سلمى صدقي تؤكد أن النموذج التنموي لم يأتي بحلول جديدة أو مبتكرة
آخر تحديث GMT 07:23:35
المغرب اليوم -

سلمى صدقي تؤكد أن النموذج التنموي لم يأتي بحلول جديدة أو مبتكرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سلمى صدقي تؤكد أن النموذج التنموي لم يأتي بحلول جديدة أو مبتكرة

سلمى صدقي عضوة المجلس الوطني لحزب الاستقلال
الرباط -المغرب اليوم

قالت سلمى صدقي عضوة المجلس الوطني ل حزب الاستقلال، إنه “بخروج تقرير النموذج التنموي لحيز الوجود، أصبحت هناك خريطة طريق تحكمنا جميعاً من أجل خلق تنمية وإقلاع اقتصادي وعدالة اجتماعية”. واعتبرت سلمى صدقي أن “حلول النموذج التنموي هامة وتهم جميع المشاكل الاقتصادية والاجتماعية”، مبرزة أنه “كنا نطمح لرؤية حلول مبتكرة لم يسبقاقتراحها من قبل”. وأكدت صدقي، خلال مشاركتها في ندوة نظمتها جريدة “العمق”، حول مكانة “النساء والشباب” في النموذج التنموي الجديد، أن “ما جاء به التقرير بخصوص المرأة “أمر

إيجابي” في حالة ما تم تنزيله بطريقة مثلى”، لافتة إلى أنه “ليس بالأمر الجديد”. وأوضحت عضوة رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين أن “حزب الاستقلال سبق أن قدم النموذج التعادلي للتنمية المستدامة النابع من فكرة وإيديولوجية وقناعة الحزب لتحقيق العدالة الاجتماعية”. وأردفت أنه “هناك حيف ضد المرأة في القطاع الخاص، داعية إلى “اعتماد معايير محددة في كل مهنة

لضمان المساواة في الأجور بين المرأة والرجل في حالة وجود الكفاءة نفسها”. وحول الخدمة الوطنية المدنية، اعتبرت صدقي أن “هذا الأمر إيجابي” بحكم أن هذه الخدمة ستطال الشباب العاطلين عن العمل وستمكنهم من صقل شخصياتهم وتعلم مدارك جديدة”. ولفتت القيادية الاستقلالية إلى أن “التقرير تحدث عن الوكالات المهنية لتنزيل سياسات عمومية خاصة بالشباب،

مشيرة إلى أنه “يجب تفعيل المجلس الوطني للشباب بمشاركة هذه الوكالات”. وتطرقت سلمى صدقي إلى “الكوطا” قائلةً إنها “تعد ضمان الحد الأدنى للتمثيلية النسائية، داعية “الأحزاب إلى مساعدة النساء على الترشح في الدوائر العادية بغية تعويد المواطن على رؤية المرأة في الميدان”. وأكدت عضوة المجلس الوطني لحزب الاستقلال أن “الشباب لم يعد محتاجا لدُور الشباب وملاعب القرب، بل يجب منحه الكلمة داخل الأحزاب السياسية والمجتمع المدني”. ولفتت المتحدثة ذاتها إلى أن “مغرب اليوم هو نتيجة النضال الحقوقي المنبثق من الأحزاب الوطنية الديمقراطية، داعية إلى “تقوية الأحزاب السياسية من أجل تأطير المواطنين واستقطابهم”. :

 

قد يهمك ايضا:

بركة يؤكد أن المغرب يحتاج إلى تناوب ديمقراطي جديد

بركة يشجب المواقف العدائية لأسبانيا ويدعو لتغليب منطق الحكمة

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلمى صدقي تؤكد أن النموذج التنموي لم يأتي بحلول جديدة أو مبتكرة سلمى صدقي تؤكد أن النموذج التنموي لم يأتي بحلول جديدة أو مبتكرة



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 21:47 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
المغرب اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib