باحثون يفككون حداثة الشعر العربي والحساني في وني بيك
آخر تحديث GMT 15:07:03
المغرب اليوم -

باحثون يفككون حداثة الشعر العربي والحساني في "وني بيك"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون يفككون حداثة الشعر العربي والحساني في

مهرجان "وني بيك"
الرباط_ المغرب اليوم

سعى كل من عبد الله الهباب، الكاتب والناقد، وكذا السليمة أمرز، الأستاذ بالتعليم الثانوي والحاصل على الدكتوراه في نقد الشعر العربي الحديث، إلى النبش في تمظهرات الحداثة في الشعر العربي والشعر الحساني؛ وذلك على هامش الدورة الأولى من مهرجان "وني بيك"، الذي تحتضنه مدينة العيون إلى غاية يوم غد الأحد.

وقال الهباب، في معرض حديثه، إن مصطلح الحداثة في علاقته بالإنسان بدأ يثير العديد من النقاشات، خاصة أن غريزة الإنسان تسعى دائما إلى التغيير بمفهوم الحداثة؛ "وهو المعطى الذي جاء في وقت تحول الفكر الإنساني وأصبح الإنسان لا يثق إلا في قدراته".

وتساءل المتحدث ذاته عما إذا كان الإنسان، خاصة في العصر الجاهلي، لا يعيش الحداثة، قبل أن يجيب عن سؤاله بالقول إنه بالفعل كان يعيشها، مردفا بأن أجمل ما قيل من الكلام قيل في الشعر الجاهلي، الذي عرف بعضا من الانفتاح، قبل أن تليه دعوات بالتجديد في العصر العباسي، وهو ما انعكس على القصيدة التي عرفت العديد من التغيرات ولم تعد مقيدة بالشكل العمودي، ليتم استحداث إيقاعات وبحور جديدة.

وأكد الهباب أن قصائد شعراء الحداثة انزاحت عن اللغة العربية الكلاسيكية، "كما هو الحال مع الشاعر أمل دنقل الذي كان يميل إلى اللغة اليومية لتصوير ما يعيشه الإنسان من ضغوطات"، قبل أن يختم بالتأكيد أن "للحداثة رؤية جديدة أسدلت الستار عن القصيدة العربية الكلاسيكية من أجل الغوص أكثر في ذات الإنسان وعلاقته بالمجتمع".

بدوره قال السليمة أمرز إن الحداثة الشعرية تعبير عن روح العصر وانعكاس لتغلغل الإنسان في مجتمعه، وتعبير عن الثورة الحضارية، قبل أن يستطرد بأنه لا يمكن الحديث عن الحداثة إلا بربطها بالقديم، وذلك في حديثه عن الشعر الحساني.

واعتبر المتحدث ذاته أن الشعر الحساني سليل للشعر العربي، إلا أن الدرس الأدبي النقدي لازال ملتبسا، حسب تعبيره، مضيفا: "لا نعلم ما هي أول قصيدة حسانية ولا من صاحبها ولا أين ألقاها، فيما الحداثة لا تستحمل استئصال مرحلة ما أو القفز عليها".

وأضاف أمرز أن هناك مبادرات إلى النقد الجاد للشعر الحساني، إلا أن أغلب الدراسات ركزت على المنهج الوصفي، قبل أن يتساءل بدوره "هل ربط الحداثة بالشعر الحساني يقصد بها حداثة النص أم الرؤيا أم الحداثة التقنية؟"، وزاد: "هنالك لبس ينعكس على حداثة الشعر الحساني".

ودعا الباحث في المجال الأدبي إلى اتخاذ مواقف جديدة في القضايا المرتبطة بالشعر الحديث، مردفا بأنه لا يمكن أن يكون هنالك تغيير من فراغ، قبل أن يؤكد أن "هناك حداثة بينية في الشعر الحساني قد تساهم في إيجاد رؤية نقدية جديدة بعيدا عن المحاكاة والتقديس".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يفككون حداثة الشعر العربي والحساني في وني بيك باحثون يفككون حداثة الشعر العربي والحساني في وني بيك



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib