زعيم التقدم والاشتراكية يترك الباب مواربا لمغادرة حكومة العثماني
آخر تحديث GMT 11:41:22
المغرب اليوم -

زعيم "التقدم والاشتراكية" يترك الباب مواربا لمغادرة حكومة العثماني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زعيم

محمد نبيل بنعبد الله
الدار البيضاء - المغرب اليوم

بعد أن سادَ الاعتقاد في أوساط المتابعين للشأن السياسي بأنّ حزبَ التقدم والاشتراكية قد طوى صفحة الدعوات التي تصاعدات في صفوف مناضليه بالخروج من الحكومة، إثر إعفاء شرفات أفيلال، القيادية في الحزب، من منصبها، أعاد محمد نبيل بنعبد الله احتمال خروج حزب "الكتاب" من الحكومة إلى الواجهة.

ويبدو أن السبب الذي جعل رفاق بنعبد الله يعيدون النظر في مسألة بقائهم في الحكومة هو عدم تماسك مكوّناتها، بعد توتّر العلاقة بين مكوّني الأغلبية، حزب العدالة والتنمية وحزب التجمع الوطني للأحرار، إذ هاجمهما بنعبد الله، ذاهبا إلى وصْف تراشقهما بالكلام وتبادل الاتهامات بـ"الحماق".

وقال محمد نبيل بنعبد الله إنّ حزبه سيُباشر نقاشا مع حزب العدالة والتنمية، القائد للتحالف الحكومي، ومع مكونات أخرى من المجتمع، في أفق انعقاد الدورة المقبلة للجنة المركزية، بهدف "أن نتأكد هل مشاركتنا في الحكومة سيكون لها وقع حقيقي على مسار الإصلاح أم لا؟".

وأردف الأمين العام لحزب "الكتاب" موضحا "بمعنى هل هذه الحكومة ستنكب على معالجة القضايا الراهنة، أم سيستمرون في إعطاء الصورة التي قدموها قبل ثلاثة أيام (يقصد العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار)، ديال التراشق العبثي، الذي لن أعلق عليه أكثر، لأن الحماق هذا".

ولم يُخف بنعبد الله عدم رضاه عن أداء الحكومة التي يوجد حزبه ضمن مكوناتها، إذ قال مهاجما حليفيه سالفي الذكر: "يحدث هذا في الوقت الذي كان علينا أن نسعى إلى تقديم أجوبة ملموسة حول أسئلة التغيير، وكأنَّ هناك لا مسؤولية كاملة وأطماعا أخرى لا علاقة لها بمصالح المغاربة والمغرب".

وأضاف: "سنقوم باتصالات مع المعنيين بالأمر، وسنقول لهم هل هناك رغبة حقيقية في السير في مسار الإصلاح، فإذا كان الأمر كذلك فنحن مستعدون أن نكمل الطريق، لأن لدينا مناضلين وليس سياسيين يرغبون في الكراسي، وخير دليل هو المناضلة شرفات أفيلال".

وأكد "زعيم الشيوعيين" المغاربة أنّ المعيار الوحيد لبقاء حزبه في الحكومة هو مدى استعداد مكونات الأغلبية الحكومية للاشتغال في انسجام، والدفع بقطار الإصلاح إلى الأمام، وزاد مؤكدا "موقعنا المقبل في المشهد السياسي ليس رهينا بمسار هذا الرفيق أو تلك الرفيقة، بل بمسار الإصلاح".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعيم التقدم والاشتراكية يترك الباب مواربا لمغادرة حكومة العثماني زعيم التقدم والاشتراكية يترك الباب مواربا لمغادرة حكومة العثماني



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 09:54 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

قانون الإفلاس... ولادة متعسرة

GMT 12:25 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 04:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة

GMT 07:04 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

تعرف علي أطول الشلالات في العالم

GMT 01:25 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة الطفلة أمل حسين بعدما كشفت للعالم مأساة اليمن

GMT 03:16 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث اتجاهات الموضة خلال أسبوع الموضة في باريس

GMT 22:00 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

افتتاح محلات جديدة في مدينة طنجة لتجارة القرب

GMT 01:53 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

عمرو يوسف يحضر لشخصية صعيدية في مسلسله الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib