بوريطة اتفاق الصخيرات مرجع مرن كافٍ لإخراج ليبيا من الأزمة
آخر تحديث GMT 12:58:04
المغرب اليوم -
الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدة تيموشيفكا في زابوروجيه وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة على عدة جبهات وإسقاط 383 مسيّرة خلال يوم واحد عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
أخر الأخبار

بوريطة: اتفاق الصخيرات مرجع مرن كافٍ لإخراج ليبيا من الأزمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بوريطة: اتفاق الصخيرات مرجع مرن كافٍ لإخراج ليبيا من الأزمة

ناصر بوريطة وزير الخارجية فى المملكة المغربية
الرباط - المغرب اليوم

ندد المغرب، الخميس في برازافيل، على لسان ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، بـ"النزعة التدخلية اللاأخلاقية من طرف بعض الأطراف في الشؤون الداخلية الليبية"، مسجلا أن اتفاق الصخيرات السياسي لا يزال يشكل "مرجعا مرنا بما فيه الكفاية لاستيعاب الوقائع الجديدة".

وأشار بوريطة، الذي مثل الملك محمد السادس في الاجتماع الثامن للجنة رفيعة المستوى للاتحاد الإفريقي حول ليبيا، إلى أن "الوضع يتدهور أمام أعيننا بشكل لا يصدق، خارجا عن كل سيطرة، وضدا على الجميع، وعلى حساب المصلحة العليا للشعب الليبي الشقيق، الذي يعاني الأمرين. ولكن أيضا على حساب الفاعلين الليبيين، وكلهم في العمق وطنيون".

وسجل أنه "في خضم هذه الفوضى تزدهر فقط مخططات أولئك الذين يجدون فيها فرصة للوجود، عبر التدخل في منطقة تواجه العديد من التحديات"، مؤكدا أن المغرب "يشجب بكل قوة هذا التدخل الوقح الذي يعود إلى عصر ولى وحقبة انتهت، ويزرع الفرقة ويقتات منها، ويتظاهر بتجسير الفجوة؛ لكنه يعمل بكل نشاط على تعميقها".

ولفت بوريطة إلى أنه بدون هذه النزعة التدخلية فإن "ليبيا قادرة على تضميد جراحها"، مجددا التأكيد على موقف المغرب، الذي يمكن تلخيصه في أربع نقاط.

وفي هذا الصدد، أوضح المسؤول الحكومي المغربي أنه بالنسبة إلى المملكة "لا يمكن لحلول وهمية جاهزة" معالجة المشكل الليبي، و"لا يمكن استلهام حلول دون معرفة بالحقائق والفروق الدقيقة والتعقيدات ذات الصلة بالسياق الليبي"، مشددا على أن "النزاع في ليبيا ليس حقلا للتجريب، ولا حلبة للاقتتال خارج نطاق مصالح الشعب الليبي".

وكنقطة ثانية، أكد بوريطة أن الخروج من الأزمة في ليبيا لا ينبغي أن يتم تصوره عبر حل عسكري، وإنما يتعين أن يكون "من خلال حل سياسي شامل أو لا يكون". وأضاف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج أن المغرب من هذا المنطلق "يجدد اليوم دعوته للعودة إلى حوار سياسي شامل ومنظم وبدون محظورات".

وقال بوريطة إنها دعوة إلى التحلي بالشجاعة، "الشجاعة الحقيقية التي تنحني ببسالة أمام المصلحة العليا لأمة تتطلع أولا وقبل كل شيء إلى اختيار السلم، قبل اختيار حكامها، دعوة للعودة إلى جادة الصواب الذي كانت كل الأرواح التي سقطت على الرغم منها تهفو إليه، دعوة إلى سداد الرأي في مواجهة المزاعم الخادعة".

وفيما يتعلق بالنقطة الثالثة في موقف المغرب، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج إن "جهود الأمم المتحدة يتعين دعمها"، كما أن جهود الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة "هي موضع ترحيب".

وبالمقابل، يضيف بوريطة فإن "مساهمة إفريقيا في هذه الجهود "اتضح أنها أساسية"؛ "فلا يمكن لإفريقيا أن تتطور على هامش نزاع يحدث داخلها"، مثلما "لا يمكن أن تكتفي بمراقبة بعض التعبيرات العاطفية التي لا تقنع أحدا، بينما تظل مصلحتها الكاملة تتمثل في حل يعيد ربط ليبيا بدورها الإفريقي بما يما يمنع الخطر الجدي للتمدد".

وبالنسبة إلى النقطة الرابعة في الموقف المغربي إزاء هذه الأزمة، اعتبر بوريطة أن "الاتفاق السياسي، الذي وقع في الصخيرات في 17 دجنبر 2015، لا يزال يمثل مرجعية مرنة بما يكفي لإدراك الوقائع الجديدة، وحلا يضع حدا ليس فقط للأعمال العدائية المفتوحة؛ ولكن أيضا للنزاعات المتجاوزة، ويسمح بتوحيد القوات العسكرية الليبية".

وأوضح ناصر بوريطة أن "تشبث المغرب القوي والمستمر بهذه الاتفاقية ليس نابعا من منطلق ذاتي من حيث تسميته أو مكان توقيعه"؛ ولكن "يتم تفسيره من خلال حقيقة أن هذا الاتفاق هو ثمرة مناقشات طويلة بين الليبيين أنفسهم، وليس نتيجة اجتماعات دبلوماسية".

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج: "بدون عقد وبدون تحفظات، فإن المغرب ينضم إلى الدينامية الحالية ويجدد استعداده لمواكبة الأطراف الليبية على طريق الحوار والمصالحة الوطنية"، مشيرا في هذا السياق إلى أن المملكة "ليست لها أجندة في النزاع الليبي؛ بل لديها فقط أسف صادق إزاء استمرار أمده، وعزم متجرد على رؤيته يتجه صوب الحل".

وتابع المسؤول الحكومي المغربي: "اليوم وأكثر من أي وقت مضى، يتحمل الإخوة الليبيون أمام التاريخ مسؤولية مواجهة رؤاهم وإراداتهم لإعادة بناء ليبيا، بدلا من مقارعة بعضهم البعض بالقوة النارية وبالقدرة على تدمير بعضهم البعض. "ويمكن لإفريقيا أن تساهم في استعادة هذا الصفاء، الذي يحول دون تداخل الأجندة الخارجية مع الشعب الليبي ومصلحته العليا".

قد يهمك ايضا :

الجيش السوري يسيطر على وادي الضيف في ريف إدلب الجنوبي
الجيش السوري يطرق أبواب "معرة النعمان" بعد تطهير "معرة شمارين" من "القوقاز"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوريطة اتفاق الصخيرات مرجع مرن كافٍ لإخراج ليبيا من الأزمة بوريطة اتفاق الصخيرات مرجع مرن كافٍ لإخراج ليبيا من الأزمة



GMT 18:14 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سيلينا غوميز تحذر من النيكوتين بعد تغير صوتها

GMT 18:12 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تبكي أمام جمهورها في لحظة مؤثرة خلال حفلها الغنائي

GMT 18:09 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تامر حسني يقيم زفة لعروس خلال حفله في أبوظبي

GMT 18:06 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

صفقة محتملة بين جيف بيزوس والأمير هاري لدعم "إنفيكتوس"

GMT 18:03 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تايلور سويفت تشجع زوجها ترافيس كيلسي في مباراة كرم قدم

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib