جامعيّ مغربي يلامس مكانة الصين في النظام الدولي الراهن
آخر تحديث GMT 13:30:28
المغرب اليوم -

جامعيّ مغربي يلامس مكانة الصين في النظام الدولي الراهن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جامعيّ مغربي يلامس مكانة الصين في النظام الدولي الراهن

ندوة حول "العلاقات العربية -الصينية"
الرباط - المغرب اليوم

نظم مركز دراسات الوحدة العربية بـ لبنان، ومعهد دراسات الشرق الأوسط التابع لجامعة "شانغهاي" للدراسات الدولية بـ الصين، ندوة حول "العلاقات العربية -الصينية"، في بيروت، بمشاركة عدد من الباحثين والخبراء العرب والصينيين.

وتوزعت الندوة بين عشر محاور أساسية: الإطار التاريخي والثقافي للعلاقات، والعلاقات الثقافية والإعلامية، ونموذج التنمية بالصين، والموقف الصيني تجاه النظام الدولي، والعلاقات الاقتصادية، وطريق الحرير، والتجارة والاستثمار والسياحة، والعلاقات السياسية بين الجانبين: القضايا العربية والقضايا الصينية، والصين والتنافس الجيوبوليتيكي في المنطقة، والحرب على الإرهاب.

وفي هذا السياق، قدم إدريس لكريني، أستاذ بكلية الحقوق في جامعة القاضي عياض، ورقة حول الصين ومستقبل النظام الدولي الراهن، أشار فيها إلى أن المواقف والسلوكيات الخارجية للدول تظلّ بلا معنى، بل مجرّد شعارات لا قيمة لها من المنظور الاستراتيجي في غياب مقومات مختلفة تدعمها.

وعرّج الأكاديمي المغربي على ذكر المقومات والمؤهلات التي تجعل من الصين إحدى القوى الوازنة على الصعيد الدولي، سواء تعلق الأمر بإمكانياتها البشرية الهائلة المتعلمة والمدربة، وشساعة مساحتها، وتطورها الاقتصادي المتسارع، أو ارتبط بإنجازاتها على مستوى غزو الفضاء، وإمكانياتها العسكرية.

ولفت لكريني إلى حضور الصين الوازن داخل مختلف المؤسسات الدولية، كما هو الشأن بمجلس الأمن، بما يجعلها مؤثرة في مسارات العلاقات الدولية، مضيفا أنها استطاعت أن تطور علاقاتها السياسية والاقتصادية مع دول العالم، بما فيها الولايات المتحدة.

وأضاف مدير مختبر الدراسات الدولية حول إدارة الأزمات أنه رغم الاستئثار الأمريكي بالشأن الدولي لأكثر من عقدين، على الواجهات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، ما زالت هناك الكثير من الأسئلة المطروحة بصدد واقع ومستقبل النظام الدولي الراهن، ومواقف القوى الدولية الكبرى منه.

ويرى الباحث أن تبوّؤ مكانة فاعلة في النظام الدولي مشروط بوجود إرادة سياسية، واعتماد الاستقلالية والرؤية الاستراتيجية في اتخاذ القرارات والمبادرات الخارجية، وامتلاك مقومات الريادة وحسن توظيفها، واعتماد سياسات مبادرة تتجاوز الانكفاء والحياد.

من هذا المنطلق، خلص المتحدث إلى أن الصين، التي تتوفر على مقومات استراتيجية هامة، تتجه بصورة مرنة وملطّفة نحو المساهمة في التأسيس لنظام دولي متعدد الأقطاب، فيما تحاول الولايات المتحدة، التي تنظر إلى هذا التصاعد بقدر من الحذر والترقب، دفع هذا القطب الصاعد إلى الاندماج في النظام الدولي الراهن دون المس بأركانه ومقوماته.

وتابع أستاذ القانون والعلاقات الدوليين بأن الحضور الدولي الصيني ورغم التحديات الكبرى التي تحيط به، سيتقوى في الأمد المتوسط بصورة تجعل من هذا البلد أحد الأقطاب الوازنة والفاعلة في الساحة الدولية.

ولفت إلى السياسة الانعزالية والحمائية التي طرحها الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب ضمن برنامج عمله، وإن كانت ستوفّر هامشا للتحرك والتمدد أكثر أمام الصين، إلا أنها ستكلف هذه الأخيرة مجهودا كبيرا وإمكانيات ضخمة، في حال توجهت نحو ملأ الفراغات الاستراتيجية التي ستخلفها السياسة الأمريكية الجديدة، وهو ما يفرض عليها الاستمرار على وتيرة النمو الاقتصادي نفسها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعيّ مغربي يلامس مكانة الصين في النظام الدولي الراهن جامعيّ مغربي يلامس مكانة الصين في النظام الدولي الراهن



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:55 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات
المغرب اليوم - وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات

GMT 03:14 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

هيغسيث يؤكد دخول 200 عنصر من القوات الاميركية للقبض على مادورو
المغرب اليوم - هيغسيث يؤكد دخول 200 عنصر من القوات الاميركية للقبض على مادورو

GMT 01:54 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

احمد مكي يقاضي مديرة اعماله بسبب خلافات مالية
المغرب اليوم - احمد مكي يقاضي مديرة اعماله بسبب خلافات مالية

GMT 16:07 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

«غوغل» تتيح تغيير عنوان البريد الإلكتروني دون فقدان رسائله
المغرب اليوم - «غوغل» تتيح تغيير عنوان البريد الإلكتروني دون فقدان رسائله

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 00:30 2021 الإثنين ,13 كانون الأول / ديسمبر

مايكروسوفت تطالب أبل بالسماح بتوفير ألعاب Xbox على iOS

GMT 05:47 2019 الإثنين ,29 تموز / يوليو

انتحار شاب شنقًا في مدينة تطوان المغربية

GMT 08:20 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تسعى إلى النهوض بصناعة التمور من أجل التصدير

GMT 13:44 2022 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

فرانك ريبيري يُعلن رسميًا اعتزال كرة القدم

GMT 14:22 2022 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المتوقع لمباراة أرسنال وليفربول في البريميرليغ

GMT 15:56 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

إيطاليا تعطي الضوء الأخضر لحضور الجماهير في روما

GMT 21:23 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

مواصلة التحقيقات لفك لغز جريمة ذبح أسرة في سلا

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib