مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة
آخر تحديث GMT 18:29:28
المغرب اليوم -

مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة

المغربية مروى رزقي
الرباط - المغرب اليوم

رغم لكنتها الكيبيكة الواضحة وثقافتها الانكلوفونية والفرانكفونية الغزيرة، تتشبث مروى رزقي، السياسية الكندية من أصول مغربية، بأصولها المغربية، وتعتز بجذورها الأمازيغية والعربية والإسلامية.

 أكدت رزقي أنها تنتمي لمدينة أكادير من جهة الأب ولـ مدينة الدار البيضاء من جهة الأم، ورغم أنها ولدت بكندا إلا أنها تعتبر نفسها نقطة التقاء الحضارتين المغربية والكندية.

وتعتبر مروى رزقي بمونتريال نموذجا للجيل الثاني من أبناء المهاجرين الذين استثمروا الفرص والإمكانيات العلمية والتعليمية بـ كندا؛ بحيث استطاعت استكمال تكوينها الجامعي إلى حين حصولها على درجات جامعية عليا من الجامعات الكندية والأمريكية، خصوصا في المجال الضريبي الدولي، مما أهلها لشغل مناصب هامة عدة، أبرزها أستاذة جامعية في جامعة شيربروك الكندية، بالإضافة إلى كونها محامية في المجال الاقتصادي عضوا بهيئتي كيبيك ونيويورك.

واقتحمت مروى عالم السياسة من خلال انخراطها في الحزب الليبرالي الكندي، بقيادة جوستان تريدو، وسبق لها أن ترشحت باسمه في الانتخابات الفدرالية لسنة 2015، ولم يزدها عدم تمكنها من الحصول على مقعد في البرلمان الفيديرالي لكندا في تلك الانتخابات، بأقل من 400 صوت، إلا إصرارا على خوض غمار الانتخابات الفيدرالية والترشح في الانتخابات الجزئية التي من المنتظر أن تعرفها مدينة سان لورون قريبا، تحت لواء الحزب الليبرالي الكندي.

وفي مقابلة مع هسبريس، أكدت مروى أن اختيارها للحزب الليبرالي ينسجم والقيم التي تؤمن بها، خصوصا ما يتعلق بقيم التسامح والانفتاح على الآخر بعيدا عن خطاب الكراهية، والايمان بأن التعددية الثقافية والعرقية والدينية هي ما يغني كندا ويجعل منها أرضا للجميع. وأضافت أنها ككندية من أصول مغاربية تسعى إلى أن تكون ممثلة للجميع، مهاجرين وغير مهاجرين، ونموذجا للمغاربة والعرب المندمجين المشاركين سياسيا وجمعويا.

وكأستاذة في السياسات الضريبية بجامعة شيربروك، تركز مروى في مقارباتها السياسية على تطوير الجانب الضريبي والجبائي والمالي كرافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وبالتالي فهي تدعو إلى انتهاج سياسة ضريبة معقولة وواقعية تراعي الطبقات الفقيرة والمتوسطة، واضعة من بين النقط الرئيسية في حملتها "محاربة التهرب الضريبي والتهريب المالي لعدد من الشركات الدولية التي تضيّع على كندا ملايين الدولارات التي يمكن استثمارها في برامج اجتماعية وتنموية مهمة".

وتعتبر مروى أحد الوجوه الأكثر حضورا على المستوى الإعلامي والسياسي، خصوصا في ما يتعلق بالسياسات الضريبية والمالية العامة، وتستضاف بشكل دائم من طرف الإعلام الكندي كخبيرة دولية في المجال الضريبي الدولي.

وتواجه رزقي في المرحلة الأولى من معركتها من أجل الترشح باسم الحزب الليبرالي مرشحين آخرين، مما يضع أمامها تحديّ الفوز بتزكية الحزب الليبرالي الذي يفرض على كل راغب في الترشح الحصول على توقيعات من طرف المواطنين والمقيمين بالمقاطعة التي يختارها المرشح. وتعتزم مروى الترشح بمدينة سان لورون، وتعوّل بشكل كبير على دعم الجالية المغربية والمغاربية والعربية من أجل التمكن من الترشح وتمثيل هذه الجالية في البرلمان الفدرالي.

وبحسب عدد ممن المغاربة والعرب الذين التقت بهم هسبريس، فإن مبادرة مروى مقبولة؛ لأنها تمثل الاندماج السياسي للمغاربيين والعرب، وهي السبيل الأوحد للدفاع عن حقوقهم الاجتماعية والثقافية. ودعوا الجميع إلى ضرورة الانخراط في الأحزاب السياسية والجمعيات والهيئات المهتمة بالشأن المحلي والسياسي الكندي، والمشاركة في كل الاستحقاقات السياسية، ليس فقط كمصوتين، بل كمرشحين وفاعلين سياسيين وجمعويين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 05:46 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

شركة "زينوس" تعود لتصنيع سيارات E10 الرياضية

GMT 11:32 2024 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

قطع ازياء صيفية ستظل موضتها رائجة

GMT 22:54 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

نشوب حريق هائل بالحي الصناعي في أيت ملول

GMT 22:18 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

فستان كيندل جينر يثيرالجدل في حفل الأوسكار 2019

GMT 10:30 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

نصائح للاستمتاع بحديقة غناء وشرفة جذابة

GMT 06:13 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib