بنعمرو يستقوي بالجماهير الشعبية والسفياني يحن للكتلة التاريخية
آخر تحديث GMT 15:14:46
المغرب اليوم -

بنعمرو يستقوي بالجماهير الشعبية والسفياني يحن للكتلة التاريخية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنعمرو يستقوي بالجماهير الشعبية والسفياني يحن للكتلة التاريخية

القيادي اليساري عبد الرحمان بنعمرو
الرباط - المغرب اليوم

قال القيادي اليساري عبد الرحمان بنعمرو إن "الالتصاق بالشعب هو عماد الديمقراطية، وبدون ذلك لا يمكن الحديث عن إمكانية تحقق وحدة الشعوب المغاربية"، مشددا على أن "المشروع الذي تطرحه فيدرالية اليسار يتجه نحو خلق جبهة واسعة للنضال الديمقراطي، تعيد فكرة الكتلة التاريخية التي لطالما طرحت في سياقات تاريخية معروفة بالمغرب".

 

وأضاف بنعمرو، في ندوة "في الحاجة إلى الكتلة التاريخية" المنعقدة أمس الجمعة، أن "مرحلة ثلاثينيات القرن الماضي شهدت طرح الفكرة لأول مرة بعد بروز الظهير البربري سنة 1930 وسعي فرنسا إلى تقسيم الشعب المغربي لمواصلة استنزاف ثرواته"، لافتا إلى أن "القفزة الكبيرة كانت هي تقديم حزب الاستقلال لوثيقة المطالبة بالاستقلال، على الرغم من تواضع محتوياتها على المستوى المطلبي".

وأشار القيادي في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي إلى أن "عهد الاستقلال لم يكن يعرف تكتلا واضح المعالم، شهد فقط انسجاما وتعاونا بين حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وبين حزب الاستقلال حول فكرة الديمقراطية"، مسجلا أن "تجربة الكتلة في التسعينيات أغفلت أن تُسطر برنامجا نضاليا موحدا واضحا".

وشدد بنعمرو على أن "الرهان الأكبر في المنطقة يبقى هو الوقوف في وجه الرجعية التي تدعمها الإمبريالية، مطالبا بمزيد من العمل في هذا الاتجاه بشكل جماعي".

من جهته، قال خالد السفياني، المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي، إن "الحاجة إلى الكتلة التاريخية تظل قائمة دائما"، مشيرا إلى أن "الراحل محمد عابد الجابري كان قد طرحها سنة 1982 في حوار له نشر بمجلة المستقبل العربي، ويروم من خلالها تحقيق وحدة الشعوب"، وزاد: "أن الحضور الكبير الذي شهدته الندوة تجسيد للكتلة التاريخية".

وأردف السفياني، في الندوة التي عقدت بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيل محمد عابد الجابري، أن "حضور مختلف أطياف المجتمع هو المطلوب"، مذكرا بأن "العديد من الأطراف خاضوا تجربة الكتلة لكن دون تنظير،؛ ومن بينها الحركة الوطنية".

وعن غياب لخضر بوركعة، القيادي في الثورة الجزائرية، عن أشغال الندوة، قال المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي إن "الغياب يعود إلى الأوضاع التي تشهدها الجارة الشرقية"، متمنيا أن "يجد الجزائريون فرصة للدفع ببلادهم بكل قوة".

 

قد يهمك أيضًا :

خالد بن أحمد يُؤكّد أنّ أمير قطر مرّ من أمام الملك سلمان ولم يصافحه

الفلسطينيون يحتشدون في الجمعة الـ57 تحت شعار "الجولان عربية سوريّة"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنعمرو يستقوي بالجماهير الشعبية والسفياني يحن للكتلة التاريخية بنعمرو يستقوي بالجماهير الشعبية والسفياني يحن للكتلة التاريخية



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم
المغرب اليوم - عودة مرتقبة لكاظم الساهر بحفلات ومشروعات فنية جديدة

GMT 11:08 2020 الإثنين ,02 آذار/ مارس

زمن خطف شعب العراق انتهى

GMT 02:33 2024 الأحد ,07 إبريل / نيسان

أبرز صيحات أقراط ذهب لإطلالة عيد الفطر 2024

GMT 18:48 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مكتب الصرف يفيد بارتفاع العجز التجاري بنسبة 6,5 % في المغرب

GMT 14:27 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

الطاوسي مرشح لمواجهة الرجاء في دوري الأبطال

GMT 21:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

باريس تمنح سجينة إيرانية صفة مواطنة شرف

GMT 18:48 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

خبراء المكياج يعرضون نصائح يجب اتباعها في العام المقبل

GMT 01:08 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الإنذارات تتسبب في تغريم 3 أندية بالدوري الاحترافي

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فتحي عبد الوهاب يواصل تصوير مشاهده في "حرب كرموز"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib