الساسي عواقب العلاقات الجنسية الرضائية أقل من أضرار التدخين
آخر تحديث GMT 03:30:05
المغرب اليوم -

الساسي: عواقب العلاقات الجنسية الرضائية أقل من أضرار التدخين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الساسي: عواقب العلاقات الجنسية الرضائية أقل من أضرار التدخين

محمد الساسي
الرباط - المغرب اليوم
شبَّه محمد الساسي، القيادي اليساري البارز، الإجراءات القانونية المترتّبة عن تفعيل الفصل 490 من القانون الجنائي المغربي، المجرّم للعلاقات الجنسية خارج إطار العلاقة الزوجية، بـ"نظام المطاوعة"، المعمول به في المملكة العربية السعودية، والذي يُمنع بموجبه أي اختلاء للمرأة بالرجل. وقال الساسي إن محاضرَ الشرطة، المتعلقة بتطبيق الفصل 490 من القانون الجنائي، تُبرز أن التدخل في أحيان كثيرة يتمّ بناء على وشايات تأتي عبر الهاتف من مجهولين، يبلّغون عن وجود امرأة ورجل في شقة؛ ما يدفع الشرطة إلى طرق باب البيت المفترض، متسائلا: "أليس هذا نظام مطاوعة جديد متستّر تحت جُبّة الفصل 490 من القانون الجنائي". وينص الفصل 490 من القانون الجنائي المغربي على أن "كل علاقة جنسية بين رجل وامرأة لا تربط بينهما علاقة الزوجية تكون جريمة فساد ويعاقب عليها بالحبس من شهر واحد إلى سنة". واعتبر الساسي، في معرض حديثه ضمن ندوة حول الحريات الفردية بين التشريع والتطبيق، نظمها الاتحاد النسائي الحر مساء الثلاثاء بالرباط، أن الفصل المذكور "هو آلية لارتكاب خروقات لا حدود لها"، مضيفا أن القانون الجنائي لا ينبغي أن يتدخل إلا إذا كان هناك اضطراب اجتماعي وضرر بقدْر ملموس؛ "لكنّ المحافظين يعجزون عن التعيين الواقعي لضرر العلاقات الرضائية على المجتمع"، على حد تعبيره. القيادي في حزب الاشتراكي الموحد وجّه انتقادات لاذعة إلى المحافظين المغاربة، قائلا إنهم لا يملكون إجابات واقعية ومنطقية وأدلة مقنعة حول قولهم بأن العلاقات الجنسية الرضائية لها ضرر على المجتمع. وأشار إلى واقعة الزواج الجماعي لمثليين في مدينة القصر الكبير قبل سنوات، والتي برر المحافظون رفضهم الشديد لها بكونها "زعزعت عرش الرحمان"، يقول الساسي، معتبرا "أن هذا التفكير يعود إلى ما قبل القانون الجنائي، وإلى ما قبل المدرسة الكلاسيكية". وتوقف الساسي عند جملة من المفارقات التي قال إنها تَسم تعاطي المشرّع المغربي مع الوقائع المجتمعية المجرّمة في القانون الجنائي، قائلا إن "العلاقات الجنسية الرضائية المَحمية، في مكان مغلق، على سبيل المثال، عواقبها أقل من عواقب التدخين، فلماذا لا يُمنع التدخين مثلما تُمنع هذه العلاقات؟". واعتبر المتحدث أن القانون الجنائي لا يجب أن يعاقب على خرق القواعد الأخلاقية إلا إذا خلقت اضطرابا اجتماعيا، قبل أن يعود إلى مهاجمة المحافظين بقوله: "هم يَعتبرون الجنس بعَقد مع أربع نساء والجنس بعقد مع فتاة قاصر أو الزواج بالفاتحة فعلا أخلاقيا، بينما نحن المدافعون عن الحريات الفردية نربط الجنس بالحب". وبخصوص الخيانة الزوجية، دعا الساسي إلى إلغاء العقوبة السجنية في حق مرتكبيها، وإحلال عقوبة بديلة محلّها، على غرار ما هو معمول به في تجارب مقارنة، كفرنسا؛ لأن العقوبة التأديبية، مثل الغرامة المالية، بحسبه، "ذات جدوى بالنسبة للطرف المتضرر، بينما لا يفيده سجن شريكه الذي خانه في شيء".

قد يهمك أيضا :

محمود عباس يُجدِّد رفض "خطة السلام" الأميركية ويدعو ترامب إلى العدل  

 صرف ملايين الدولارات بشكل غير مسبوق على الانتخابات التمهيدية الأميركية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الساسي عواقب العلاقات الجنسية الرضائية أقل من أضرار التدخين الساسي عواقب العلاقات الجنسية الرضائية أقل من أضرار التدخين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تحقق نموًا على شاحنتها الجديدة رغم إطلاقها "الكارثي"

GMT 00:05 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير السياحة المغربي يكشف أهمية الاقتصاد التضامني في النمو

GMT 13:52 2023 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق فعاليات عيد الكتاب في مدينة تطوان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib