لمياء الصقلي صانعة تقليدية تبدع أناملها مجوهرات من الذهب والفضة
آخر تحديث GMT 10:34:02
المغرب اليوم -

لمياء الصقلي صانعة تقليدية تبدع أناملها مجوهرات من الذهب والفضة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لمياء الصقلي صانعة تقليدية تبدع أناملها مجوهرات من الذهب والفضة

مصممة المجوهرات
الرباط -المغرب اليوم

خلف نظارتها الواقية، نظرة ثاقبة تقول الكثير عن شخصية لمياء الصقلي التي كرست وقتها، منذ عامين، لإبداع قطع راقية من المجوهرات الذهبية والفضية.

تجد لمياء ذاتها داخل ورشتها، غير منزعجة من الأجواء الصاخبة داخلها، حيث اعتادت على عمليات الطرق التي تتخلل حياتها اليومية.

بدأت لمياء، التي رأت النور بمدينة فاس، مسيرتها في مجال التجارة، ثم قررت، متحدية كل الصعاب، استكشاف مسارات جديدة وتحقيق شغف دفين. قادها طموحها في استكشاف هذه المسارات الجديدة إلى التوجه صوب اسطنبول في عام 2018. كانت تنظر إلى هذه الرحلة على أنها بحث عن الذات، مسلحة في ذلك بعزيمة فولاذية. تقول بهذا الخصوص: "في ذلك الوقت كنت منفتحة على العديد من الاحتمالات وكنت على استعداد للتعلم". فكانت الرحلة صدفة جميلة التقت فيها صائغة المجوهرات "إليف" وحدثا سيصوغ إلى الأبد مسيرة هذه الشابة في دروب الحياة.

تتذكر لمياء، وقد علت محياها ابتسامة عريضة، أنها "صادفت مصممة المجوهرات هذه التي كانت أناملها تبدع كل أغراضها في ورشتها"، فكان أن قادها تأثرها بهذه المعارف إلى خوض فترة تدريب لدى "إليف"، هي التي لم تكن مهيأة بحكم خبرتها وتعليمها للعمل اليدوي البحت.

تحكي لمياء أن "إليف" لقنتها أبجديات المهنة، لتخوض غمار تجربة استثمرتها لدى عودتها إلى المغرب، وتضع خطة عمل أولى للاشتغال في قبو منزل والديها بمدينة فاس.

تقول لمياء إنها حرصت على عدم وقف عملية التعلم خشية فقدان ما استوعبته من معارف. وحرصا منها على تطوير ملكاتها، التحقت بمركز التكوين المهني في مهن الصناعة التقليدية بفاس.

"طلبت من كبير الصناع التقليديين الذي يدير ورشة المجوهرات حضور دروسه، وهكذا قضيت نحو ستة أشهر في التكوين المهني"، تتذكر لمياء التي تشدد على أن هذا التكوين هو الذي مكنها من صقل مهاراتها وخبراتها.

وفي ختام تكوينها، انتقلت لمياء إلى ورشتها الجديدة وبدأت تتعرف تدريجيا على طبيعة وخبايا مجال نادرا ما تخوض النساء غماره. كما أقامت اتصالات مع الزملاء العاملين في ورشات أخرى كي يعرفوها على الموردين الذين "ما انفكوا يختبرونني عبر طرح جميع أنواع الأسئلة التقنية للتحقق من أنني أشتغل في هذا المجال بالفعل".

تقول صائغة المجوهرات ساخرة، وقد بدت فخورة بنجاحها في كسر صورة نمطية والتحرر من معتقدات غالبا ما تكبل النساء، إنها تجيب بأنها تقوم بعملية التلحيم بنفسها كلما استفسرها أحدهم عن دوافعها لولوج هذا الميدان. وتضيف هذه الصانعة التقليدية الماهرة: "إن هذه الأشياء، هي التي تدفعني لمواصلة إتقان عملي. كما تمنحني إبداعاتي وعلامتي التجارية الشعور بالراحة وتمكنني من التعبير عن إصراري وجرأتي".

من جهة أخرى، لا يقتصر عمل لمياء على تصميم وصنع المجوهرات، فهي تقترح اسكتشاف فنها بشكل مغاير للأشخاص الراغبين في ذلك، من خلال الإشراف على ورشات تدريبية في صياغة المجوهرات، لإتاحة الفرصة لعيش تجربة صانع المجوهرات.

وأوضحت "أننا تعودنا على رؤية المنتوجات في صيغتها النهائية، لكن نادرا ما تتاح لنا الفرصة لولوج ورشة ما، ولمس المادة الخام، واستكشاف الوجه الخفي للمنتوج المعروض بواجهة المحلات"، مؤكدة أنها تتيح عيش هذه التجربة لمن يريد ذلك "تجربة القدوم إلى ورشتي وصنع مجوهرات خاصة، لفهم المنتوج والتعرف على وجه آخر للصناعة التقليدية".

وطورت لمياء بمرور الوقت ولعا بالأشياء المصقولة بمهارة، فاختيار البساطة ينعكس في كل من إبداعاتها، المصنوعة حصرا من الذهب والفضة 925.

كما تحرص من خلال الصنع اليدوي لإبداعاتها، واحدة تلو الأخرى، على اعتماد أسلوب يجمع بين الطرق المحلية والحديثة لصياغة الذهب، وهو ما يجعل إبداعاتها تتسم بالأصالة والمعاصرة.

وتستلهم إبداعاتها من العناصر الأساسية للحياة، انطلاقا من الماء إلى الهواء مرورا بالأرض والضوء، فكل منتوج يمثل أحد هذه العناصر، وأبرزت في هذا الصدد "حاليا، تشكل الأشكال العضوية والخام أبرز مصادر إلهامي".

ولأن لا أحد يفهم النساء أفضل من النساء، تأمل لمياء الصقلي في أن تساهم في "تميز وأنوثة وشجاعة وقوة" كل امرأة ترتدي إحدى حليها.

قد يهمك ايضا

أبرز خيارات النجمات العربيات من المجوهرات تعرّفي عليها

منافسة جديدة بين النجمات العربيات بموديلات أنيقة من الفساتين البراقة

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لمياء الصقلي صانعة تقليدية تبدع أناملها مجوهرات من الذهب والفضة لمياء الصقلي صانعة تقليدية تبدع أناملها مجوهرات من الذهب والفضة



أستوحي أجمل إطلالات أسيل عمران المحتشمة لأطلالة متألقة

الرباط -المغرب اليوم

GMT 10:12 2021 السبت ,08 أيار / مايو

طرق متنوعة لتنسيق البلوزات القصيرة "Crop Tops"
المغرب اليوم - طرق متنوعة لتنسيق البلوزات القصيرة
المغرب اليوم - أجمل ديكورات المداخل في عالم 2021 لمنزل عصري

GMT 01:10 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

خمسة أسرار تمنح ديكور مطبخك مظهرًا فريدا

GMT 13:27 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة - هاني مظهر

GMT 15:56 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

إيطاليا تعطي الضوء الأخضر لحضور الجماهير في روما

GMT 16:11 2021 السبت ,24 إبريل / نيسان

رئيس ريال مدريد يصر على عودة دوري السوبر

GMT 17:27 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

نيمار يخطف جائزة الأفضل في دوري أبطال أوروبا

GMT 15:52 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

برشلونة يجهز عرضا "هزيلا" لميسي لتجديد عقده

GMT 16:02 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

أوباميانغ يعلن إصابته بالملاريا

GMT 14:52 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

إيقاف نيمار مباراتين بسبب طرده أمام ليل

GMT 18:43 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

ريال مدريد يحسم صفقة النمساوي ألابا

GMT 11:54 2021 الأحد ,25 إبريل / نيسان

بيريز رئيس ريال مدريد يؤكد عودة دوري السوبر

GMT 07:48 2021 الأحد ,25 إبريل / نيسان

سرّ سرعة مبابي الخارقة التي تشية الكنغر
 
almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib