آمنة ماء العينين ترفض حملات شيطنة عبد الإله بنكيران
آخر تحديث GMT 04:07:08
المغرب اليوم -

آمنة ماء العينين ترفض حملات "شيطنة" عبد الإله بنكيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - آمنة ماء العينين ترفض حملات

آمنة ماء العينين ترفض حملات "شيطنة"
الرباط - المغرب اليوم

يعيش حزب "العدالة والتنمية" صراعًا كبيرًا، والذي تجلى في العديد من التصريحات الإعلامية للقياديين داخل الحزب، وبعد توتر العلاقات بين من يسمونهم أنصار عبد الإله بنكيران بـ"تيار الاستوزار" داخل حزب "المصباح"، خرجت آمنة ماء العينين، المرأة الجريئة في الحزب، لتسرد تفاصيل مثيرة بخصوص ما وقع في مسار الحزب، ورفض دخول بعض الوزراء للحكومة، حيث طالبت بوقف حملات "شيطنة" بنكيران، مشيرة إلى موقف الرباح حينما بكى في المجلس الوطني، وكيف دخل مصطفى الرميد أول حكومة يرأسها "البيجيدي" في المغرب.
  
وقالت، في تدوينة لها على موقع "فيسبوك": "يجب وقف حملات شيطنة الأمين العام وتصويره وكأنه يستهدف زملاءه من قيادات الحزب، ثم المزايدة عليه بذلك، أكثر من كان مقدرًا ووفيًا لإخوته هو بنكيران نفسه، وبذلك لا مجال للنفخ في شقاق وهمي:
أولاً :يوم اعترضوا على الرميد لدخول حكومة ٢٠١١ بدعوى "الصدامية" تشبث به بنكيران وزيرًا، وتوقفت المفاوضات لذلك السبب الى أن أقتنع الجميع أن صفة "الصدامية" ليست إلا وهمًا بناه البعض بالكثير من التأويل والتهويل، وظل بنكيران يدعمه في المسار الصعب الذي شهده إصلاح منظومة العدالة، وفي الموضوع كثير من التفاصيل.
ثانيًا: يوم بكى الرباح في مجلس وطني (لست هنا أفشي سرًا لأن الرباح نفسه اختار أن يتحدث عن مداخلاته بتفصيل)، مشتكيًا من اتهامه بالعمالة لجهات أخرى، كان بنكيران أول من صعد للمنصة نافيًا في حزم كل ذلك، مخاطبًا الرباح بالقول: "أنت لست في موقع اتهام وطيرتيها لي لأنك قلت ذلك"، كما دافع أمامنا جميعًا عنه دفاعًا ليس أقل من ذلك الذي منحه الغطاء السياسي الكافي يوم تكالب عليه الجميع غداة نشر لوائح الكريمات.
ثالثًا: أصر بنكيران على إلحاق الحمداوي بالأمانة العامة، واقترحه للترشح في العرائش مفاجئًا الجميع، وخصص له من برنامجه مهرجانًا خطابيًا، كان حاشدًا مثل غيره في وقت كان جميع المرشحين يتسابقون لحجز موعد على أجندة الأمين العام، دون أن يظفروا به جميعًا، وهو ما خلف غضب الكثيرين حيث كان الأمين العام في حرج شديد من شدة الطلب عليه من قبل كل الدوائر.
رابعًا: بالنسبة ليتيم، لن تكفيني السطور لسرد ما يثبت وفاء الزعيم له مهما كانت الظروف والنتائج.
وختمت تدوينتها بالقول: "بالتأكيد يسري الأمر نفس على كل القيادات بدون استثناء، والشواهد في ذلك كثيرة ومتعددة ويعرفها الجميع، موضوع وفاء بنكيران لإخوته موضوع انتهى فيه الكلام فليبحثوا عن أسطوانة أخرى، ولنتوقف عن الشكوى من مقال هنا أو هناك، فالوقائع وشواهد التاريخ أقوى وأدل، ومن يثق في نفسه لا تزعزعه مقالات هنا أو وشايات هناك".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آمنة ماء العينين ترفض حملات شيطنة عبد الإله بنكيران آمنة ماء العينين ترفض حملات شيطنة عبد الإله بنكيران



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم
المغرب اليوم - استشهاد ستة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib