المغربي عبد المجيد الفاسي يؤكد أن لائحة الشباب حركت المشهد السياسي
آخر تحديث GMT 16:49:15
المغرب اليوم -
الجيش السوداني يعلن تدمير أكثر من 240 مركبة للدعم السريع ومقتل المئات في دارفور وكردفان إضطرابات دامية في إيران قتلى وحرائق واسعة وتحذيرات قضائية واتهامات مباشرة لإسرائيل الخطوط الجوية الأذربيجانية تعلق رحلاتها إلى طهران السلطات اليمنية تُصدر قراراً بإنهاء حظر التجول في عدن وعودة حركة المواطنين والمركبات إلى وضعها الطبيعي الجيش السوري يعلن الشيخ مقصود منطقة عسكرية مغلقة ويفرض حظر تجول كامل في حي بحلب ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لأكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف مصاب نيجيريا تنهي أزمة مستحقات اللاعبين قبل مواجهة منتخب الجزائر في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 ستارمر يهدد بحظر منصة إكس في بريطانيا بسبب استخدام أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة Grok لإنشاء صور جنسية للنساء والأطفال إعادة تشغيل الخط الجوي فرانكفورت–الناظور ابتداءً من سبتمبر برحلتين أسبوعياً البوندسليغا تعلن تأجيل مباراة سانت باولي ولايبزيغ بسبب الثلوج
أخر الأخبار

المغربي عبد المجيد الفاسي يؤكد أن لائحة الشباب حركت المشهد السياسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغربي عبد المجيد الفاسي يؤكد أن لائحة الشباب حركت المشهد السياسي

المغربي عبد المجيد الفاسي
الرباط -المغرب اليوم

اعتبر البرلماني الشاب عبد المجيد الفاسي، أن اللائحة الوطنية للشباب كان لها وقع كبير على التجربة البرلمانية خلال الولايتين الأخيرتين، وذلك من حيث طرح الأسئلة والجرأة في الكلام وخلق ديناميكية جديدة ومتابعة القضايا الراهنة للبلاد.وعبر الفاسي في حوار مع جريدة “العمق”، عن أسفه لدفن الحكومة لهذه اللائحة التي مكنت الشباب من تقييم السياسات العمومية ومراقبة مختلف مراحل التشريع، مبرزا أن الفريق الاستقلالي دافع بشدة على استمرار تمثيلية الشباب وإدماج الجالية المغربية في الخارج داخل قبة البرلمان.

وفي تعليقه على تسيير حزب العدالة والتنمية لمدينة فاس، أكد الفاسي أن “التجربة لم تكن في مستوى تطلعات الساكنة، فالجهة تتخبط في ركود اقتصادي مقلق وهناك بطء في تنزيل المشاريع الإستراتيجية والمُهيكلة للمدينة”، وفق تعبيره.وفي هذا الصدد، أبرز أنه يريد خوض معركة الانتخابات البرلمانية المقبلة بدائرة فاس الشمالية، لكي يساهم في تقوية وتوحيد صفوف الحزب في الاستحقاقات البرلمانية بفاس، مضيفا أن “إذا كان منطقيا أن الطموح الشخصي وحده غير مرغوب فيه؛ فيجب أن يكون الطموح في خدمة المواطنين، وهذا طموحي من أجل تنمية ساكنة فاس والنهوض بأوضاعها”.

وفي مايلي نص الحوار كاملا:

– كيف تقيّم حصيلتك خلال هذه الولاية التشريعية؟
هذه الولاية التشريعية كانت فرصة سانحة لكسب تجربة المساهمة في العديد من الأنشطة البرلمانية ذات الطابع الجهوي والمحلي والمشاركة في المهمات الاستطلاعية واللجان الموضوعاتية التي تعطي صبغة محلية وترابية للعمل البرلماني. أيضا كمنسق الفريق الإستقلالي بلجنة التعليم والثقافة والإتصال دافعت باستماتة على مصالح المواطنين مثلا في ملف الأساتذة المتعاقدين، أو في موضوع مجانية التعليم في قانون الإطار للتربية و التكوين التي كانت مهددة من طرف الحكومة.

– هل استطاعت لائحة الشباب أن تعطي دفعة للمشهد السياسي؟
يمكنني القول إن اللائحة الوطنية للشباب كان لها وقع كبير على التجربة البرلمانية خلال الولايتين الأخيرتين، وذلك من حيث طرح الأسئلة والجرأة في الكلام وخلق ديناميكية جديدة ومتابعة القضايا الراهنة للبلاد والمشاركة في اجتماعات اللجن وحضور نائبات ونواب اللائحة الوطنية الفعال في الترافع حول هموم الشباب على جميع الأصعدة.

كما كان للنائبات والنواب الشباب حضور قوي على مستوى الدبلوماسية البرلمانية للدفاع عن الوحدة الترابية وتبادل التجارب في العمل البرلماني الشبابي.فاللائحة الوطنية أعتبرها كانت بمثابة تجربة على تحمل المسؤولية التشريعية والتمثيلية من أجل العبور إلى ساحات التنافس الانتخابي بالدوائر التشريعية المحلية، ومكنت هذه الآلية الدستورية الشباب من تقييم السياسات العمومية ومراقبة مختلف مراحل التشريع.

– ما تعليقك على حذف اللوائح الوطنية وتعويضها بلوائح جهوية؟
أولا يجب التذكير أن اللائحة الوطنية جاءت في ظروف استثنائية استجابة لمطالب الشباب المغربي بعد “الربيع الديمقراطي” لتمكينه من المساهمة في العمل التشريعي والتعبير عن مطالبه السياسية والاجتماعية والحقوقية والثقافية من داخل المؤسسات المنتخبة وعلى رأسها البرلمان.

وهنا دافع الفريق الاستقلالي بشدة على استمرار تمثيلية الشباب وإدماج الجالية المغربية في الخارج داخل قبة البرلمان، لكن مع الأسف الحكومة دفنت هذه الآلية.والآن المسؤولية موضوعة على عاتق الأحزاب السياسية لترشيح الشباب في الدوائر المحلية من أجل إشراكهم بشكل واسع في الحياة السياسية ومعالجة مشاكل هذه الفئة عن قرب والتعبير عن همومها بكل موضوعية ووضوح.

– ما هي برأيك العوائق التي تحول دون وصول الشباب إلى المناصب القيادية؟
أعتقد أنه من بين العوامل الرئيسية التي تعيق وصول الشباب إلى المناصب القيادية هو ضعف الديمقراطية الداخلية في بعض الأحزاب وغياب الشفافية في تطبيق المساطر التي تجعل الشباب المغربي لا يتق في صدقية الأحزاب و قدرتهم على جعل التغيير ممكن.

– باعتبارك أحد أبناء مدينة فاس، كيف تقيم وضع المدينة منذ فقدانها لصالح العدالة والتنمية، وهل ترى أن الحزب بات مطالبا بترشيح شباب من أجل التنافس على قيادة المدنية؟

التناوب هو شيء طبيعي في كل الديمقراطيات الحديثة و لكن يبدو لي أن تجربة العدالة والتنمية محليا لم تكن في مستوى تطلعات الساكنة، فالجهة تتخبط في ركود اقتصادي مقلق وهناك بطء في تنزيل المشاريع الإستراتيجية والمهيكلة للمدينة، لذلك أظن أن ساكنة فاس منفتحة ومستعدة لتغيير إيجابي له وقع ملموس على حياتها اليومية، فحزب الإستقلال يعمل جاهدا لكي يكون دائما على حسن ظن المواطنين.

– كيف ترى حظوظ حزب الاستقلال في الانتخابات المقبلة، سواء بصفة عامة، وكذا على مستوى مدينة فاس؟
حظوظ الحزب وافرة بمؤهلاته البشرية القوية، بتجربته على الصعيدين الجماعي والبرلماني، وكذلك على المستوى الحزبي حيث مدينة فاس كانت دائما رقم وازن في الحزب، ولا يمكن أن نضحي بتاريخ حزب الاستقلال بالمدينة.فالفوز لن يكون إلا بوحدة الصف، قيادة ومناضلين، من أجل العمل الصادق في خدمة المواطنين. في هذا الإطار أريد الخوض في معركة الانتخابات البرلمانية المقبلة بدائرة فاس الشمالية، لكي أساهم في تقوية وتوحيد صفوف الحزب في الاستحقاقات البرلمانية بفاس.

إذا كان منطقيا أن الطموح الشخصي وحده غير مرغوب فيه؛ فيجب أن يكون الطموح في خدمة المواطنين، وهذا طموحي من أجل تنمية ساكنة فاس والنهوض بأوضاعها.فلي كل الثقة أن حزب الإستقلال سيطبق على أرض الواقع ما يقوله في خطابه وأن يظهر إرادة حقيقية في دعم شبابه المناضل مع وضع ثقته الكاملة في قدراته ومنحه فرصة جادة لتكون بداية الطريق للممارسة البرلمانية الشبابية على المستوى المحلي.

قد يهمك ايضا

الأمين العام لـ"الاستقلال المغربي" يُطلق حملة لتغيير قوانين الانتخابات التشريعية

نزار بركة يستبعد وصل الاقتصاد المغربي إلى مرحلة "السكتة القلبية

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغربي عبد المجيد الفاسي يؤكد أن لائحة الشباب حركت المشهد السياسي المغربي عبد المجيد الفاسي يؤكد أن لائحة الشباب حركت المشهد السياسي



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:29 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
المغرب اليوم - إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026

GMT 12:11 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا
المغرب اليوم - نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا

GMT 12:06 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن قائمة ملوك المراوغات في إنجلترا
المغرب اليوم - محمد صلاح ضمن قائمة ملوك المراوغات في إنجلترا
المغرب اليوم - خبراء يتوقعون تحول الصحافة إلى محادثة مع الذكاء الاصطناعي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 08:46 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 00:23 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف على السيرة الذاتية للفنانة المغربية أميمة باعزية

GMT 17:38 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

الرجاء يهدد بالتشطيب على منخرط بارز

GMT 01:08 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

انطلاق أول دوري سعودي للنساء للكرة الطائرة

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 18:20 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تطورات جديدة ومثيرة في قضية "حمزة مون بيبي"

GMT 17:45 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

المنتخب المغربي النسائي يواجه بوركينافاسو في كأس أفريقيا

GMT 05:02 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

الرؤساء الذي تعاقبوا على مجلس النواب منذ 1963
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib