ريدفورد يتقاسم نصف قرن من السينما مع رواد مهرجان مراكش
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

ريدفورد يتقاسم نصف قرن من السينما مع رواد مهرجان مراكش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ريدفورد يتقاسم نصف قرن من السينما مع رواد مهرجان مراكش

روبيرت ريدفورد
مراكش - المغرب اليوم

عبَّر روبيرت ريدفورد عن حنينه في عالم الفيديو تحت الطّلب إلى الإحساس الذي غمره في الطّفولة وهو يدخل قاعةَ سينما مظلمة مع أناس آخرين، ويرى "السحر على الشاشة"، متحسرا على "هذا الذي ذهب اليوم تقريبا".

وقال المخرج الأمريكي، المعروف بنشاطه في سبيل الديمقراطية والحرّيّات، اليوم السّبت، في سياق حديثه ضمن حوارات المهرجان الدولي للفيلم بمرّاكش، إنّه يركّز على دولته عندما يتحدّث، وذلك لمعرفته بما يقع بها عكس الدول الأخرى، رغم أنّه يحبّ أن يكون بدول أخرى مثل المغرب.

وأضاف: "يصعب ألا أنتقد عندما أتحدث عن بلدي، وترجع بي ذاكرتي إلى الحرب العالمية الثانية عندما كان الكلّ متضامنا لجمع المال والقتال من أجل الخير الأكبر ضدّ الفاشية والنازية، للحفاظ على حريتنا، وكنت متعلقا بهذا، بجمع الصحف ووضعها في كومة، لأنها ستساهم في ذلك".

وشرح ريدفورد ما قاله مساء الجمعة في حفل تكريمه بالدّورة الثّامنة عشرة من مهرجان مرّاكش حول كوننا "نعيش فترة مظلمة"، بالقول: "واضح جدا من الأخبار، وما يحدث يوميا، أننا نعيش أياما مظلمة، وأنّ هناك ريحا سوداء في كل المدن"، ثم زاد: "هو وقت مظلم خاصة في أمريكا، لأنّنا نرى حرياتنا مهددة بالأنانيات، ومن طرف أناس ذوي بُعد واحد يوجدون في السّلطة"، ثم استدرك مازحا: "لن يتركوني أعود إلى بلدي بعد قول هذا".

ويرى روبرت ريدفورد أنّ الأمر الأهمّ هو "أن تنتبه"، مضيفا: "إذا كان عليّ تقديم نصيحة، فستكون: انتبه لما حولك. وفي نيومكسيكو بأمريكا أمضي الكثير من الوقت في المشي والتفكير، ومنذ شهرين قلت سأبدأ في التفكير فيما يوجد قرب قدمي وأنا أمشي، وانتبهت لأشياء كانت هناك دائما ولم أرها في يوم من الأيّام، وكان هذا كأنّني فتحت بعدا جديدا في حياتي".

وجوابا على سؤال طرحه فرانسوا بوسنيل، مسيّر الحوار، قال ريدفورد إنّه يظنّ أنّه واع اجتماعيا، بمعنى أنّه ينتبه للقوى التي فوقه، والتي تتحكّم في الحياة، لأن مساءلتها دائما أمر صحي، ليس لأنها خاطئة رغم أنّها قد تكون كذلك. وأضاف: "علينا دائما مساءلة الحقيقة (المُقدَّمَة) التي تكون في الكثير من الأحيان، الحقيقة هي الحقيقة، لهذا أحترم عمل الصِّحافة، لأنه وسيلة لمساءلة الحقيقة".

وبعد تجربة تزيد عن 50 سنة في السينما، قال روبيرت ريدفورد إنّه يفضِّلُ أن ينتهي الفيلم بسؤال لا بجواب، لأنّ ذلك يعطي للمشاهد فرصة التّفكير، ثم زاد رابطا ذلك برؤيته لـ"الحقيقة" أنّ "هناك العديد من القصص التي تدّعي الحقيقة ويصعب أن تتأكّد إن كانت القصة التي تقول هي الحقيقة؟ وهو ما يعني أن عليك أن تثق في إيمانك وغريزَتِك (Instinct)، والحفر عميقا لمعرفة ما الحقيقي؟".

وعبّر ريدفورد عن إيمانه بالمخاطرة، وشدّد على أنّه "من المخاطرة عدم المخاطرة"؛ لأنه رغم صعوبة أنّك لا تعرف أين ستقودك مخاطرتك، إلا أنّك إذا لم تأخذها ستَعْلَق"، ثم استدرك قائلا: "لكن استغلال الفرص التي تأتي يجب أن يكون مدروسا، وبعد تفكير عميق في: لم تريد المخاطرَة؟".

وفي سياق حديثه عن تجربته في التّمثيل التي انطلَقَت في خمسينات القرن الماضي، قال روبير ريدفورد إنّ "الممثّل الجيّد أو العظيم هو الذي يغرق تماما في الشّخصية التي يمثّل دورها، ويلبسها كمعطف، ويصِير هو الشخصية لفترة"، وزاد: "في كلّ دور أدَّيتُه ضعت في قلب الشّخصيات التي أمثّلها". كما تحدّث عن الخوف الذي يرافق الدّخول في عمل سينمائي بطريقة تفكير معيّنة، والخروج منه بأخرى مختلفة، وعلَّقَ على ذلك بالقول: "عليك أن تقوم بذلك، وقد يكون هذا مخيفا، لكنّه صحيّ أيضا".

وتعليقا على اعتباره "هوليوديا"، قال ريدفورد إنّ ذلك يعكس مدى سطحيّة التّفكير؛ لأنه لم يكن من هوليوود في يوم من الأيّام، بل كان قربها، وكان يريد أن يكون في نيويورك، أو باريس، أو أوروبا، ولم يكن يذهب إلى هوليوود إلا لتصوير بعض الأفلام.

وفي حديث عن دعمه للسينما المستقلّة عبر "Sundance Institute"، وضّح المخرج الأمريكي أنّه وهو في عالَم "استوديوهات الأفلام"، كان يعرف أنّ الكثير من المخرجين الآخرين لم تُعطَ لهُم هذه الفرصة، فكان دور "ساندانس إنستيتيوت" كمؤسسة غير ربحيّة هو دعم المخرجين المُستَقلِّين ليُطَوِّروا قصصهم وأدواتهم، ثم عندما كانت الحاجة إلى "فئة" تؤطَّر بها هذه الإنتاجات، خُلِقَ المهرجان السينمائي المرتبط بالمؤسّسة.

وعن اختياره الإخراج بعدما بدأ مسيرته ممثّلا، قال ريدفورد إنّ الإخراج طريقة للسَّيطرَة على رؤيته الخاصّة؛ لأن رؤية الممثِّل لوضعية من الوضعيّات التي يمكنها أن تكون بالطّريقة التي يُريدُها، قد تضيع لأنّها في يد المخرج، وزاد: "أظنّ أنّ هذا ما قادني للإخراج؛ السّيطرة على الفكرة (أو ضبطُها)".

وفي سياق حديثه عن تجربته السينمائية، أكّد ريدفورد أنّه كان فنانا قبل أن يكون ممثلا، مضيفا أنّ فنّه كان يتنقل بين المقاهي الفرنسية وهو يرسم في دفتره الناس الذين يراهم ويحاول تخيُّل محادثاتهم في زمن لم يكن فيه الأمريكيون مرحّبا بهم في هذا البلد لشيء لم يتذكَّرهُ قام به الرئيس الأمريكي السابق آيزنهاور، فكان صديقه هو دفتر رسمه.

تخيّل الحوارات ورسمها بالنسبة للمخرج الأمريكي كان شيئا ذا قيمة، لأنه يعني مقدرة على إتمام القصّة، ثم استرسل قائلا: "أنا فخور بالسّنوات الخمسين التي أمضيتها في السينما، وأريد شيئا طريا الآن، لذا عُدتُ إلى الرّسم"، قبل أن يضيف ضاحكا، بعد نفيه الإقدام على إخراج فيلم آخر، أن "المشكل الوحيد في التقاعد هو أنّ عليك ألا تقول ذلك لأحد، وإلا يبدأ الناس في القول: عليك أن تقوم بهذا قبل أن تذهب".

 

قد يهمك ايضا
تكريم خاص للسينما الأسترالية في مهرجان مراكش الدولي للفيلم
الفيلم الكولومبي "وادي النفوس" يتوج بالنجمة الذهبية لمهرجان مراكش

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ريدفورد يتقاسم نصف قرن من السينما مع رواد مهرجان مراكش ريدفورد يتقاسم نصف قرن من السينما مع رواد مهرجان مراكش



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib