إبراهيم الفاسي الفهري يؤكد أن خطاب العرش “نداء من القلب والعقل”
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

إبراهيم الفاسي الفهري يؤكد أن خطاب العرش “نداء من القلب والعقل”

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إبراهيم الفاسي الفهري يؤكد أن خطاب العرش “نداء من القلب والعقل”

الملك محمد السادس
الرباط -المغرب اليوم

قال الرئيس المؤسس لمعهد أماديوس، إبراهيم الفاسي الفهري، إن خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لعيد العرش، هو أكثر من مجرد يد ملكية ممدودة، ”إنه نداء القلب والعقل“.وأضاف الفاسي الفهري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن أبرز ما جاء في الخطاب هو تجديد الملك الدعوة إلى السلطات الجزائرية بالعمل ”بشكل مشترك” و”بدون شروط” على تجاوز العديد من حالات سوء التفاهم والانقسام الراهن، التي تقوض العلاقات بين بلدين وشعبين يجمعهما أكثر ما يفرقهما.

وقال إن المغرب والجزائر تجمعهما وحدة المصير، كما أن استمرار إغلاق حدودهما البرية لما يقرب من 30 عاما يمثل خطأ تاريخيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا، مشيرا الى أن “الثقة والحوار وحسن الجوار” بين البلدين ليست مجرد أمنيات أو طموحات خيالية. وأضاف: إنها تطلعات عميقة بالنسبة للشعبين الشقيقين والتي عبر عنها الملك محمد السادس، مجسدا بذلك حسه البراغماتي وزعامته، باسم الأخوة التي تجمع الشعبين والوحدة المغاربية.وأكد، أن المغرب يبلور، بحسن نية، ورزانة تميزان المبادرات المحمودة التي يتخذها الملك، رغبته في التقارب وتطبيع علاقاته مع الجزائر، موضحا أن هذه الخطوة الجريئة التي جسدت دائما رؤية ملكية ثابتة عندما يتعلق الأمر بفتح الحدود البرية للبلدين، تقف وراءها اعتبارات بناءة وإيجابية. 

كما أشار إبراهيم الفاسي الفهري إلى أنه يستشف من كلمات الملك محمد السادس الموجهة إلى السلطات الجزائرية، أن المغرب الحر، والمخلص لتقاليده العريقة، يؤمن مهما كانت الظروف، بالحس السليم والذكاء الجماعي.

وبالإضافة إلى ذلك، يضيف الفاسي، أصبح الأمر أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، في السياق الحالي الذي يتسم بالانعكاسات متعددة الأبعاد لوباء كوفيد 19 بضرورة وضع حد لحالة شاذة وغير طبيعية تجسدها حدود مغلقة، ولا سيما في الوقت الراهن حيث تمثل الكتل الإقليمية أهمية استراتيجية.

وذكر بأنه منذ نوفمبر الماضي، تاريخ التدخل السلمي والناجح للقوات المسلحة الملكية في الكركرات لوضع حد لعرقلة مليشيات البوليساريو المسلحة لحركة البضائع والأشخاص، في هذه المنطقة الحيوية للتجارة والتبادلات، منذ ذلك التاريخ ضاعفت بعض الدوائر في الجزائر التصريحات المعادية وغير المثمرة فيما يتعلق بالمملكة، وهي التصريحات التي تم إذكاؤها بشكل أعنف بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه. كما أشار إبراهيم الفاسي الفهري إلى أن هذه الدعوة الملكية الجديدة التي وجهها جلالة الملك إلى السلطات الجزائرية هي أفضل طريقة لإثبات عدم دقة هذه الادعاءات الزائفة والأكاذيب التي تسهم في الفرقة وزرع الانقسامات وتغذي الانغلاق بما يضر بمصالح البلدين. وأضاف أن جلالة الملك كان واضحا من خلال قوله “أؤكد هنا لأشقائنا في الجزائر، بأن الشر والمشاكل لن تأتيكم أبدا من المغرب، كما لن یأتیکم منه أي خطر أو تهديد؛ لأن ما يمسكم يمسنا، وما يصيبكم يضرنا ”، معتبرا أن المصالح المشتركة بين البلدين تقتضي الاستجابة المشتركة والمنسقة للتحديات العديدة التي تواجههما، في بيئة إقليمية ودولية فائقة التعقيد، وهو ما سيتيح للبلدين مجتمعين من أن يكونا أكثر فاعلية وحسما. وأضاف أنه بالنظر لكل هذه الاعتبارات، فإن روح النداء الملكي للجزائر تكمن في حقيقة أنه لا يمكن الاستكانة للقدرية عندما يتعلق الأمر بالعمل من أجل المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين.

قد يهمك ايضا:

رئيس معهد أماديوس في المغرب يقترح تعيين الكتاب العاميين طرف الملك

رئيس معهد أماديوس في المغرب يقترح تعيين الكتاب العاميين طرف الملك

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إبراهيم الفاسي الفهري يؤكد أن خطاب العرش “نداء من القلب والعقل” إبراهيم الفاسي الفهري يؤكد أن خطاب العرش “نداء من القلب والعقل”



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib