المغربي جمال بوطيّب يقتفي الكتابة والتأليف في النص العربي
آخر تحديث GMT 14:23:00
المغرب اليوم -
إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون الجيش السوداني يشن غارات جوية على أرتال الدعم السريع في غرب كردفان ويدمر 96 مركبة قتالية مايكل أوليفر حكماً لقمة باريس سان جيرمان وبرشلونة في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي
أخر الأخبار

المغربي جمال بوطيّب يقتفي "الكتابة والتأليف" في النص العربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغربي جمال بوطيّب يقتفي

المغربي جمال بوطيّب
الرباط -المغرب اليوم

يتتبّع الأكاديمي المغربي جمال بوطيّب "الحضور العرفي للشّكل المعتمد كتابيا في النص العربي بمختلف تجلياته"، في كتاب جديد صدر عن دار خطوط وظلال، معنونا بـ"أعراف الكتابة والتأليف.. بحث في إستراتيجيّات النص العربي".

ويقوم تتبُّع هذا الكتاب على "قاعدة ملاحظةِ النصوص المنتجة، ومساءلة بنيات تكونها الداخلي، ابتداعا أو اتّباعا"، وتذكر مقدّمته أنّ الملاحظة يمكنها "أن تؤسس لفرضية قراءةٍ من شأنها أن تبحث في النص ذاته عن هذا الحضور، باعتماد الاستنباط، والمقارنة، وتسجيل كل ما من شأنه أن يسجّل خرقا للمتداول، بغية تأسيس عرف جديد.

ويسجّل جمال بوطيب أنّ "أعرافَ الكتابة والتّأليف لا تعدو أن تكون اختيارا نصيا إستراتيجيا لهذا الكاتب أو ذاك"، وهو اختيار يكتب أنّه "يمكن أن يُتَّبَع أو يُتَخَلّى عنه"، ويقدّم مثالا على هذا بـ"الأشكال الكتابية العربيّة المبتدَعة"، فيقول: "قارئ "المقامة" قد لا يتساءل عن بنائها إلا بعد معرفة هذا البناء، وهو لا يتبع حضور السارد أو الراوي أو البطل إلا باستنساخ المقامة ووضعها على محك المقارنة، وهي مقارنة تقوده إلى الامتثال للعرف في كتابة "الحريري" باعتباره زمنيا لاحقا لـ"الهمذاني". إلا أن غير المتتبع يسقط في فخ التعميم إذا لم يعتمد قاعدة الملاحظة المتجددة حتى يستطيع الحكم على مقامات ابن الصيقل الجزري ومقامات الزمخشري، وما يقال عن المقامة يقال عن "الرحلة" وعن "أدب الأمثال" وغيرهما".

ويذكر الكاتب أنّ الأمر نفسه يطّرد في كتابات المعاصرين؛ فـ"الباحث في القصة عن المكوّنات السردية قد يصدمه غيابها في نصوص كثيرة، ومُعْتبِرها أمرا لا مناص عنه، لكاتب القصة، قد يسقطه في فخّ التساؤل عن السرد الحاضر في كثير من النصوص الشعرية، وغيرُ العارف بالرواية يصدمه رأي نقديّ وهو يصف نصا روائيا بالقصة أو الشهادة أو غيرهما".

ويقول بوطيب إنّ "هذا التداخل في الحضور، والتجدد في الظهور، والاطراد وعدمه في الثبات بالنسبة إلى العرف، وتكرّر الملاحظة" هو ما دفعه إلى "تخصيص مؤلَّف لأعراف الكتابة والتأليف العربيين، من خلال البحث في إستراتيجيات النص العربي".

ولا يبحث جمال بوطيب في هذه الإستراتيجيات "باعتبارها شكلا دفاعيا احترازيا توقعيا للمؤاخذات النقدية، واستباقيا في رتق الفتوق"، التي هي "شيء آخر غير البحث في إستراتيجيات المؤلف الخاصة أثناء بناء نصه"، وهو ما دفعه إلى تجاوز مجموعة مِن المحاور المتعلّقة بـ"مفهوم الكتابة، وصناعة الكتابة، ومفهوم التأليف، وصناعة الكتاب وعلاقتها بالعلوم أو بالفنون العربية، والكتابة الإسلامية والكتابة العربية، والكتابة والصناعة الترجمية وغيرها"، التي صنّف فيها الباحثون غير قليل من المؤلفات، عربا كانوا أم غربيين.

وقصدَ "تجاوز إعادة إنتاج التعاريف ودلالاتها وارتباطاتها السياقية"، كان للكاتب اختيارٌ منهجيٌّ قائم على: تخصيص مدخل أسماه "في عرفية الكتابة"، يتناول فيه "مفهوم العرف وأنماطه، وحده وكيفية بنائه"، وقسّم الكتاب إلى قِسمَين كبيرين، أحدهما خاص بـ"الكتابة الإبداعية "، وثانيهما خاص بـ"الكتابة البحثية"، تمييزا لها عن الكتابة النقدية، باعتبارها نصوصا أولى في حاجة إلى لغة قراءة قد تكون نقدية.

ويتطرّق كتاب "أعراف الكتابة والتّأليف" في قسمه الأوّل إلى "صناعة الكتاب الإسلامي" مِن خلال العتبات والحواشي، و"الأعراف المرجعية للنص العربي" و"أعراف الكتابة الروائية" و"العنوان في الرواية" و"المقولات الظنية في الكتابة النسائية" و"العرف باعتباره إيديولوجيا" و"التوثيق بالنصوص" و"آليات الاشتغال والتلقي في القصة"، وغيرها من المباحث المرتبطة بالقسم المعنون بـ"العرف بين الصدور والامتداد".

وعنوَن الأكاديميّ جمال بوطيب القسم الثاني من كتابه الجديد بـ"الكتابة البحثية.. جدلية العرف والقاعدة"، ويتناول فيه "ما ينطلق من القواعد ليؤسس الأعراف"، وهو "الكتابة البحثية"؛ من خِلال "حقول معرفية مختلفة، مثل: الفلسفة، والسوسيولوجيا، والأدب، والنقد، ونقد النقد، وغيرها".

قد يهمك ايضا:

المغرب يشارك في معرض فن تشكيلي جماعي في المكسيك

معرض فن تشكيلي في بيت ثقافة نبروه في الدقهلية

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغربي جمال بوطيّب يقتفي الكتابة والتأليف في النص العربي المغربي جمال بوطيّب يقتفي الكتابة والتأليف في النص العربي



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 14:01 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا
المغرب اليوم - هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib