أشرف بلحسين مطوّر نظام المعلوميات بأكبر المصارف الألمانية
آخر تحديث GMT 19:34:36
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

أشرف بلحسين مطوّر نظام المعلوميات بأكبر المصارف الألمانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أشرف بلحسين مطوّر نظام المعلوميات بأكبر المصارف الألمانية

أشرف بلحسين
برلين - المغرب اليوم

استغرق أشرف بلحسين 8 سنوات لتغيير مسار حياته صوب ميدان الأنظمة الرقمية البنكية، مستندا على تكوينه الأساسي في المغرب وما أتاحه صقل المدارك في التعليم العالي الألماني.

يتوسط المغربي نفسه مركز القرار في واحد من أكبر بنوك "بلاد الجرمان"، بينما قلبه يخفق كلما استحضر مبتغى المساهمة في التطور بالمملكة، ويواصل جمع الخبرات حتى تلك المرحلة.

حلم عسكري

ازداد أشرف بلحسين في العاصمة المغربية الرباط، سنة 1982، لأسرة جعلته يشب ويترعرع في القنيطرة؛ وبهذه المدينة تدرّج بين المستويات التعليمية.

ويكشف بلحسين، في لحظة بوح، أن حلمه الأصلي كان مرتبطا بالاشتغال في صفوف القوات المسلحة الملكية؛ لكن ولوجه إلى الأكاديمية العسكرية لم يتحقق.

نال أشرف شهادة الباكالوريا في شعبة العلوم التجريبية، سنة 1999، ثم أقبل على الدراسة في جامعة ابن طفيل قبل أن يقرّر الهجرة؛ مختارا ألمانيا لهذا الغرض.

تأثير كل صيف

يقول أشرف بلحسين إن عددا من أصدقائه كانوا يدرسون في الديار الألمانية، بداية الألفية الجارية، وحرصوا على إثارة إعجابه بما توفره جامعات هذا البلد الأوروبي من إمكانات.

ويضيف المتحدث نفسه: "كان يتم ذلك كل صيف، حين يقضون العطل السنوية في المغرب، وقد انخرطت في التفكير قبل أن أختار تجريب حظي مثل أصدقائي".

بالموازاة مع التعليم العالي في القنيطرة، اتجه بلحسين إلى معهد "غوته" في الرباط من أجل دراسة اللغة الألمانية، وبعد ذلك تحرك صوب غمار التجربة الجديدة.

اللسان وإكراه المال

أفضى تعلم الألمانية إلى تذليل أولى صعوبات تعامل أشرف بلحسين مع المجتمع الألماني، ويؤكّد أن التواصل مع مغاربة سبقوه قد زاد في تسهيل الاستقرار وقاد إلى سلاسة الاندماج.

كما يقرّ المغربي ذاته بأن استعمال شبكة الأنترنيت، خلال هذه المرحلة من حياته، قد أتاح وصوله إلى كم من المعلومات المفضية إلى معرفة أعمق بطبيعة العيش في فضاء استقراره.

ويزيد بلحسين: "المشكل الوحيد كان في كيفية تمويل الحياة، خصوصا أن كلفة العيش بألمانيا مرتفعة. لذلك، حرصت على المزج بين الدراسة والعمل بمجهود كبير للتوفيق بين المسارين".

يعتبر أشرف أن الانخراط في تجارب اشتغال خلال المرحلة الدراسية يشحذ شخصيات الناس ويعزز تأقلمهم اجتماعيا، مزكيا ذلك بتجربته التي جمعت الأداءين لمدة تصل إلى ست سنوات ونيف.

المعلوميات التطبيقية

اجتاز أشرف بلحسين اختبارا بجامعة "بوخوم"، ضواحي "دورتموند"، وحصد النقطة الأولى بين 150 من المترشحين الأجانب؛ ما جعل حضوره في "الموسم التحضيري" مختصرا في ستة شهور.

المنتمي إلى صفوف "مغاربة العالم" قصد، بعد نظر معمّق في الخيارات المتاحة أمامه، دراسة هندسة المعلوميات التطبيقية في ولاية "هيسن"، القريبة من مدينة "فرانكفورت"؛ وكانت البداية سنة 2002.

بحلول سنة 2008، كان أشرف بلحسين قد ظفر بالتفوق حين تخرج مهندس دولة في المعلوميات، لينتقل إلى رهان آخر يتمثل في بسط تجربته النظرية وسط عوالم المال والأعمال المؤطرة بمعاملات المصارف.

في البنك التجاري

لم يضيّع بلحسين الوقت وهو يظفر، في نفس سنة تخرجه، بموقع مهني ضمن المقر المركزي لـ"البنك التجاري" الألماني، إذ يتعلق المعطى بأحد أكبر البنوك التي تشتغل بجمهورية ألمانيا الفيدرالية.

ويقول بخصوص هذا الحضور: "عائلتي سعيدة بسيرتي الذاتية، وهذا يجعلني فخورا بجعلها كذلك، خصوصا أن الدعم القادم من أقاربي لم يتخاذل في تحفيزي طوال الفترة التي قضيتها تلميذا أو طالبا".

استجمع أشرف بلحسين ما يعادل 12 سنة ضمن العمل مهندس دولة في المعلوميات التطبيقية، ويتولى حاليا مسؤولية الإشراف على تطوير النظام الإلكتروني الخاص بـ"البنك التجاري" الألماني.

ويعلق الخبير الإلكتروني على ذلك بقوله: "أوجد بين متخذي القرار المركزي في المؤسسة المصرفية، بمدينة فرانكفورت، ويتيح كل هذا تطوير الاشتغال مع أطر ومقدمي خدمات من أنحاء العالم".

المغرب والمستقبل

يعتبر بلحسين أن "الطموحات الألمانية" قد بلغت مرحلة الاكتمال عنده، ويشدد على أن ما كان يريد تحقيقه مهنيا، منذ أن كان يتنقل بين الرباط والقنيطرة، قد وصل إلى حدوده القصوى فعلا.

ويستدرك أشرف: "أرغب في العودة إلى المغرب، مستقبلا، مع كل التجربة التي راكمتها في الديار الألمانية. رهاني الجديد يتمثل في مساعدة وطني الأم بكل ما خبرته خلال عِقدين من الهجرة".

"مغاربة العالم طاقة تستوجب الاهتمام من طرف صناع القرار بالمملكة، وأيضا الشركات المغربية، وهناك كفاءات علمية وعملية كثيرة، يشهد بها مختصون أجانب، تريد المساهمة في التنمية بالاستثمارات المالية ونقل المعرفة"، يردف أشرف بلحسين.

الفرص الضائعة

يبدو المغربي عينه مزهوا بتدرجه بين المدارس العمومية منذ نعومة الصغر، ويرى أن خريجيها قادرون على امتلاك طموحات ملائمة للتحقق على أرض الواقع، سواء بالمغرب أو خارجه.

ويفسر بلحسين: "هناك كثيرون ممن يشاركونني ظروف النشأة والتعلم من الجيل الذي يلحقني، وهؤلاء قادرون على السير قدما صوب تحقيق ما يبتغون إذا لازمهم الإصرار في الحياة".

كما يعتبر أشرف أن ما يعيشه العالم من فورة إلكترونية ينبغي أن يستغلها الشباب أكثر في الانفتاح على التواصل بلغات أخرى، وبذلك يتم اقتناص الفرص الضائعة وتفتح أبواب قد تلوح موصدة.

 

قد يهمك ايضا
الحكومة تُبسط إجراءات معادلة شهادات التعليم العالي
وزيرة التعليم العالي السودانية تلتقي السفير اليمني

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشرف بلحسين مطوّر نظام المعلوميات بأكبر المصارف الألمانية أشرف بلحسين مطوّر نظام المعلوميات بأكبر المصارف الألمانية



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 19:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
المغرب اليوم - شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة

GMT 00:21 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا
المغرب اليوم - جميل عازار وداعا

GMT 16:45 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا
المغرب اليوم - تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 15:02 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا
المغرب اليوم - ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
المغرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا

GMT 07:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل 7 وجهات عالمية للسفر في بداية العام الجديد

GMT 12:33 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

هشام سليم يتحدث عن كواليس مشواره الفني

GMT 06:28 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

منزل خشبي متنقل بمساحة 30 مترًا يلبّي احتياجات الشباب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib