ماكينزي يقدم 4 خيارات إستراتيجية للبنوك المغربية لمواجهة التحولات
آخر تحديث GMT 03:31:15
المغرب اليوم -

ماكينزي يقدم 4 خيارات إستراتيجية للبنوك المغربية لمواجهة التحولات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ماكينزي يقدم 4 خيارات إستراتيجية للبنوك المغربية لمواجهة التحولات

ماكينزي يقدم 4 خيارات إستراتيجية للبنوك المغربية
الرباط - المغرب اليوم

قدم مكتب "ماكينزي" الدولي للدراسات والاستشارة أربعة خيارات إستراتيجية يمكن للفاعلين في القطاع البنكي في المغرب اتباعها لمواجهة التحولات التي يشهدها هذا المجال جراء التطور التكنولوجي، وذلك بهدف إعادة تموقعهم في هذه البيئة الجديدة.

أول هذه الخيارات التي يطرحها مكتب "ماكينزي" هي توفير بنك مبتكر يُنسق سلسلة القيمة بأكملها بالاعتماد على منظومة منصات رقمية تتعامل مع الجيل الجديد من اللاعبين في مجال الدفع اللامادي؛ أما الثاني فيتحدث عن تقديم البنك لعرض أكثر تقدماً يُركز على المنتجات البسيطة والتكلفة المنخفضة.

جاء ذلك في تقرير بعنوان: "قواعد جديدة للعبة قديمة: البنوك في عالم الوساطة المالية المتغير"، توصلت به هسبريس من مكتب ماكينزي عبر فرعه في مدينة الدار البيضاء، وأورد أن الخيار الثالث الذي يمكن للبنوك المغربية اتباعه هو استهداف شريحة محددة من الزبناء بخدمات متخصصة وعروض ذات قيمة.

أما الخيار الرابع، حسب تقرير ماكينزي، فيشير إلى اتباع نهج البنك العام التقليدي، لكن أن يكون معززاً بالكامل بالرقمنة التي تستثمر بشكل كبير في التكنولوجيات الحديثة لتحسين أدائه في بيئة متغيرة باتت تطرح تحديات كبيرة تهدد البنوك، من بينها على الأساس خطر تراجع دور الوسطاء البنكيين لفائدة المعاملات المباشرة، أو ما يسمى Désintermédiation.

وأشار التقرير الثامن لمكتب "ماكينزي" إلى أن القطاع المصرفي تأثر بشدة بسبب الابتكارات التكنولوجية، وجاءت ضمن خلاصاته الرئيسية أن القيمة السوقية للقطاع المصرفي في العالم ارتفعت من 5800 مليار دولار عام 2010 إلى ما يقرب من 8500 مليار دولار سنة 2017، لكن نمو القطاع تقلص مع نمو الأرباح بنسبة 2 في المائة سنوياً على مدى السنوات الخمس الماضية.

أما في ما يخص نسبة الملاءة للبنوك المغربية، التي تقاس بمؤشر Core Tier 1، فأشار "ماكينزي" إلى أنها انتقلت من 9.5 في المائة سنة 2007 إلى 11 في المائة السنة الماضية. كما رصد التقرير أن المغرب عرف تباطؤاً في نمو القطاع المصرفي، إذ بلغ معدل النمو السنوي 9.6 في المائة سنوياً بين الفترة 2007 و2012 مقابل 4.1 في المائة سنوياً ما بين 2012 و2017 في ما يخص الحصيلة الإجمالية.

وأورد التقرير أن البنوك المغربية الكبرى باتت تبحث عن فرص نمو أعلى خارج المملكة، وذلك جلي على سبيل المثال في استحواذ البنك الشعبي المركزي على حصص في بنوك إفريقية ضمن حركية تشارك فيها أيضاً كل من مجموعة التجاري وفا بنك والبنك المغربي للتجارة الخارجية منذ سنوات.

ويقول التقرير إن ظهور تقنيات جديدة وولوج فاعلين جدد قد يصبح إثرها الزبناء بعيدين عن بنوكهم. وفي هذا الصدد قال فرانسوا جورد جيرونكورت، مسؤول بمكتب ماكينزي في الدار البيضاء في تصريح صحافي: "الابتكار التكنولوجي والتغيرات في البنية التنظيمي وسلوك الزبناء كلها عوامل تعيد تحديد هيكلة سوق الوسطاء الماليين ودور البنوك في هذا النظام".

وأضاف المسؤول، الذي يدير قطب المؤسسات المالية لفائدة مكتب "ماكينزي" في القارة الإفريقية، في التصريح الصحافي، أن هذه العوامل الثلاثة الجديدة تفتح نظام الوساطة المالية لوافدين جدد، بما في ذلك مؤسسات مالية كبرى وشركات التكنولوجيات ومقدمي خدمات الاتصالات.

وأورد جيرونكورت: "بالنسبة للمغرب، لازالت المعاملات المالية النقدية تمثل أكثر من 400 مليار درهم سنوياً، ما يمثل أكثر من 85 في المائة من مجمل المعاملات، ولذلك فإن مسألة الوساطة في الأداء باتت أكثر أهمية. وقد اتخذت إجراءات عدة من طرف المغرب في هذا الصدد، من بينها إطلاق الأداء عبر الهاتف من قبل بنك المغرب والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكينزي يقدم 4 خيارات إستراتيجية للبنوك المغربية لمواجهة التحولات ماكينزي يقدم 4 خيارات إستراتيجية للبنوك المغربية لمواجهة التحولات



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib