جطو يحقق في اختلالات ضريبية بوزارة المالية
آخر تحديث GMT 23:35:27
المغرب اليوم -

جطو يحقق في اختلالات ضريبية بوزارة المالية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جطو يحقق في اختلالات ضريبية بوزارة المالية

الوزير محمد بوسعيد
الرباط - المغرب اليوم

مستهل جولة رصيف صحافة يوم الخميس من "المساء" التي أشارت إلى وجود اختلالات في النظام الضريبي فوق طاولة المجلس الأعلى للحسابات، وأن قضاة جطو يحققون في برامج المراقبة الجبائية وطرق تحصيل الضرائب، وضعف استقلالية عدد من اللجان التابعة لمديريات جهوية بمدن كبرى؛ كالدار البيضاء والرباط ومراكش.

الخبر نفسه كشف أن تحقيقات داخلية فتحت مع مفتشي الضرائب، هم موضوع شكايات مجهولة وجهت إلى مديرية الضرائب بالرباط وإلى المديرية الجهوية في الدار البيضاء، بخصوص الشطط في استعمال السلطة والابتزاز، كما تبين أن مفتشين للضرائب أسسوا مكاتب حسابات ويتعاقدون مع شركات ومقاولات لمساعدتها على التملص من سداد الضرائب.

الجريدة ذاتها كتبت أن الأمم المتحدة تدعو المغربيات إلى إرضاع أبنائهن طبيعيا لتجنبيهم الموت، وأن تقريرا أمميا طالب المغرب بتقييد تسويق حليب الأطفال الصناعي في ظل معطيات تشير إلى تراجع نسبة الرضاعة الطبيعية في المملكة.

ووفق التقرير ذاته، فإن 78 مليون طفل، أي ثلاثة من كل خمسة أطفال، لا يرضعون من الثدي خلال الساعة الأولى بعد الولادة، مما يزيد من خطر تعرضهم للموت أو المرض ويقلل احتمال استمرارهم على الرضاعة الطبيعية، ويولد معظم هؤلاء الأطفال في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

وأفادت" المساء"، أيضا، بأن وزارة الداخلية تستعد لافتحاص مبادرة "مليون محفظة" بعد تزايد احتجاجات المتقدمين بطلبات العروض الخاصة في بعض العمالات، بسبب الشروط شبه التعجيزية التي تم فرضها من طرف بعض أقسام العمل الاجتماعي بالعمالات المشرفة على المبادرة. ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن بعض أقسام العمل الاجتماعي استبعدت طلبات العروض التي تقدم بها بعض المهنيين لأسباب وصفت بغير الواقعية.

ووفق المنبر نفسه فإن تقريرا صادرا عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أظهر أن نظام المعاشات المدنية يتوقع أن يواصل عجزه إلى أن يبلغ 36.4 مليار درهم بحلول سنة 2045، على اعتبار أن الإصلاح المقياسي الذي شرع في تنفيذه سنة 2016 لن يمكن من سد هذا العجز.

جريدة "أخبار اليوم" قالت إن السلطات المغربية تجري مفاوضات، عن طريق وسطاء، من أجل إطلاق سراح المغربيات المحتجزات لدى قوات "سوريا الديمقراطية"، وهو تحالف عسكري كردي عربي يقاتل المتطرفين ويحظى بدعم الإدارة الأمريكية. وأضافت الجريدة أن الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان كشفت احتجاز 19 فتاة مغربية لدى تلك القوات العسكرية السورية.

أما "الأحداث المغربية" فأشارت إلى تعرض المصالح الجمركية بالنقطة الحدودية للكركرات لضغط كبير من طرف لوبيات بعض التجار. ووفق المنبر ذاته، فقد نفذ العديد من التجار وقفة احتجاجية بالمعبر الحدودي، مطالبين المصالح الجمركية بإعادة حوالي 300 كيلوغرام من مادة الشاي تم حجزها لدى أحدهم. الوقفة تمت بعد اتخاذ الإجراءات المعمول بها في حق المخالف، وهي تأدية قيمة مالية، مع التخلي عن البضاعة كصلح مع الجمارك.

ووفق المنبر الإعلامي نفسه فإن مدينة انزكان تعرف استنفار رجال الأمن والسلطة والقوات المساعدة، على مستوى شارع النصر وساحة المسيرة وسط المدينة، من أجل تحرير الملك العام من الباعة المتجولين. وأضافت "الأحداث المغربية" أن الباعة المتجولين المحتجين دعوا إلى المفاوضات وإصدار بيان يتضمن كافة المطالب وإحالتها على السلطات المحلية لإيجاد حل لكافة المشاكل العالقة، قبل الدخول في تصعيد يشمل مظاهرات في الشارع العام.

وكتبت "الأحداث المغربية" كذلك أن البحث القضائي مع برلماني حد السوالم المعزول كشف عن استعماله أساليب غير قانونية خلال انتخابات سابقة؛ وذلك بتوجيهه تهما لمنافسيه تزج بهم خلف القضبان، بل أكثر من ذلك قام باختلاق ضرائب وهمية ضد كل من تجرأ على منافسته في دائرته الانتخابية.

وإلى "العلم" التي ورد بها أن قانون تنظيم المواد المتفجرة ذات الاستعمال المدني والشهب الاصطناعية الترفيهية والمعدات التي تحتوي على مواد نارية بيروتقنية دخل رسميا حيز التنفيذ بعد صدوره في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، ونص على عقوبات ثقيلة في حق كل من يحوزها أو يصنعها أو يروجها بطريقة غير قانونية.

العدد نفسه أفاد بأن العمليات الأمنية التي باشرتها الفرق المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية برسم الموسم الدراسي من 15 شتنبر 2017 إلى غاية 20 يوليوز 2018، أسفرت عن توقيف 3273 شخصا للاشتباه في ارتكابهم لأفعال إجرامية مختلفة، من بينهم 652 قاصرا. وأوضح الخبر ذاته أن ولاية أمن وجدة جاءت في طليعة عدد الأشخاص الموقوفين (451 شخصا)، متبوعة بولاية أمن فاس (394)، وولاية مدينة الدار البيضاء(392)، وولاية أمن مكناس (370)، ثم ولاية أمن الرباط (281).

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جطو يحقق في اختلالات ضريبية بوزارة المالية جطو يحقق في اختلالات ضريبية بوزارة المالية



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد

GMT 16:25 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة صناعة الطيران الإسبانية "أسيتوري" تستقر في المغرب

GMT 14:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ليلى علوي تنعي وفاة زوجها السابق منصور الجمال

GMT 11:31 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعد لمجرد يدخل باب "الدراما" عبر "كارت أخطر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib