رجال حول الملك يقودون المغرب إلى كرسيه بالبيت الإفريقي
آخر تحديث GMT 16:02:40
المغرب اليوم -
الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا ترامب يعلن تنفيذ هجوم غير مسبوق على فنزويلا ويؤكد نقل مادورو للمحاكمة في نيويورك إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل بعد إنفجارات عنيفة تهز العاصمة كاراكاس حرائق وإنفجارات بمطار هيجيروتي في فنزويلا بعد قصف أمريكي وكاراكاس تعلن تعرضها لعدوان عسكري الولايات المتحدة تحظر الطيران فوق فنزويلا بسبب نشاط عسكري جارٍ وسط اتهامات متبادلة بالعدوان
أخر الأخبار

"رجال حول الملك" يقودون المغرب إلى كرسيه بالبيت الإفريقي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الملك محمد السادس
الرباط - المغرب اليوم

حقّقت الدبلوماسية المغربية نجاحاً باهراً داخل مقر الاتحاد الإفريقي، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وهي تحصد ثمار نجاحات الإستراتيجية الرسمية تجاه القارة السمراء؛ فقد أصبح المغرب، انطلاقا من تاريخ الـ30 يناير المنصرم، عضواً في المنظمة، التي غادرها منذ 33 سنة بسبب القبول بعضوية البوليساريو، قبل أن ينبهر قادة زعماء إفريقيا بالخطاب الملكي الذي صفق له الحضور داخل قاعة "نيلسون مانديلا" التاريخية، لينال موجةً من التأييد والدعم.

ولم يختلف السياسيون والمتتبعون للحدث الإفريقي في أن القمة الـ28 للاتحاد الإفريقي، التي انعقدت مطلع هذا الأسبوع بأديس أبابا، شهدت لحظات قوية ستبقى موسومة في تاريخ المغرب، وبصمت على عودته إلى أسرته الإفريقية، على أن الخطوة تشكل "انتصارا للدبلوماسية المغربية" تحت قيادة الملك محمد السادس، ونتيجة منطقية للجهود التي بذلتها الدبلوماسية المغربية في التواصل المباشر والقرب من الدول الإفريقية.

مساء يوم الجمعة 27 يناير المنصرم، يتوجه الملك محمد السادس إلى إثيوبيا، قبل يومين من انطلاق القمة الإفريقية في أديس أبابا، من أجل تدارس عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، حيث كان العاهل المغربي مرفوقًا بالأمير مولاي إسماعيل، ضمن وفد رسميّ يضم على وجه الخصوص كلا من المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، وصلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وناصر بوريطة الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون.

وستظل الأنظار متجهة صوب "الفريق الملكي" الذي قاد مواجهات ومشاورات عودة المملكة إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي، وانطلقت بأول لقاء يعقده الوفد مع دلاميني زوما، رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، لمناقشة الترتيبات الجارية للعودة المغربية إلى عضوية الاتحاد، لتليه لقاءات أخرى رسمية مغلقة ومفتوحة مع عدد من المسؤولين الأفارقة، لتعقبها ليلة القمة وليمة عشاء فخمة أقامها الملك لزعماء العديد من البلدان الإفريقية، داخل مقر إقامته في أحد الفنادق وسط العاصمة الإثيوبية.

وكانت الأحاسيس الوطنية تنبعث جيّاشة إلى المغاربة وهم يشاهدون "الفريق الدبلوماسي" المغربي يُردد النشيد الوطني بحماس داخل مقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عقب الإعلان عن قبول طلب عودة المملكة إلى عضوية الاتحاد، قبل أن يعتلي الملك المنصة الرئيسية للقمة داخل قاعة نيلسون مانديلا، ويخطب في الحضور والمتتبعين، عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعيّ، بخطاب وصف بالتاريخي والعاطفي، خاصة حين خاطب الجميع بنبرة مؤثرة: "لقد اشتقت إليكم جميعا".

فريق ملكي

وفي الوقت الذي لا يمكن غض الطرف فيه عن دور الإدارة العامة للدراسات والمستندات، التي يديرها ياسين المنصوري، "رفيق دراسة ملك البلاد"، وكذا الطيّب الفاسي الفهري، المستشار الملكي في الشؤون الخارجية، في مسار عودة المغرب إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي؛ فإن الوفد الدبلوماسي، الذي رافق الملك إلى رحلة أديس أبابا، كان بارزا بحضور مستشاره فؤاد عالي الهمة، الذي يلقب بـ"صديق الملك" وعين ضمن الديوان الملكي في دجنبر 2011، بجانبه صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون في حكومة تصريف الأعمال، الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار والذي التحق بالائتلاف الحكومي منذ أكتوبر 2013؛ إلا أنّ هناك اسمين مغربيين بصما على حضور مثير للانتباه في مشاورات ولقاءات رحلة أديس أبابا، ويتعلق الأمر بكل من ناصر بوريطة، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ونزهة العلوي محمدي، سفيرة المغرب في أديس أبابا، التي باتت ممثلة المغرب داخل الاتحاد الإفريقي.

ويبصم ناصر بوريطة على مسار دبلوماسي مشجع وإيجابي، بعد عام فقذ على تعيينه وزيرا منتدبا لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، المنصب الذي أوكل إليه من لدن الملك في السابع من فبراير من العام الماضي بالعيون، بعدما كان يشغل منصب الكاتب العام للوزارة، منذ العام 2011، وقبلها رئيسا لقسم منظمة الأمم المتحد ومديرا للأمم المتحدة والمنظمات الدولية داخل الوزارة، ما بين 2003 و2009، فيما كانت أولى مهمات بوريطة، 47 سنة وابن مدينة تاونات، منصب رئيس مصلحة الهيئات الرئيسية بالأمم المتحدة ومستشارا ببعثة المغرب لدى المجموعة الأوروبية ببروكسيل منذ العام 2002.

أما نزهة العلوي محمدي (49 سنة)، التي عينت سفيرة للمغرب بجمهوريتي إثيوبيا وجيبوتي، في أكتوبر الماضي، وممثلة المغرب الرسمية داخل الاتحاد الإفريقي، فتحمل في جعبتها حقيبة ممتلئة بملفات أدغال القارة السمراء؛ فخريجة المدرسة الوطنية للإدارة العمومية عام 1988 كانت تشغل منصب رئيسة قسم "إفريقيا الغربية والشرقية" والشراكة في الشؤون الإفريقية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون منذ العام 2009، حيث اندمجت وقتها مع الفريق الدبلوماسي الذي تكلف بالإشراف على الإستراتيجية الرسمية الجديدة للوجود المغربي في إفريقيا.

والتحقت محمدي بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون بعد تخرجها عام 1989، حين كان يتقلد الوزارة عبد اللطيف الفيلالي، لتندمج في خلية الاتحاد الأوروبي التي كان يشرف عليها الطيب الفاسي الفهري، وزير الخارجية الأسبق والمستشار الملكي الحالي، لتنتقل بعد ذلك إلى إيطاليا كمستشارة اقتصادية داخل سفارة الرباط بروما، ومكلفة بملفات المنظمة العالمية للتغذية، ثم إلى سفارة المملكة بالعاصمة البلجيكية بروكسيل عام 2004 مكلفة بالملفات ذاتها. وبعد تجربة داخل الوزارة تهم ملفات الشراكات الافريقية، سيتم تعيين نزهة العلوي محمدي، عام 2013، سفيرة للمغرب في دول غانا والبنين والطوغو.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجال حول الملك يقودون المغرب إلى كرسيه بالبيت الإفريقي رجال حول الملك يقودون المغرب إلى كرسيه بالبيت الإفريقي



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 19:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
المغرب اليوم - شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة

GMT 00:21 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا
المغرب اليوم - جميل عازار وداعا

GMT 14:17 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

مقتل ثلاثة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في خان يونس
المغرب اليوم - مقتل ثلاثة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في خان يونس

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 15:02 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا
المغرب اليوم - ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
المغرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 00:39 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

ميريام فارس تؤكّد أن "كورونا"حرب لا بد من مواجهتها

GMT 07:51 2019 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

العلامات المبكرة لمرض السكري من النوع الثاني

GMT 05:12 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

إياكونتي بالبكيني خلال جلسة تصوير شاطئية في المكسيك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib