة التي شملتها الدراسة عبروا عن رضاهم، وإن بدرجات متفاوتة، عن التدابير الاحترازية المتخذة من لدن السلطات العمومية المغربية للحد من انتشار جائحة فيروس "كورونا" المستجد.

وبحسب المعطيات الواردة ضمن التقرير الأوّلي للدراسة، التي أجريت على عيّنة من 2556 شخصا، خلال الفترة ما بين 4 و28 أبريل الماضي، فإن التدابير الاحترازية المتخذة من لدن السلطات العمومية "حظيت بدرجة عالية من الثقة"، إذ اعتبرها 87.9 في المائة من المبحوثين ضرورية.

وكان لافتا في نتائج الدراسة أن حتى بعض التدابير غير المألوفة وذات الحساسية تقبّلها الرأي العام المغربي، مثل إغلاق المساجد وأماكن العبادة، إذ حظي هذا القرار بالقبول من لدن الأغلبية المطلقة من المبحوثين، رغم مصادفته لشهر رمضان، حيث اعتبر 96.1 في المائة منهم أن هذا الإجراء كان ضروريا.

ومن المعطيات اللافتة في الدراسة كذلك أنّ أكثر من نصف العيّنة المستجوبة يسود لديها الاعتقاد بأن فيروس "كورونا" ليس فيروسا عاديا، إذ عبّر 58.7 في المئة منهم عن قناعتهم بفكرة أن الفيروس جرى صنعه في أحد المختبرات. وفي المقابل، لم تتعدّ نسبة الذين يعتقدون أن وباء كورونا هو "عقاب إلهي" 5 في المائة.

وبرز من خلال نتائج الدراسة عدم الارتياح لقدرة المنظومة الصحية في المغرب على مجابهة وباء كورونا، إذ صرّح 56 في المائة منهم بأن مصدر خوفهم من فتك الوباء العالمي يعود إلى ضعف وهشاشة البنيات الصحية والاستشفائية بالبلاد.

وحرصت مؤسسة منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية على أن تظل عينة البحث متوازنة وذات خصائص تمثيلية من حيث الجنس ومحل السكنى والتوزيع حسب الجهات، حيث مثّلت الإناث 49 في المائة من العينة، مقابل 51 في المائة من الذكور، وهمّت الدراسة عشْر جهات من جهات المملكة الاثنتي عشرة.

وبخصوص محل السكنى فإن 52.7 في المائة من أفراد العينة التي شملتها الدراسة المعنونة بـ"كورونا والمغاربة.. التصورات، التمثلات والممارسات" يقطنون في المدن، ويقطن 39 في المائة منهم في العالم القروي، بينما 8.03 منهم يقطنون في المدار شبه الحضري.

ويتّضح من خلال النتائج الأولية للدراسة اعتماد المغاربة على الأنترنيت كمصدر رئيسي لاستيقاء الأخبار والمعلومات المتعلقة بجائحة كورونا، إذ إن 77.9 في المائة من العينة يواظبون على تتبع وسائل الإعلام الوطنية، وبخاصة الأنترنيت، الذي يتوفر على إمكانية الولوج إليه 97 في المائة من عينة البحث.

وبيّنت نتائج الدراسة أن العينة المبحوثة، والتي يشكل الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و30 سنة الفئة الأكثر تمثيلا فيها، تتوفر على معرفة وافية بـ"كورونا"، إذ استطاع أكثر من 98 في المائة منهم موقعَته ضمن الفيروسات، ولم يتم خلطه مع البكتيريا أو الطفيليات أو الميكروبات.

العينة المبحوثة أبانت كذلك عن معرفة اعتبرتها الدراسة "مقبولة" بأمكنة انتشار فيروس كورونا المستجد والخطوات المفروض اتباعها في حالة الشك في إصابة شخص من داخل المحيط، إذ اعتبر 80 في المائة من العينة أن انتقال العدوى يمكن أن تحصل في أي مكان؛ فيما لم يعبّر سوى 1 في المائة من المبحوثين عن عدم المعرفة بطرق انتقال العدوى.

وعزا معدّو الدراسة هذه النتيجة إلى طبيعة العيّنة ومستواها الدراسي، حيث يغيب مَن هم بدون مستوى دراسي، وثمة عامل آخر، وهو دور وسائل الإعلام، حيث يتابع 77.9 في المائة أخبار وسائل الإعلام الوطنية، وخاصة الأنترنيت.

وفيما يتعلق بمدى قدرة المنظومة الاجتماعية على إعادة استيعاب الشخص المصاب بفيروس كورونا وحفظ مكاسبه السابقة بعد علاجه، أظهرت الدراسة أن ثلاثة أرباع من المبحوثين فقط هم الذين عبروا عن استعدادهم للتعامل مع المصاب بالوباء بعد شفائه؛ فيما عبر 5.5 في المائة عن رفضهم لإعادة العلاقات الاجتماعية المعتادة سابقا مع المتعافي من الفيروس، بينما تحفّظ خُمس العدد الإجمالي من العينة، بداعي عدم المعرفة بما ينبغي فعله.

وتعليقا على هذه المعطيات، قال معدو الدراسة إن الرفض المعبّر عنه للتعامل مع الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس بعد شفائهم، وإن كانت النسبة التي عبرت عنه ضعيفة، فإن هذا المرض قد يتحول إلى وصم اجتماعي يلازم المصاب بوباء كورونا المستجد بعد شفائه؛ ما يعني أن زمن المضاعفات والأعراض الاجتماعية للوباء ستتمدد، حتى بعد نهايته.

قد يهمك ايضا

روحاني يعلن إعادة فتح المساجد والجامعات والأنشطة الرياضية رغم تفشي كورونا

إيران تُقرِّر فتح المساجد في العشر الأواخر من رمضان لمدة ساعتين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن 96  من المغاربة يؤيدون إغلاق المساجد خشية كورونا دراسة تؤكد أن 96  من المغاربة يؤيدون إغلاق المساجد خشية كورونا



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib