حقوقيون مغاربة يسعون لتوفير الدعم النفسي لمثليّين المغرب
آخر تحديث GMT 00:58:33
المغرب اليوم -

حقوقيون مغاربة يسعون لتوفير الدعم النفسي لمثليّين المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حقوقيون مغاربة يسعون لتوفير الدعم النفسي لمثليّين المغرب

المثليين المغاربة
الرباط - المغرب اليوم

بعد نشر مقاطع مسرّبة لمثليين مغاربة من تطبيق للتعارف بينهم، استنكر حقوقيون هذا الفعل الذي جاء في فترة يمكث فيها عديد منهم مع أسرهم، ونددوا بالفاعل الذي دعا نشر تلك المقاطع على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، وشددوا على احترام الحقّ في الاختيار بتوفير أشكال متعدّدة للدّعم النفسي للمُشَهَّر بهم.

وأكّدت الفعالية أنّ جميع من يستفيدون من جلسات المساعدة النّفسيّة يمكنهم الحديث دون ذكر هويّاتهم لأسباب الحماية، معربة عن أملها "خلق فرصة للقوّة والدّعم المشترك من الأمر السيء الذي حدث".

في السياق نفسه، نشر عبد الله الطايع، روائي مغربي من الأوائل الذين أشهروا مثليتهم إعلاميا، مقالا في المجلة المثلية الفرنسية "TÊTU"، عنونه بـ"تصيُّد المثليين والدولة المغربية"، تحدث فيه عن نسيان بعض المغاربة البعض، وعن الملل و"كورونا"، وقتلهم الوقت ببدئهم صيدا جديدا للسّاحرات، يستهدفون فيه مواطنين مثلهم في المكان الذي يختبئون فيه.

ويرى الكاتب المغربي القاطن بفرنسا أنّ الإسلام ليس هو المشكل هنا، بل قلوب الناس، وقلوب مدبّري البلد، الذين يشرعنون بصمتهم المذنِب صيد الساحرات هذا، ثم شدّد على الحاجة في وقت من الأوقات إلى شخصية سياسية، قوية وذات مصداقية تحمل في يدها قضية مجتمع الميم، وتساءل: "من سيكون مهدينا بن بركة اليوم؟ ومن الشخصية السياسية الشجاعة الذي سيكون، أو التي ستكون، بطلنا حقيقة؟".

وتحدّث الطايع عن توقّف مجموعة من الجمعيات المغربية عن الدفاع علنيا عن قضية المثليين منذ بداية سنوات 2000، مع الاستمرار في مساعدة العديد من ضحايا مطاردة الساحرات الجديدة هذه، ثم استدرك قائلا إنّ "هذا يحدث في غياب الدولة، علما أنّه دونَ جواب سياسي لن يتحرّك أيّ شيء".

من جهتها، عمّمت الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية (مالي) مقاطع توعوية بمعاناة المثليين المغاربة، واختبائهم خوفا من الاعتداء والاعتقال، وطالبت في هذا السياق بإلغاء الفصل 489 من القانون الجنائي المغربي.

تجدر الإشارة إلى أنّ المادة 489 من مجموعة القانون الجنائي المغربي تعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات كلّ من "ارتكب فعلا من أفعال الشذوذ مع شخص من جنسه".

وينص دستور البلاد في فصله 22 على عدم جواز المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص، وعدم جواز معاملة الغير تحت أي ذريعة معاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة أو حاطّة بالكرامة الإنسانية.

كما يحظر الفصل 23 من الدستور كلّ تحريض على العنصرية أو الكراهية أو العنف.

قد يهمك ايضا

الداخلية تمنع تأسيس أول جمعية تضم مثليين وملحدين وشيعة

إسبانيا ترفض مثليين مغاربة يُريدون العيش في سبتة ومليلية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقيون مغاربة يسعون لتوفير الدعم النفسي لمثليّين المغرب حقوقيون مغاربة يسعون لتوفير الدعم النفسي لمثليّين المغرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib