الهرفي يستقبل السفير يان بيرلنغ بمقر سفارة فلسطين في باريس
آخر تحديث GMT 19:29:21
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

الهرفي يستقبل السفير يان بيرلنغ بمقر سفارة فلسطين في باريس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الهرفي يستقبل السفير يان بيرلنغ بمقر سفارة فلسطين في باريس

سلمان الهرفي اثناء استقباله السفير يان بيرلنغ
باريس ـ المغرب اليوم

استقبل سفير دولة فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي السفير يان فيرلينغ، مديرعام شؤون البيئة في وزارة الخارجية الفرنسية، في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول فرنسي الى سفارة فلسطين منذ تولي فلسطين رئاسة مجموعة 77+ الصين التابعة للأمم المتحدة، من اجل بحث التعاون بين البلدين في مجال البيئة ورئاسة مجموعة 77+ الصين. 

وتأتي هذه الزيارة تكريسا لترأس دولة فلسطين لمجموعة 77+ الصين منذ بداية العام الذي منح فلسطين زخما دبلوماسيا هاما غير مسبوق، واعترافا فرنسيا بأهمية الدور المناط والمسؤولية الملقاة على عاتق دولة فلسطين في ترأس وإدارة المواضيع المشتركة التي تهم الدول الأعضاء في المجموعة. حيث هنأ السفير الفرنسي سفير فلسطين على الثقة الكبيرة التي حازتها فلسطين من دول المجموعة وانعكاس ذلك على تعاظم موقع فلسطين في الدبلوماسية الدولية وزيادة ثقة المنظومة الدولية بقدراتها ودورها.

اقرأ أيضاً : خلال اجتماع المجموعة الضيقة لبحث "توحيد الرؤية"

من جهته شكر السفير الهرفي نظيره الفرنسي على زيارته وأكد له أهمية العلاقات الطبية التي تربط فلسطين وفرنسا وضرورة تطويرها. كما ذكر الهرفي ضيفه بأن فلسطين هي من أوائل الدول التي وقعت ثم صادقت على اتفاق باريس لحماية البيئة وأن ترأس فلسطين لمجموعة 77+الصين، التي تضم 136 دولة، يؤكد اهتمام فلسطين بدعم التعاون الحثيث في هذا المضمار وتعزيزه الى اقصى الحدود. فدولة فلسطين ترحب بكل المبادرات في هذا المجال طالما انها ملتزمة بالقانون الدولي ومبنية على علاقة تحكمها الصداقة وحسن الجوار والتعاون المشترك.

وشدد الهرفي على ان اهم عامل يهدد البيئة في فلسطين هو الاحتلال الإسرائيلي من خلال ممارساته اليومية ضد الانسان والأرض والحياة في فلسطين، ضاربا أمثال كثيرة منها تلويث إسرائيل لباطن الأرض والمياه الجوفية من خلال دفن مخلفاتها الصناعية والصناعية العسكرية والنفايات الصلبة والمياه العادمة في باطن الأرض الفلسطينية دون الاكتراث بالآثار الكارثية لذلك على الصحة البيئية والاجتماعية للمواطن الفلسطيني. منوها بأن إسرائيل تستخدم الأسلحة المحظورة دوليا ضد السكان المدنيين الفلسطينيين دون رادع وعلى مرأى ومسمع العالم وتسرق المصادر الطبيعية والثروات وتستهلك اكثر من 85 بالمئة من المياه الجوفية الفلسطينية من خلال مستوطناتها المزروعة في الضفة الغربية وتقطع الماء عن المواطن الفلسطيني في الوقت الذي ينعم مستوطنوها بالمياه والمسابح والمزارع والحدائق، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، مضيفا بأن ظاهرة التصحر في ازدياد مخيف في المناطق المأهولة بالفلسطينيين وأن سياسة إسرائيل العنصرية ونظام الفصل العنصري (ابارتايد) الذي تفرضه علينا له آثار كارثية على الانسان والبيئة.

وفي معرض حديثه عن سياسات الاحتلال وآثارها على البيئة وضع الهرفي نظيره في صورة الأوضاع السياسية الفلسطينية مؤكدا على ان هناك شعور عام من الرأي العام الفلسطيني بعدم الرضى عن المنظومة الدولية وأدائها بسبب عدم تنفيذها لقرارتها الامر الذي جعل من إسرائيل دولة الاحتلال خارجة عن طائلة القانون والمحاسبة على اعمالها الاجرامية في حق شعبنا. وأضاف ان الائتلاف الإسرائيلي المتطرف الحاكم بزعامة نتنياهو يزداد ميولا الى التطرف مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية في محاولة للهروب من قضايا الفساد التي تحيط به من جانب. فإسرائيل تحاول جاهدة تخويف شارعها من اجل اختطافه والوصول به الى طريق مسدود بعيد عن السلام والاستقرار وتحاول حكومة نتنياهو المتطرفة التصعيد من خلال قطعان المستوطنين من اجل تحويل الصراع من سياسي الى ديني متطرف وأقرب ما يكون الى الفكر الفاشي الامر الذي استدعى انتقاد بعض القيادات الاسرائيلية لسياسة الحكومة الحالية الخطيرة والتي يتعاظم فيها دور المستوطنين المتطرفين كما كان الحال في فرنسا ابان الاستعمار النازي لها.

ولم تكتف إسرائيل بذلك لابل تحالفت اليوم مع التطرف العالمي في أوروبا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية في بولندا والمجر والبرازيل وغيرها من الأنظمة المتطرفة والمعادية لليهود في ايديولوجيتها.

الا انها تلتقي معها في مصالحا وتطرفها، وذلك بهدف الاستمرار في سياساتها التوسعية التي تقمع فيها أطفال فلسطين في كل مكان. فهناك حوالي 500 طفل اسير في سجونها، وهذا ان دل على شيء فهو يدل على ضعفها لأنها تلجأ الى أبشع وسائل القمع والإرهاب في مواجهة الأطفال الذين يمثلون مستقبل فلسطين. كما ان اسرائيل تمول المنظمات الإرهابية في العالم وتؤجج الحروب في المنطقة والعالم من خلال دعمها للإرهاب بدليل علاجها لمقاتلي داعش والنصرة في مستشفياتها، في الوقت الذي تعمل فيه فلسطين على مكافحة الارهاب في كل مكان.

وقد دحض الهرفي ادعاءات حكومات إسرائيل بأنهم موجودون لحماية اليهود في العالم مشددا ان المشروع الصهيوني هو مشروع امبريالي استعماري لخدمة المصالح الغربية في المنطقة العربية والشرق الأوسط، صنع في الغرب الذي نشأت وترعرعت فيه معاداة السامية وهو وحده من يتحمل مسؤولية ذلك وليس العالم العربي والإسلامي الذي عاش فيه اليهود بأمن وسلام واستقرار. وانه لا يمكن قبول الخلط بين مصطلحي معاداة السامية ومعادة الصهيونية ذلك ان العرب هم ساميون وأن كثيرا من اليهود هم معادون للفكر الصهيوني، متسائلا، هل يعقل ان يكون العرب الساميون معادون للسامية واليهود معادون لليهودية بسبب عدائهم للصهيونية، في إشارة لخطاب الرئيس الفرنسي أمام مجلس ممثلي الجالية اليهودية في فرنسا اول أمس الذي خلط فيه الرئيس ماكرون بين معاداة السامية ومعاداة الصهيونية.

 وقد يهمك أيضاً :

خالد عارف يؤكّد وقوف فلسطين مع البحرين في خطواتها ضد التطرّف

سفارة فلسطين في تركيا تُحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهرفي يستقبل السفير يان بيرلنغ بمقر سفارة فلسطين في باريس الهرفي يستقبل السفير يان بيرلنغ بمقر سفارة فلسطين في باريس



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 19:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
المغرب اليوم - شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة

GMT 00:21 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا
المغرب اليوم - جميل عازار وداعا

GMT 16:45 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا
المغرب اليوم - تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 15:02 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا
المغرب اليوم - ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
المغرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا

GMT 07:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل 7 وجهات عالمية للسفر في بداية العام الجديد

GMT 12:33 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

هشام سليم يتحدث عن كواليس مشواره الفني

GMT 06:28 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

منزل خشبي متنقل بمساحة 30 مترًا يلبّي احتياجات الشباب

GMT 22:44 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

الرجاء مرشح لمواجهة مولودية الجزائر أوالمريخ السوداني

GMT 14:42 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

البزغودي يؤكّد أن الجيش الملكي سيستغل فترة التوقّف الحالية

GMT 22:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

أمن سطات يوقف شابًا أضرم النار في منزل والديه

GMT 06:02 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

الريحان عطر ومضاد للبكتيريا و الالتهابات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib