جليد سهولي  مبدع مغربي يدير أكبر مركز استشفائي في ألمانيا
آخر تحديث GMT 21:11:23
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

جليد سهولي مبدع مغربي يدير أكبر مركز استشفائي في ألمانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جليد سهولي  مبدع مغربي يدير أكبر مركز استشفائي في ألمانيا

البروفيسور المغربي جليد سهولي
الرباط - المغرب اليوم

بخبرته الطبية كرئيس قسم أمراض النساء والأورام الخبيثة بالمستشفى الجامعي "شاريتيه" ببرلين، وأيضا إبداعاته الأدبية، يمد البروفيسور المغربي جليد سهولي، المقيم بألمانيا، جسور التواصل بين ألمانيا التي ترعرع فيها وبلده الأصلي المغرب.

عبر موعده الشهري "حوار برلين"، ولقاءاته وندواته التي تجمع بين الطب والأدب، بحضور نخبة من السياسيين والأكاديميين والمتخصصين في المجالين الطبي والأدبي والمهتمين بالثقافة المغربية، سواء من الألمان أو أبناء الجالية المغربية، ينقل البروفيسور سهولي الألمان إلى قلب المغرب، مجسدا بذلك دور سفير الثقافة المغربية بامتياز، إذ لا يفوت الفرصة لقراءة نصوص من كتابيه "طنجة، من هنا تبدأ الرحلة إلى العالم" و"مراكش، أقاصيص وحكايات"، والتي تقدم صورة عن المغرب وثقافته وسحر جماله، تثير اهتمام الألمان لزيارته.

ويرى جليد سهولي، الذي يعتبر من أكبر جراحي أمراض السرطان بألمانيا وأوروبا، ويدير أكبر مركز استشفائي بألمانيا على الإطلاق، يعود تاريخ تأسيسه إلى ثلاثمائة سنة (1710) أن "قيمة الإنسان لا تتحدد من خلال صفته ومركزه، ولكن من خلال عمله الملموس والفعال والمؤثر في حياة الأشخاص".

ويقول البروفيسور المغربي، الذي تم توشيحه بوسام ملكي، في تصريح صحافي، "كفرد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بألمانيا، أعمل من أجل المساهمة في تنمية بلدي، سواء على المستوى الثقافي أو الصحي، لأن الطب والكتابة يتملكاني، بالرغم من أني لم أبدأ الكتابة الا مؤخرا. إنهما بالنسبة لي أداة لخدمة بلدي الأصلي".

في كتابه "مراكش، أقاصيص وحكايات"، الذي صدر سنة 2012 وتمت ترجمته مؤخرا إلى اللغة العربية، ينقل الدكتور سهولي، الحاصل على العديد من الجوائز، القارئ إلى أجواء المدينة الحمراء الساحرة بكل تفاصيلها، من الأزياء التقليدية، والأفران، والمساجد، والحرف التقليدية، والهندسة المعمارية، والروائح، والألوان.

مراكش، يقول جليد سهولي، "مدينة روحانية، مفعمة بالأحاسيس. في كتابي أنظر إلى المدينة بعيون ألمانية، لكن بإحساس مغربي لأني ولدت في ألمانيا ولم أعش في هذه المدينة".

في تقديم الكتاب يعبر مترجمه الأستاذ الجامعي محمد أيت الفران، الذي وافته المنية قبل صدور ترجمته، عن دهشته قائلا: "كيف استطاع الطبيب سهولي داخل وتيرة عمله اليومي الدؤوب، الذي لا ينتهي إلا في ساعات متأخرة من الليل، أن يقتنص لنفسه فسحة فراغ يخصصها للكتابة الإبداعية".

ويضيف "نعم استطاع سهولي أن ينجح باقتدار في ذلك عندما جعل مهنته كحامل مشرط رديفا موازيا لهوايته كحامل يراع ينقل من خلاله أفكاره ومواقفه وآلامه الباقية في الحياة، بل إنه نجح في مسعاه ذلك بعد أن خالط بعفوية الموهوب الماهر بين المطلبين. مع سهولي ستصبح مهنة الطبيب رديفا مواتيا ومكملا ناجحا لمهنة الأديب الكاتب".

رحلة سهولي، الذي رأى النور بحي فيدينغ العمالي ببرلين، لاستكشاف بلده الأصلي المغرب، جسدها في كتابه "طنجة، من هنا تبدأ الرحلة الى العالم"، الذي صدر سنة 2016 باللغة الألمانية، وفيه يتحدث عن مسقط رأس والديه الذي سمع عنه الكثير من الحكي من والدته.

يقول سهولي في تمهيد كتابه، الذي ترجمته إلى اللغة العربية الدكتورة فدوى الشعرة، إن "الهجرة هي في كثير من الأحيان رحلة آلام موجعة للجسد والروح"، مضيفا "ومن يرحل عن وطنه يودع الكثير ويترك وراءه الكثير، ولا يجد مستقرا ولا مضجعا آخر أبدا، طنجة أين أنت هلا سمعت ندائي؟".

قد تكون الهجرة من الوطن، كما عاشها والدا سهولي، موجعة، لكن فرحة العودة الى أحضانه لا يمكن وصفها كما يقول في كتابه: "كم كان رائعا عندما وجدت نفسي مجددا في حضن عائلتي (الكبيرة)، أعيش صخب أجوائها الحميمية".

حكايات وأقاصيص من وحي واقع معيش تعكس تعلقا شديدا بالوطن الأم ورغبة راسخة في خدمته وظف فيها جليد سهولي الإبداع لنقل الموروث الثقافي المغربي إلى الألمان، ولكن أيضا خبرته الطبية لنقلها إلى المغرب بعد مسيرة ناجحة في المهجر في مجال التخصص في أمراض السرطان الفتاكة.

بالنسبة للبروفيسور المغربي، الذي نشر أزيد من 300 مقال طبي و20 كتابا طبيا حول مرض سرطان الثدي والرحم، منها كتاب "من فن تبليغ الأخبار السيئة على نحو جيد"، هناك حاجة ملحة إلى طب تلعب فيه المشاعر والعاطفة والعلاقات الإنسانية دورا أكبر.

ويحرص جليد سهولي على نقل خبرته الطبية إلى المغرب من خلال انخراطه في عدد من المشاريع كان آخرها مشاركته في أبريل الماضي في تنظيم مؤتمر مراكش الدولي حول سرطان المبيض وعنق الرحم من خلال رابطة أطباء سرطانات النساء والجمعية العربية لأبحاث السرطانات التي يتولى رئاستها.

وأوضح أن هذا المؤتمر، الذي انعقد لأول مرة في إفريقيا بمشاركة أخصائيين دوليين في سرطانات المبيض وعنق الرحم، ومتمرسين في تشخيص وعلاج الأورام والكشف عنها في مراحل مبكرة، استهدف إطلاق نقاش دولي حول موضوع سرطانات المبيض والرحم، وحول إمكانيات الوقاية منها في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مضيفا "كما نخطط لتعزيز التعاون العلمي من أجل رعاية أفضل للنساء المصابات بالسرطان في المنطقة العربية".

ويؤكد الدكتور سهولي أن "المغرب في موقع يؤهله لكي يكون منطلقا لتنسيق البرامج الطبية في هذا المجال بين أوروبا والولايات المتحدة وباقي البلدان العربية".

رحلة البروفيسور سهولي كطبيب وكمبدع بين ألمانيا والمغرب لا تنتهي، إذ حط الرحال، الاثنين، بمدينة طنجة لتقديم كتابيه "طنجة، من هنا تبدأ الرحلة الى العالم" و"مراكش، أقاصيص وحكايات" الصادرين باللغة العربية عن دار النشــر "سليكي أخوين"، فيما ستكون محطته التالية مدينة الدار البيضاء للمشاركة في الدورة المقبلة لمعرض الكتاب الدولي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جليد سهولي  مبدع مغربي يدير أكبر مركز استشفائي في ألمانيا جليد سهولي  مبدع مغربي يدير أكبر مركز استشفائي في ألمانيا



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 19:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
المغرب اليوم - شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة

GMT 00:21 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا
المغرب اليوم - جميل عازار وداعا

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 15:02 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا
المغرب اليوم - ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
المغرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا

GMT 07:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل 7 وجهات عالمية للسفر في بداية العام الجديد

GMT 12:33 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

هشام سليم يتحدث عن كواليس مشواره الفني

GMT 06:28 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

منزل خشبي متنقل بمساحة 30 مترًا يلبّي احتياجات الشباب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib